مع وفاة 9.7 ملايين طفل ما دون الخامسة من العمر عام 2006، تكون الوفيات لدى الأطفال قد انخفضت أخيراً عن المعدّل الرمزي لـ 10 ملايين في العام الرمزي.ويجدر الذكر أن هذا المعدل كان يبلغ 13 مليونا عام 1990. وعلى الرغم من حصول تقدّم واضح في المسألة، إلاّ أنّ اليونيسيف تؤكّد أن الطريق لا يزال طويلاً قبل بلوغ أهداف الألفيّة للتطوّر.
وتهدف إحدى تلك الغايات إلى تخفيض ثلثي الوفيات لدى الأطفال ما بين عامي 1990 و2015، ممّا قد يسمح بإنقاذ 5.4 ملايين حياة إضافيّة في الأعوام السبعة المقبلة.
»نحن نعلم أن الأمر ممكن«. هذا ما أكدته مديرة اليونيسيف العامّة، (آن فينيمان). ولا شكّ في أن الأمر ممكن. ولكن »حين يحصل الأطفال على خدمات صحيّة جماعيّة فحسب«. وفي هذا الموضوع بالذات، ما زالت الفروقات شاسعة. فمن أصل 9.7ملايين طفل يقضي كلّ عام، 3.1 ملايين منهم متواجدون في آسيا الجنوبيّة و4.8 ملايين في إفريقيا شبه الصحراويّة.
لكن الأمل معقود في القارّة السوداء. فالمالاوي، مثلاً، نجح في تخفيض الوفيات لدى الذين ما دون الخمس سنوات بنسبة 29% بين عامي 2000 و2004. وأيضاً، مع انخفاض ما يوازي 20%. فإثيوبيا والموزمبيق وناميبيا ونيجيريا ورواندا وتنزانيا هي على الطريق الصحيح. وقد سجّلت بلدان أخرى تقدماً مذهلاً في السنوات الأخيرة، مثل مراكش وفيتنام وجمهورية الدومينيكان التي نجحت في تخفيض نسبة الوفيات لدى الأطفال تفوق الثلث.