تستعد بريطانيا من الآن للاحتفال بعيد ميلاد المناضل الافريقي الكبير نيلسون مانديلا الذي يبلغ التسعين في 18 يوليو المقبل. ومن أجل هذه المناسبة التي ستقام في حديقة هايد بارك وسط العاصمة البريطانية لندن، تسابقت بعض مغنيات بريطانيا العالميات للغناء من أجله.
وآخرهن المغنية البريطانية آيمي واينهاوس التي ستنضم إلى ليونا لويس وكوين ودايم شيرلي باسي في الحفل الذي يعود ريعه للجمعية الخيرية التي يرأسها مانديلا والتي يشار اليها برقم 46664. ويقول مدير الجمعية تيم ماسي »نحن مسرورون جداً لأن آيمي ستشارك في الحفل وهي ستنضم إلى مجموعة من الأسماء الشهيرة دعماً للجمعية ولمكافحة مرض الإيدز«.
الرقم 46664 يشير إلى الطريقة التي تم من خلالها التعريف بمانديلا عندما سجن في جزيرة روبن في جنوب إفريقيا. ويزور مانديلا بريطانيا لحضور الاحتفالات التي تقام على مدى ثلاثة أيام بمناسبة ميلاده التسعين. وأوضح أن سبب حضوره الاحتفالات التي يشارك فيها عدد كبير من النجوم والشخصيات السياسية الكبرى، هو حماسه لجمع التبرعات من أجل حملته الخيرية لصالح مرضى الايدز.
ومن المتوقع أن يتحول الحفل إلى مناسبة عالمية يتوافد اليها الآلاف. وسيحضر المناسبة بمختلف أنشطتها، رئيس وزراء بريطانيا غوردن براون والرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والمذيعة الأميركية أوبرا وينفري والممثل الأميركي روبرت دي نيرو.
ويقول الممثل الأميركي ويل سميث وهو من أكبر من يدعمون مؤسسة مانديلا الخيرية »لا نستطيع مواصلة الوقوف كمتفرجين ورؤية مرض الايدز يتفشى بين أبنائنا وآبائنا، كمواطنين أميركيين تستطيعون إحداث فرق والتصرف وعمل شيء، والوحدة اليوم، ستجعل الغد أفضل«.
كان مانديلا اعتقل عام 1964 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة. وخلال سنوات سجنه السبعة والعشرين أصبح النداء بتحرير مانديلا من السجن رمزا لرفض سياسة التمييز العنصري. وبقي في السجن حتى 11 فبراير 1990، واطلق سراحه تحت الضغوطات الدولية. وقد حصل مانديلا مع الرئيس فريدريك دكلارك عام 1993 على جائزة نوبل للسلام.
