فلاديمير بوتين الذي صار يحمل لقب «رئيس سابق»، حريص على أن لا تشوبه شائبة كرئيس للحكومة الروسية التي تولى مهامها. فالرجل يعيش على أمل أن يعود للرئاسة من جديد، ولكي يتحقق ذلك بعد أن تنتهي فترة رئاسة خلفه ديمتري ميدفيديف، لابد أن يكون رئيس وزراء مستقيما جدا وقويا وناجحا في مهامه، خاصة على الصعيد الاقتصادي.

بوتين الذي شهد عهده نموا اقتصاديا عزز من شعبيته، تطارده شائعات تقول إنه عاشق للجميلات. وكانت أكثر الشائعات هو ماقيل عن نيته الارتباط بالحسناء الروسية بطلة الجمباز الإيقاعي السابقة آلينا كابايفيا. وهي تعد من فاتنات الرياضة الروسية وتبلغ من العمر أقل من نصف عمر بوتين الذي يقترب من سن السادسة والخمسين،وحصلت على الميدالية الذهبية في دورة الأولمبياد الصيفية عام 2004.

وكانت الصحيفة الروسية الشعبية «موسكوفسكي كورسبندن»، زعمت أن بوتين طلق زوجته ليودميلا، للزواج من الحسناء آلينا البالغة من العمر 24 عاماً.

بوتين نفى هذه الشائعة،ووبخ وسائل الإعلام لتدخلها في حياته الخاصة، وقال وهو مستاء «أحتفظ دائماً بصورة سلبية لأولئك من يدسون أنوفهم وخيالهم الجامح للتدخل في شؤون الآخرين».

ولكن بوتين في الوقت نفسه، لم ينف إعجابه بالحسناوات الروسيات ولا يخفي افتتانه بكافة نساء بلاده. وقد كشف عن ذلك صراحة عندما امتدح في مؤتمر صحافي نساء روسيا قائلا إنهن الأكثر موهبة وجمالاً في العالم.

في الأسبوع الماضي صدق الرئيس ميدفيديف على اختيار بوتين لأعضاء الحكومة وقال إنهما كانا متفقين على تشكيل الحكومة معا على مدى الشهرين الماضيين. ولم تشمل التشكيلة الحكومية الجديدة أي مفاجآت حيث احتفظ وزير الخارجية سيرجي لافروف ووزير الدفاع أناتولي سيردوكوف بمنصبيهما كما احتفظ وزير المالية أليكسي كودرين الذي يؤيد سياسات السوق الحرة بمنصبه.وعين بوتين رئيس الوزراء السابق فيكتور زوبكوف والمساعد الرئاسي إيجور شوبالوف في منصب النائب الأول لرئيس الوزراء.

بوتين اعتاد أن يحيط نفسه بأشخاص يثق بهم بشكل شخصي، كما أن العديد من أعضاء الحكومة الجديدة ينتمون لمدينة سان بطرسبرج مسقط رأسه أو عملوا معه في السابق في «الكي جي بي» ويهمه أن يثبت وجوده كرئيس حكومة قوي. والغرب من جانبه، ينظر إليه على أنه شخصية كاريزمية، وكانت مجلة تايم الأميركية قد اختارته كشخصية العام الماضي، لأنه نقل روسيا من حالة فوضى إلى حالة الاستقرار على حد قول رئيس تحرير المجلة ريتشارد ستينغل.