المكملات الغذائية

أنا أتناول الفيتامينات وأشياء أخرى تسمى بالمكملات الغذائية، وقد سمعت أن لها أعراضاً جانبية. فهل هذا صحيح، وهل مضارها أكثر من منافعها؟

ك. د ــ الشارقة

تجيب عن هذا السؤال د.نداء برقاوي اختصاصية التغذية:

إن المكملات الغذائية عبارة عن مجموعة من الفيتامينات أو المعادن وأحيانا تتضمن الأعشاب بالإضافة إلى مواد يعتقد أن لها تأثيراً جيداً على صحة الجسم وهي مصنعة كيميائياً، وتوجد على هيئة حبوب، والشركات التي تصنعها تحفز على أخذها لهدف ربحي بحت.

وبشكل عام يعتقد الكثير من الناس أن المكملات الغذائية ضرورية بحيث تؤخذ يومياً بغض النظر عن الحالة الصحية للشخص، ونحن عادة ما نعطي هذه المكملات لفئات معينة تكون بحاجة لها، ومثال على ذلك، فئة الأطفال والتي في بعض الأحيان تحتاج لمكملات غذائية مثل الحديد، وهناك أيضاً الأشخاص النباتيون فهؤلاء أيضا بحاجة لمكملات غذائية. ومن هنا نشير إلى أن المكملات الغذائية ليست لكل الناس، بل حسب الظروف والحالة التي يكون فيها الشخص.

فالمرأة الحامل تكون بحاجة لمكمل غذائي بشكل ضروري. وإن الأشخاص الطبيعيين والذين يتغذون بشكل سليم ومتكامل ليسوا بحاجة إليها، وذلك لأن أي كمية زائدة من فيتامين معين ستعارض عمل فيتامينات أخرى في الجسم ؛

كذلك قد يحدث تنافس بين فيتامين وآخر داخل الجسم،ويعد أي فيتامين بكميات عالية داخل الجسم مادة كيميائية قد تؤثر على الكلى إذا كانت من الفيتامينات التي تذوب في الماء، وهناك الكثير من الفيتامينات عندما تزداد كمياتها في الجسم تسبب كثيراً من الأمراض كحصوات الكلى والضغط والتشويش في النظر وصعوبة التنفس وأمراض أخرى كثيرة.

سلس البول

أنا أعاني من سلس البول وهو عدم القدرة على التحكم في عملية التبول وهذه المشكلة تسبب لي الكثير من المشكلات، حيث بت أحاول دائماً التواجد في أماكن تتوافر بها المراحيض كيلا أبلل نفسي، وأريد أن أعرف إذا كان هناك حل لهذه المشكلة؟

ت.ع ـ دبي

-

يجيب على هذا السؤال د. أشرف كامل استشاري المسالك البولية:

هناك أسباب عدة تؤدي لإصابة الرجال بسلس البول. ففي فترة الشباب تعد كثرة ممارسة العادة السرية سبباً لذلك. أما عند كبار السن فقد تكون نتيجة تضخم البروستات أو بعد عمليات استئصالها إذا لم تجر بطريقة صحيحة، أو بسبب ضيق قناة مجرى البول الأمامية الناتجة عن التهابات جنسية سابقة مثل السيلان.

ولمعرفة العلاج المناسب يجب التثبت من التشخيص ومعرفة نوع السلس. فهناك نوعان للسلس وهما السلس الاضطراري والسلس الإجهادي، ويتم ذلك بأخذ التاريخ المرضي للمصاب والإجابة عن استفسارات محددة من قبل المريض لطبيبه، بعد إجراء الكشف السريري وبعض الفحوصات الطبية والتي تشمل تحليل البول لاستبعاد الالتهابات وفحص ديناميكية التبول وإجراء إشعاعات تلفزيونية داخلية مجسمة وأشعة صاعدة للصبغة على قناة مجرى البول،

وبعدها يتم تحديد الخط الأمثل للعلاج الذي يمكن أن يكون بالأدوية والحبوب والعقاقير الطبية أو بالحقن الموضعي عند صمام التحكم بالبول، واستخدام بعض الأجهزة التي تصدر ذبذبات لتستحث وتقوي عضلات الحوض السفلي ومنها عضلة التحكم في التبول، أو الجراحات الدقيقة مثل زراعة صمام صناعي أو استخدام بعض العضلات لتخليق صمام لمخرج البول.

وننصح الرجال بضرورة مراجعة الطبيب المختص لإجراء الكشف الطبي والفحوصات اللازمة للبدء في العلاج بأسرع ما يمكن حيث أن التأخر بطلب العلاج يزيد الحالة تعقيدا ويقلل احتمالات الشفاء التام.