كلنا يتعرض للانتقادات أو التعليقات السلبية وقد نغضب ونثور، لكن الصبر يعلمنا الكثير لتجاوز أولئك الأشخاص أو كسبهم في النهاية. وتاليا بعض النصائح:

• لا تفهمي تلك الانتقادات على أنها تهدف للنيل من شخصك. وتخيلي ذلك الشخص المنتقد مرتديا لوحة كتب عليها:« لست الوحيدة التي تسببت في الإساءة إليها، فذاك هو نهجي مع كل الناس.

• تذكري دوما أن كل تصرف مسيء، هو صرخة استغاثة،من الشخص المنتقد، تحثك على مد يد العون. وعاملي المنتقد كما لو أنه يعاني من ألم وحاولي العطف عليه.وتستطيعين القيام بذلك بتصور المحبة الإنسانية على شكل ضياء تحل عليك.

• تعاملي مع الموقف بقوة وارفضي أية تعليقات تسيء إليك. وقد تحبذين الانسحاب والابتعاد عن المنتقد عندما تشعرين أنك تتعرضين لهجوم.

• يمكنك تفريغ الانتقاد من فحواه بشكر المنتقد على رأيه، وسترين كيف يمكنك الاستفادة من رأيه لإضافة المزيد من الإيجابيات لمصلحتك.

• حاولي إظهار رد فعلك بالطريقة التي تشعرين بها. وعلى سبيل المثال، عندما تقولين أشعر بالتوعك، فإنك بذلك تتمنين معرفة النوايا الحقيقية للشخص الذي يحادثك. وقد يتحول ذلك إلى حوار بناء وصداقة متينة بينك وبينه وستعلمين المزيد عما يجول في خاطره.

• لا شك أن هناك نعمة من وراء كل حوار. فتلك الانتقادات السلبية ستفيدك كثيرا وستساعدك على تحسين مهارات الاتصال والعلاقات العامة لديك. وسيؤدي ذلك في النهاية إلى تحسين نمط تفكيرك وعلاقتك بالآخرين. وسيدفعك لتغيير نمط حياتك!