الأظافر..صحة وجمال

الأظافر..صحة وجمال

صورة

تعتبر أظافر اليدين والقدمين جزءاًً حيوياً في جسم الإنسان، ولا تقتصر أهمية وجود الأظافر على المظهر الجمالي فقط، بل هي تعمل أيضاً كالمرآة حيث تنعكس عليها آثار أو أعراض الكثير من التغييرات الفسيولوجية والنفسية التي قد تصيب الإنسان.

وتتكون الأظافر من مادة الكيراتين وهي مادة ميتة تنتجها خلايا تقع أسفل الظفر أو مهد الظفر. ويمتد الظفر من داخل الجلد، بحيث يغطي الأصبع ربعه تقريباً ويأخذ الظفر اللون الوردي على الرغم من أن لونه في الأصل هو اللون الأبيض وذلك بسبب الدم الموجود في باطن الظفر. ويعزى نمو الأظافر إلى الانقسامات المتكررة والمستمرة لخلايا الطبقة المولدة في مهد الظفر. يحتاج الظفر لينمو كاملاً من 4-6 شهور تقريباً بالنسبة لأظافر القدمين وذلك بمعدل يتراوح بين 0.5-1.2 مم في الأسبوع، في حين يكون النمو أسرع بالنسبة لأصابع اليدين حيث يتراوح معدل النمو بين 1-4 مم في الأسبوع، وهذا النمو البطيء نسبياً للأظافر يفسر سبب حاجتها إلى وقت طويل في العلاج.

وهناك الكثير من العوامل التي قد تُؤثر في معدل نمو الأظافر مثل:

- التغذية الصحية

- فترة الحمل والتغيرات الهرمونية

- فصول السنة وخصوصاً فصل الصيف

- نمط الحياة ونوع العمل

- الأمراض العضوية والنفسية

وهناك الكثير من الأمراض والإصابات التي قد تؤثر في شكل، ولون، ومعدل نمو الأظافر،منه ما هو مباشر فيصيب الأظافر مباشرةً، أو قد يك ون التأثير غير مباشر حيث تحدث الإصابة في جزء آخر من أجزاء الجسم ولكن عوارض المرض تمتد لتصيب الأظافر.

وإليكم بعض من هذه الأمراض والإصابات:

التهابات الأظافر المزمنة: هذه الالتهابات شائعة جداًً وقد تصيب عدداً من أظافر اليدين، وهي تنتشر بكثرة بين مرضى السكر وربات البيوت وذلك بسبب تعرض اليدين المستمر للماء، حيث إن كثرة التعرض للماء يسبب ليونة وتحللاً في الظفر ومن ثم تحدث شقوق سطحية فتهيئ بيئة مناسبة لنمو الفطريات والبكتيريا.

ويظهر الالتهاب على شكل تورم في جانب الظفر ويكون هذا التورم غير مؤلم ويصاحبه تغيرات في شكل ولون الظفر وتتلون المنطقة المحيطة بالظفر باللون الأسود أو البني الداكن وقد يتحلل الظفر أو يسقط بالكامل.

الالتهاب البكتيري الحاد: يحدث هذا الالتهاب لمنطقة ما حول الظفر بسبب إصابة الطيات الظفرية والمناطق المحيطة بالظفر بعدوى بكتيرية عن طريق المكورات العنقودية خاصة مع تعرض الظفر للرضوض بشكل مستمر ويظهر الالتهاب على شكل تورم مؤلم مع احمرار شديد قد يصاحبه إفرازات صديدية وهذا النوع من الالتهاب قد يتحول إلى التهاب مزمن في حالة عدم علاجه.

الالتهابات الفطرية للأظافر: عدوى الأظافر الفطرية مشكلة شائعة بين الناس وهي أكثر شيوعاً في أظافر القدمين منها في أظافر اليدين. ومن أكثر هذه الفطريات شيوعاً بين الناس هي الفطريات التي تسبب مرض (فطريات قدم الرياضي) وهو أكثر أنواع العدوى الفطرية انتشاراً، وغالباً ما يتم انتقال هذه العدوى من الجلد إلى أظافر القدمين.

أما بالنسبة لأظافر اليدين فإن هذا النوع من العدوى هو أكثر تواجداً عند النساء نتيجة عدة عوامل تتعرض لها بشكل مستمر مثل الرطوبة المستمرة التي تحدث سواء من الغسيل أو باستعمال الكفوف البلاستيكية التي تهيئ الفرصة لنمو الفطريات ويمكن للعدوى بصفة عامة أن تنتشر بسهولة ويجرى ذلك في المعتاد بأن تلتقط من المناشف المشتركة والأرضيات الرطبة في غرف الاستحمام أو تغيير الملابس وغيرها.

تتواجد الفطريات عادةًً تحت طرف الظفر أو في جانبه ولا يسبب المرض ألما في البداية، ومن ثم يبدأ سمك الظفر في الازدياد ويتغير لونه وتظهر به بقع بيضاء أو مائلة للاصفرار، ثم يصبح الظفر لينا وسهل التفتت ويصير داكنا ومشوه المنظر. وعندما تكون إصابة الأظافر شديدة فإنها تصبح معرضة لخطر الإصابة بالعدوى الجرثومية البكتيرية الثانوية التي تدخل من خلال الشقوق وهذه بدورها يمكن أن تسبب ألماً وتشوهاً في الظفر.

