إذا كنت من المدخنين أو ممن يشربون الكحول أو تعاني من نقص في الوزن أو لا تمارس تمرينات رياضية أو لا تأكل جيدا، فإنك تعد نفسك للإصابة بهشاشة العظام في مرحلة لاحقة من حياتك. هذا ما قاله تقرير جديد أصدرته الجمعية الدولية لهشاشة العظام وجمعية الإمارات لهشاشة العظام بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة هشاشة العظام.

يحمل التقرير الجديد عنوان »تغلب على الكسر: اعرف وقلل من مخاطر الإصابة بهشاشة العظام« وهو نفس الشعار الذي يحمله اليوم العالمي لمكافحة هشاشة العظام 2007 الذي أطلقت فعالياته عالميا في مدينة الجميرا بدبي اليوم.

وقال البروفيسور بيير دي. ديلماس رئيس الجمعية العالمية لهشاشة العظام في كلمة ألقاها في دبي: »تظهر الدراسات العلمية التي أجريت في الشرق الأوسط أن انخفاض كتلة العظام منتشر في هذه المنطقة بنفس قدر انتشاره في البلدان الغربية.

إن واحدة من بين كل ثلاث سيدات فوق سن الخمسين في دولة الإمارات العربية المتحدة تعاني من هشاشة العظام وهناك عدد كبير من حالات نقص فيتامين (د) في المنطقة. ولكن الأمر لا يجب أن يكون كذلك. إذا أدرك الناس عوامل خطر إصابتهم بهشاشة العظام في سن الشباب واتخذوا الإجراء المناسب، فإن ذلك يمكن أن يكون له تأثير إيجابي هائل على صحة عظامهم في سنوات حياتهم اللاحقة«.

وبدوره قال دانيال نافيد الرئيس التنفيذي للجمعية الدولية لهشاشة العظام: »اخترنا دبي لإطلاق فعاليات اليوم العالمي لمكافحة هشاشة العظام بالتعاون مع جمعية الإمارات لهشاشة العظام لإبراز أهمية العمل الجاري في أنحاء المنطقة من أجل مكافحة هشاشة العظام والتشجيع على مواصلة هذا العمل«.

وقال الدكتور جمال الصالح رئيس جمعية الإمارات لهشاشة العظام: »يسعدنا بشدة ويشرفنا استضافة إطلاق فعاليات اليوم العالمي لمكافحة هشاشة العظام عالميا في دبي. إن حدثا كهذا سيساعد بالتأكيد على زيادة الوعي العام بما يسمى (المرض الصامت)، في دبي وفي منطقة الشرق الأوسط على السواء.

وبالإضافة إلى الإطلاق الإعلامي العالمي لحملة الجمعية العالمية لهشاشة العظام، تنظم جمعية الإمارات لهشاشة العظام مسيرة طويلة لجمع التبرعات حيث أعدت أكشاكا للتوعية في المراكز التجارية تتيح للناس فرصة إجراء اختبار لخطر إصابتهم بالمرض يستغرق دقيقة واحدة يتم خلاله فحص كثافة العظام لديهم.

وفضلا عن ذلك، يتواجد أطباء في جميع هذه الأماكن لتوعية الناس بشأن مرض هشاشة العظام وللرد على أسئلتهم.

التشجيع على اتباع أسلوب حياة

وأضاف الصالح «أن أهمية هذه الحملة تتمثل في تنفيذ إستراتيجية جمعية الإمارات لهشاشة العظام، المتمثلة في تشجيع المراهقين والشبان على الاستثمار في عظامهم باتباع أسلوب حياة صحي وتثقيف من هم في منتصف العمر وكبار السن بشأن عوامل الخطر الشائعة للإصابة بهشاشة العظام وأهمية إجراء فحص لاكتشاف المرض».

ولفهم مخاطر الإصابة بهشاشة العظام، تحث الجمعية الدولية لهشاشة العظام الأفراد على إجراء اختبار الجمعية الدولية لهشاشة العظام الجديد لخطر الإصابة بهشاشة العظام الذي يستغرق دقيقة واحدة. وفضلا عن ذلك، فإنه يمكن للشخص بناء عظام قوية وتفادي الإصابة بالكسور إذا اتبع أسلوب حياة صحيا لا يضر بالعظام، بما في ذلك اتباع نظام غذائي غني بالعناصر الغذائية وممارسة تمارين رياضية بانتظام وتفادي التدخين و الكحول.

