الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، لم يشغله مرضه وخضوعه لجراحة إزالة ورم حميد غير سرطاني من وجهه، عن مواصلة حملته من أجل حماية البيئة. الأمير مهموم بالغابات الاستوائية. وطالب بوقف تقطيعها، باعتبار أن ذلك هو الحل الأمثل لمواجهة مشكلة الاحتباس الحراري. ودعا إلى إيجاد آلية لدفع أموال للدول الفقيرة للحيلولة دون قيامها بقطع أشجار الغابات الاستوائية. ووصف هذه الغابات بأنها بمثابة جهاز تكييف للكرة الأرضية.
وقال إن من الجنون أن تكون قيمة الغابات ـ عند بعض الدول الأفقر في العالم ـ بعد أن تموت أكبر منها وهي تتمتع بالحياة. والمشكلة ـ كما يقول تشارلز ـ ان الغابات الاستوائية هي موطن لنحو 4. 1 مليار شخص من أفقر الناس في العالم. وكان تقرير دولي عن اقتصادات التغير المناخي والذي نشر عام 2006 قد أشار إلى أن تقطيع أشجار الغابات يضاعف نسبة ثاني اوكسيد الكربون في الجو بنسبة 18%.
وكانت الدول النامية قد طالبت في مؤتمر بالي الذي عقد مؤخرا حول التغيير المناخي بالحصول على تعويضات من الدول الغنية إذا تم الاتفاق على وقف تقطيع الغابات. الأمير تشارلز وريث العرش البريطاني خضع لجراحة كانت بسيطة وإجراء روتيني، فقد نزع الأطباء ورم صغير الحجم كان موجودا في جانب أنفه.
وكان الأمير شوهد خلال مراسم تشجير في منطقة »هايغروف« البريطانية، واضعاً ضمادة على أنفه لتغطية الندب الناتج عن جراحة استئصال الورم. تشارلز يعيش حياة زوجية هادئة مع زوجته كاميلا التي عقد زواجه عليها مدنياً عام 2005، وامتدت علاقتهما خلال 35 عاما، حينما كان زوجا للأميرة الراحلة ديانا سبنسر وكانت كاميلا زوجة لرجل آخر.