وفي النهاية قد تتحلل الأظافر أو تطرح بالكامل، وحين يتم طرح أحد الأظافر فيمكن للظفر أن ينمو من جديد مشوها أو غير طبيعي. إن علاج عدوى الأظافر الفطرية يتطلب الدقة والحذر إذ إن الخطأ بالعلاج أو ترك الحالة دون علاج يجعلها مصدرا للعدوى فتصيب أشخاصاً أكثر وأكثر مما يسهم في انتشار هذه العدوى.

إن علاج هذه الحالة يتم باستخدام العقاقير المضادة للفطريات موضعيا أو بالفم حسب درجة ونوع الإصابة. الأكزيما: قد تتسبب الأكزيما بتغيرات مختلفة في الظفر، فقد تظهر شقوق طولية في الأظافر والتهابات ثانوية وقد يحصل تآكل وطرح مؤقت في الظفر. إن علاج الأكزيما بشكل عام، واستخدام كريمات الترطيب لليدين والأظافر باستمرار قد يخفف من التغيرات التي تصيب الأظافر.

الصدفية: قد يؤثر مرض الصدفية على الأظافر عند بعض المرضى وهناك عدة تغيرات قد تحدث في الأظافر ومنها ما يلي:

تنقط وشقوق: تتكون على الظفر نقاط أو شقوق محفورة وعميقة

انحلال: وهو عبارة عن انفصال طرف الظفر من باطن الظفر مما يؤدي إلى حدوث فراغ بين الظفر والجلد

ضمور: قد يحدث ضمور لنمو الظفر أو العكس بأن يزداد سمك الظفر ويتغير لونه

ترسبات: بقايا تقرن تحت الظفر

الحزاز: قد تحدث بعض التغيرات في الأظافر على هيئة أخاديد عمودية مع زيادة الخطوط الطولية في الظفر، وقد يحدث ضمور للظفر أو فقدان نهائي ودائم للظفر.

مرض الثعلبة: إن من أبرز التغيرات التي قد تصيب الأظافر في الثعلبة هو تكون حفر نقطية مشابهة لما يحدث في الصدفية غير أن حفر الأظافر في الثعلبة عادة ما تكون سطحية وغير عميقة. كما تحدث تغيرات شديدة في الأظافر والمنطقة المحيطة مما قد يسبب تشوه شكل الأظافر كلياً.

الأظافر الملعقية: وهي عبارة عن تقعر في الظفر على شكل ملعقة حيث يكون الظفر رقيقاً ومقعراً من جانب لجانب مع حواف مقلوبة.

ويمكن أن تحدث مثل هذه التغيرات في حالات وراثية فسيولوجية، أو حالات فقر الدم الحاد وحالات نقص الحديد، وقد تصاحب بعض الأمراض مثل أمراض الشريان التاجي ومرض الزهري. وكذلك تحدث نتيجة التعرض المستمر ولفترات طويلة للقلويات المركزة مثل بعض أنواع الصابون والمشتقات البترولية وغيرها من المواد الكيميائية. إن علاج الظفر الملعقي يعتمد على السبب، فإذا كان سبب الظفر الملعقي وراثياً فلا داعي لعلاجه.

أما إذا دلت الفحوص على وجود فقر الحديد في الدم فإن علاج الأنيميا بالحديد أو غيره يؤدي إلى عودة الأظافر إلى طبيعتها بعد عدة أشهر من بدء العلاج.

أظافر عصا الطبل: قد تظهر الأظافر بشكل يشبه عصا الطبل وذلك في أمراض القلب والصدر المزمنة، وسرطان الرئة، وفي بعض أمراض الكبد. كما أن تضخم منطقة الأظافر قد يحصل نتيجة لعيوب خلقية أو وراثية، أو نتيجة لعوامل مكتسبة من أهمها الرضوض المتكررة، وعدم قص الأظافر بشكل منتظم، وبعض الأمراض مثل الجذام واضطرابات الأوعية الدموية المحيطة بمنطقة الأظافر.

تبرقط الأظافر: وفي هذه الحالة يتم فقدان الزاوية الطبيعية وغالباً ما تقدر ب45 درجة وتقع ما بين صفيحة الظفر وطية الظفر الخلفية، والأسباب المؤدية إلى مثل هذه الحالة عديدة منها أمراض القلب الوراثية، وأمراض الجهاز التنفسي مثل السل وسرطان الشعب الهوائية، وتليف الكبد.

خطوط بوز: تتكون هذه الخطوط من انخفاض في الظفر عبر المحور الأفقي للظفر.

وقد تحدث هذه الخطوط بعد التعرض لمرض حاد عضوي أو نفسي، ويمكن أن تظهر هذه الخطوط بسبب الإصابة بالتهاب فيروسي مثل الحصبة.