وتنقسم المخاطر إلى فئتين رئيسيتين، مخاطر قابلة للتعديل وأخرى ثابتة. ورغم أنه لا يمكننا التحكم في المخاطر الثابتة، التي تشمل السن والنوع والتاريخ العائلي، إلا أنه توجد إستراتيجيات للتقليل من أثرها.

المخاطر القابلة للتعديل وهي تنشأ أساسا بسبب النظام الغذائي غير الصحي أو اتباع أسلوب حياة غير صحي. وتشمل هذه العوامل سوء التغذية وانخفاض مؤشر كتلة الجسم واضطرابات الأكل وتناول الكحول والتدخين وعدم ممارسة التمارين بانتظام. وتؤثر معظم عوامل الخطر هذه بصورة مباشرة على العظام وتؤدي إلى الإصابة بمرض في كثافة المعادن بالعظام.

المخاطر الثابتة هي تلك المخاطر التي يولد بها الأفراد أو لا يمكنهم تعديلها. وتشمل هذه المخاطر السن والنوع والتاريخ العائلي للإصابة بالكسور ووجود كسر سابق والجنس/العرق والدخول في سن اليأس مبكرا. ومن المهم أن ندرك وجود هذه المخاطر الثابتة، ليتسنى اتخاذ خطوات لتقليل فقدان المعادن في العظام.

الشركات الشريكة للمؤسسة الدولية لهشاشة العظام

فونتيرا براندز

حول هذه الشراكة قال برأديب بانت المدير الإداري الإقليمي لشركة فونتيرا براندز لمنطقة آسيا-الشرق الأوسط: »نحن ملتزمون بمكافحة الآثار الاجتماعية والاقتصادية لهشاشة العظام على مستوى العالم« وأضاف: »بدأنا التوعية بمخاطر ضعف صحة العظام قبل أكثر من 15 عاما.

ومنذ ذلك الحين، ونحن نسهم بشكل كبير في التوعية بمخاطر المرض من خلال إقامة ودعم جمعيات هشاشة العظام ونشر التثقيف وتوفير برامجنا لفحص العظام. وحتى الآن، أجرينا أكثر من 1.3 مليون اختبار مجاني للعظام في تسع دول ويمثل هذا البرنامج الآن جزءا لا يتجزأ من أنشطتنا لزيادة الوعي. ويشرفنا أن نشترك مع الجمعية الدولية لهشاشة العظام لمدة ثلاث سنوات أخرى ودعم جهودهم الجادة والقيمة في مكافحة ضعف صحة العظام«.

نوفارتس

قال ستيفان كورتي مدير جلوبال أدفوكاسي التابعة لشركة نوفارتس فارما إن »اليوم العالمي لمكافحة هشاشة العظام الذي تنظمه الجمعية الدولية لهشاشة العظام يمثل فرصة ممتازة لنوفارتس لخلق الاهتمام والوعي بين المرضى والموظفين على حد سواء« وأضاف أن »مرض هشاشة العظام الصامت يمثل عبئا مرضيا كبيرا على المجتمع وقد ساعدت أنشطة المؤسسة الدولية لهشاشة العظام في اليوم العالمي لمكافحة هشاشة العظام كثيرا في زيادة الوعي العام والنقاش بين الناس حول هذه المسألة الصحية المهمة في عصرنا الحديث«.

ميرك أند كو

قال جراهام لومسدن مسؤول العلامة التجارية في العالم لشركة ميرك أند كو إنك التي مقرها وايتهواس ستيشن، نيوجيرسي، الولايات المتحدة الأميركية، إن الشركة »تفخر بأنها لا تزال راعيا لليوم العالمي لمكافحة هشاشة العظام«، وأضاف أنه »بفضل تاريخنا الطويل في هذه الحالة المرضية، لا نزال نلتزم بالمساعدة على تحسين صحة وحالة مرضى هشاشة العظام على مستوى العالم.

