المحامية شيري صارت حديث الاعلام البريطاني بعد أن نشرت مذكراتها وأدلت بأحاديث صحافية مثيرة عن حياة زوجها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
ماقالته، وان لم يرض البعض وخاصة ساكن 10 داوننغ ستريت - أي مقر الحكومة البريطانية - وهوغوردون براون خليفة زوجها، إلا أنه لا يكشف كل «المستور» عن حياة زوجها السياسية.
شيري قالت إنها أجبرت زوجها على إعادة ترشيح نفسه لفترة ثالثة بعد اندلاع الحرب على العراق، بسبب عدم ثقة بلير في قدرة خليفته الحالي براون على إكمال برنامجه الخاص بالقضايا الاجتماعية. وفضل زوجها البقاء في منصبه لتطبيق خططه الإصلاحية الخاصة بدعم التعليم والصحة والتقاعد.
ولم تخف شيري حالة التوتر الشديد بينها وبين وزير الخزانة السابق ورئيس الحكومة الحالي براون، والذي اتهمته بأنه كان يقعقع بالمفاتيح فوق رأس زوجها من أجل إجباره على ترك منصبه كرئيس للوزراء. وتقول «المشكلة بيني وبين براون ليست شخصية، وزوجي كان أفضل شخص للمنصب الذي كان فيه وكان يقوم بعمل شاق جداً».
وأشارت إلى أن بليرعانى من أزمة ثقة خلال الحرب على العراق وأنها قررت البقاء إلى جانب زوجها من أجل الحفاظ على رصيده السياسي.
وفي الوقت نفسه، زعمت أن زوجها يقدم النصائح بشكل سري إلى براون لمساعدته على الفوز في الانتخابات المقبلة.
الملفت في أقوالها أيضا، ما ذكرته عن ان زوجها اتخذ عام 2002 قرار الإعلان عن إجهاضها لتجنب الشائعات حول اجتياح العراق.
