يؤكد انه يأتي إلى دبي كل اسبوع نزولا عند رغبة ابنائه. تراه يحدثك وكأنه شاعر يتغنى في كلماته بجمال دبي مؤكدا انها مادة دسمة لعمل موسوعة سياحية، ويقول عبد السلام حمزة، الصحافي في مجلة العاصمة ابو ظبي: وما حبي لدبي إلا لانها بلد الجميع، وأبنائي الخمسة يفضلون قضاء اجازتهم في دبي، إنها محطتهم الكبيرة التي يقضون فيها نهارهم متجولين من منطقة الالعاب إلى ركن الطعام الى التسوق.
وللامانة ما إن يأتي المساء إلا تراهم قد ناموا في طريق العودة الى ابوظبي وكل واحد يطبق عيونه على ركن شاهده وعاش فيه بانتظار الاسبوع المقبل. فللطفال تأثير كبير على مجرى سير الاسر.
فهم الذين يحددون المكان والزمان والاهل عليهم التنفيذ فقط، وكوني مقيما في الإمارات طبعا اعرفها عن ظهر قلب ولا استطيع ان اصف لمجرد الوصف، ولكنني اتكلم بلسان اطفالي الذين يعشقون الستي سنتر لانه يعتبر مدينة في مركز فما عليك الا انتظار ان يأزف الوقت لترحل لانك لا تحس به، وما يعجبني اكثر منع التدخين بحيث انك تستطيع الجلوس اينما شئت دون ان تتأذى.
عبد السلام حمزة
صحافي في مجلة العاصمة