لا يزال مرض هشاشة العظام يشكل تهديدا كبيرا للصحة العامة وأكثر أمراض العظام انتشارا حيث يمكن أن يؤدي إلى فقدان كتلة العظام وزيادة مخاطر الإصابة بالكسور. ومن المحتمل إصابة واحدة من بين كل سيدتين فوق سن الخمسين بكسر نتيجة هشاشة العظام في حياتها وهو الأمر الذي يمكن أن يتسبب بتراجع قدرتها على أداء وظائفها والتأثير سلبا على نوعية حياتها«.

تترا باك

قال يورجن هاجلند كبير نواب الرئيس لشؤون الاتصالات بشركة تترا باك إن »تترا باك ملتزمة بزيادة الوعي بالفوائد الغذائية للحليب وغيره من منتجات الألبان ضمن نظام غذائي صحي للوقاية من أمراض مثل هشاشة العظام. وبفضل خبرتنا في معالجة وتعبئة الحليب وصناعة الألبان، فإننا نعمل مع عملائنا وشركاء كبار آخرين مثل المؤسسة الدولية لهشاشة العظام من أجل التوعية بصحة العظام بين المستهلكين وموظفينا.

كما أننا ندعم التغذية المدرسية وبرامج التنمية الزراعية بما يتيح للدول الناشئة التمتع بالفوائد الغذائية لنظام غذائي غني بالحليب«.

هشاشة العظام:

مرض هشاشة العظام هو حالة ضعف أو نقص في كثافة العظام مما يؤدي إلى هشاشتها وسهولة كسرها ويعتبر من أكثر الأمراض شيوعاً في العالم ويتسبب في الألم وفقدان القدرة على الحركة، وعدم القدرة على أداء المهام اليومية، وفي العديد من الحالات يؤدي إلى الموت.

وتعاني واحدة من بين كل ثلاث نساء اللواتي يتجاوزن عمرهن الخمسين عاما وواحد من بين خمسة رجال من كسور بسبب هشاشة العظام. ولسوء الحظ فإن فحص الأشخاص المعرضين للإصابة بهذا المرض لم يصبح إجراء معتاداً. ويمكن الحيلولة من الإصابة بمرض هشاشة العظام إلى حد ما. ويمكن تشخيصه بسهولة وتتوفر له العلاجات الفعالة.

الجمعية الدولية لهشاشة العظام:

هي جمعية عالمية تكرس جهودها لمكافحة هشاشة العظام، وتضم عدداً من العلماء والأطباء وجمعيات المرضى والشركاء من الشركات. وتعمل الجمعية بالشراكة مع الجمعيات الأعضاء فيها وعددها 182 جمعية في 88 موقعا، كما تعمل مع منظمات الرعاية الصحية الأخرى في العالم. وتشجع الجمعية الدولية لهشاشة العظام على نشر التوعية والوقاية من المرض والرصد المبكر له وتحسين علاجه.

لمزيد من المعلومات عن الجمعية الدولية لهشاشة العظام الرجاء زيارة الموقع الالكتروني

www.iofbonehealth.org

التوعية بصحة العظام

شهد اليوم العالمي لمكافحة هشاشة العظام الذي دشن بداية »عام التوعية بصحة العظام« إطلاق ملصقات ومنشورات جديدة مبتكرة للجمهور وتوزيع كتيبات معلومات تلخص نتائج أخر البحوث العلمية بشأن مخاطر الإصابة بهشاشة العظام.

كما أطلقت الجمعية الدولية لهشاشة العظام اليوم إعلانات عامة مدتها 30 ثانية شاركت فيها الممثلة الكوميدية الأميركية جوان ريفرز وفريق جامايكا للتزلج على الجليد وبطل رياضة ركوب الأمواج السابق أندريا لوبيز من البرازيل. وحث هؤلاء الناس من خلال الإعلانات على اكتشاف ما إذا كانوا يواجهون خطر الإصابة بهشاشة العظام وعلى »التغلب على الكسر«.

تدعم اليوم العالمي لمكافحة هشاشة العظام لعام 2007 منحة تعليمية غير مقيدة قدمها أربعة رعاة ذهبيون عالميين: فونتيرا براندز، نوفارتس،

MSD وتترا باك.