الحسناء كارلا بروني التي صارت سيدة فرنسا الأولى، ارتفعت شعبيتها الى حد كبير على حساب زوجها الرئيس نيكولا ساركوزي. فبعد مرور أربعة أشهر على زواجها منه، أصبحت المغنية مقبولة من الفرنسيين باعتبارها سيدة قصر الأليزيه.
وأظهر استطلاع أن 68% من الفرنسيين راضون عن الطريقة التي تؤدي بها كارلا ساركوزي دورها الجديد. ورأى 64% من الذين شملهم الاستطلاع أن الإيطالية كارلا ساركوزي تمثل فرنسا بشكل جيد في الخارج. وفي المقابل ظلت شعبية ساركوزي منخفضة. كارلا التي اشتهرت بعلاقاتها المتعددة حينما كانت تعمل عارضة أزياء أصبحت تظهر على الرأي العام بشكل متحفظ ومحتشم و ذلك منذ زواجها بالرئيس الفرنسي.
وتعتزم كارلا ساركوزي طرح ألبومها الثالث في الأسواق في الحادي والعشرين من يوليو المقبل. وكان ساركوزي خسر في استطلاع نهاية ابريل، ثماني نقاط في شهر ليبلغ مستوى شعبيته 32 بالمئة في ادنى مستوى له بعد ان كان فاز في الانتخابات الرئاسية امام الاشتراكية سيغولين رويال بنسبة 53 بالمئة.
وكانت شعبية سلفه جاك شيراك وصلت هذا المستوى في نوفمبر 1995. في حين كانت شعبية الرئيس الاشتراكي فرانسوا ميتران الأسبق بلغت 31 بالمئة في مارس 1992. واشير في كثير من الأحيان الى القدرة الشرائية وكثرة التركيز على الحياة الخاصة للرئيس الفرنسي الذي يصفه خصومه بأنه «الرئيس المحب للظهور»، كأسباب لتراجع شعبيته منذ بداية 2008.
ولكن عملية استعادة ثقة الرأي العام، بدأت تأتي ثمارها. ويشار في ذلك الى كسب ثقة اشخاص ليس فقط في صفوف حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية اليميني. وقال مصدر في الأليزيه لتفسير هذا التحسن الذي لا يزال محدودا: «لقد استأنف تفسير كافة عمليات الإصلاح الجارية.
انه الرسالة وعليه هو تولي التفسير». واستعاد ساركوزي منذ بضعة اسابيع اطلالة الرئيس «الكبير» مكثفا التنقلات الميدانية والبرامج الإذاعية والتلفزيونية. كما ان زوجته المغنية كارلا بونتي كثيرة الحضور الإعلامي خصوصا من خلال اصدار كتاب تمتدح فيه خصال زوجها.
على صعيد آخر، أشارت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية في مقال حول «جان» نجل الرئيس ساركوزي، الى ان حب فرنسا لرئيسها العازم على الإصلاحات قد يكون انتهى عند البعض، لكن الفرنسيين الآن واقعون في غرام ابنه جان الذي تسلطت عليه الأضواء بفضل مبادرات ملفتة للنظر قام بها في احدى ضواحي باريس.
ويظهر جان ساركوزي، 21 عاما، بخصلات شعره الذهبية وابتسامته المشعة كنجم سينمائي. وتقول الصحيفة، انه بالفعل ممثل هاو، كما ورث طموحات ابيه السياسية، وهو الآن يلعب دور البطولة في احدى المسرحيات السياسية، يريد من خلالها تكذيب فكرة ان كل الشباب الفرنسي يعارض اصلاحات ابيه الاقتصادية.
