الممثلة الأميركية المعروفة شارون ستون، تحرص على تجميل صورتها كفاعلة خير وصاحبة نشاط خيري للمحتاجين. وهي الآن تشعر بتأنيب الضمير بسبب أقوالها التي أساءت إلى الصين، والتي فسرها البعض على أن ما تقوله يرجع إلى تأثرها بصداقتها للدالاي لاما الزعيم الروحي للتبت والذي يعيش في منفاه خارج الصين.
كانت شارون قد اعتذرت عن أقوالها المسيئة للصين قبل أسبوع، ثم جددت اعتذارها لتكسب ود أكثر من 1200 مليون صيني ولتحافظ على شعبيتها في الصين. وتقول صحيفة «بيبول» على موقعها الالكتروني ان ستون أصدرت بياناً قالت فيه كثرت التقارير عما رددته في مهرجان كان، لكنني أود تصحيح الأمور عما أشعر فيه في قلبي وأرغب في توضيح سوء الفهم فقد أسأت الكلام وأنا نادمة على هذا الخطأ ولكنه لم يكن مقصوداً«.
وأضافت »أنا أعتذر ولم يكن القصد من هذه الكلمات إيذاء أي كان وإنما كانت مجرد حادثة وأنا حزينة للألم الذي تسبب به هذا الأمر لضحايا الزلزال الرهيب الذي ضرب الصين. وكانت ستون التي تخطت سن الخمسين، قالت خلال مهرجان كان.
انها ليست مسرورة بكيفية معاملة الصينيين لسكان التبت وتساءلت ما إذا كان الزلزال نتيجة الكرما (القدر بحسب المعتقدات الهندوسية والبوذية)، وأثار كلامها غضب المواطنين ومسؤولين حكوميين.من جهته، قال الناطق باسم الخارجية الصينية كين غانغإن على ستون أن تفعل أكثر لترويج للتفاهم والصداقة بين الأمم. أما دار أزياء كريستيان ديور التي غضبت، فقالت إنها قد تزيل ستون من إعلاناتها في الصين.