النزف النقطي: وفي هذه الحالة يحدث نزيف نقطي تحت الظفر بسبب الرضوض المتكررة أو بسبب بعض الأمراض المزمنة مثل التهاب صمامات القلب الجرثومي ومرض الذئبة الحمراء.

هشاشة الأظافر: هي مشكلة شائعة لدى البعض والسبب الغالب لهذه الحالة هو الأنيميا وسوء التغذية وكذلك نقص الفيتامينات خاصة فيتامين أ و ب. كما أن التعرض المستمر للمواد الكيميائية مثل طلاء الأظافر والأسيتون والصابون قد يؤدي إلى هشاشة الأظافر.

تقصف الأظافر: يحدث تقصف الأظافر لأسباب عدة منها: استخدام المبرد بطريقة خاطئة، الإفراط في إطالة الأظافر، التعرض للقلويات المركزة خاصة بعض أنواع الصابون أو مواد التجميل مثل طلاء ومزيلات الأظافر كالاسيتون.

كما أن ضعف الدورة الدموية بالأطراف نتيجة ضيق الأوعية الدموية، ونقص فيتامين أ وب، ونقص هرمونات الغدة الدرقية قد تؤدي إلى تقصف الأظافر. إن علاج تقصف أو هشاشة الأظافر يكون بعلاج السبب، والاهتمام بتناول غذاء صحي كامل وغني بالفيتامينات والمعادن وخاصة الحديد وذلك لأجل زيادة متانة وصحة الأظافر. كما يجب الإقلال من تعرض الأظافر للماء والصابون لأن ذلك يضعف من صلابتها ولذلك يمكن الاستعانة بالقفازات الطبية قبل تعريض الأيدي للماء والصابون والمنظفات أثناء الغسيل.

ويراعى عند استخدام المبرد أن يتم تحريكه على الأظافر في اتجاه واحد وليس ذهابآ وإيابآ حتى لا تتعرض الأظافر للتقصف. كما ينصح بعدم كثرة استعمال طلاء الأظافر لأن كثرة استعمال الأسيتون لإزالة الطلاء يعرض الأظافر للتقصف والجفاف.

تساقط الأظافر: تتعرض الأظافر أحياناً للتساقط، وذلك بسبب توقف نشاط الخلايا النامية للظفر نتيجة عوامل تؤثر عليها قد تكون معروفة أو غير معروفة.

ويمكن أن يحدث تساقط الأظافر أثناء الحمل كجزء من التغيرات المصاحبة له، أو قد يحدث مع أمراض الحساسية الدوائية خاصة تلك التي تنشأ عن مركبات البنسلين والتتراسيكلين، والصدفية، والاكزيما، ونقص أو زيادة إفرازات الغدة الدرقية، أو نتيجة للتعرض للمركبات الكيميائية القوية مثل مقويات الأظافر ومركبات الفورمالدهايد.

قضم الأظافر: هناك الكثير ممن اعتادوا على عض أظافرهم وانتزاعها وإتلافها خاصة قمة الظفر أو المنطقة المحيطة بالظفر، وهي عادة شائعة عند الأطفال والكبار وكثيراً ما يكون لهذه العادة أبعاد نفسية.

وينتج عن عملية قضم الأظافر تغيرات في الظفر، حيث يصبح غير منتظم ومتكسر، ويتغير لون الأظافر وتفقد لمعانها. وقد يصاحب هذه الحالة انفصال الظفر التدريجيً أو ازدياد سماكته وأحيانا ًينشأ التهاب تحت الجلد. كما يمكن أن يصاحب هذه الحالة عادة حك الأظافر وهي تصيب إصبع الإبهام وفيها يقوم الشخص بالحكة المستمرة لصفيحة الظفر باستعمال ظفر الإصبع السبابة من نفس اليد.

وعلاج عادة قرض أو قضم الأظافر يتم عن طريق علاج السبب في الاضطراب أو التوتر النفسي والعلاج السلوكي.

جفاف الأظافر: إن مستحضرات التجميل للأظافر مثل صبغ الأظافر والأظافر الصناعية وملمعات الأظافر ومزيلات صبغ الأظافر التي تتألف من عدة محاليل مثل الأسيتون وغيرها، قد يكون لها تأثير سيئ على الظفر والأنسجة المجاورة له، حيث يمكن أن تسبب جفاف الأظافر وتحللها مع خشونة وهشاشة في سطح الظفر وانقسام الظفر وتكسره إلى عدة طبقات.

وهذه المركبات قد تصيب الرضع والأطفال بشكل غير مباشر من أمهاتهم بسبب تماس جلدهم مع هذه المواد على أظافر الأمهات مما قد يسبب التهابات جلدية مختلفة لدى الأطفال. ولتجنب هذه الأضرار ينصح بعدم استعمال مزيل طلاء الأظافر في فترات متقاربة أو أكثر من مرتين في الشهر.

نمو الأظافر تحت الجلد: تنمو الأظافر أحياناً تحت الجلد خاصة ظفر الإصبع الكبير للقدم، ويرجع ذلك لأن طرفه الجانبي عريض لهذا يغرز في الجلد المجاور ويصبح نموه إلى أسفل بدلا من أن ينمو إلى الأمام كما يحدث في الأحوال العادية.

ومن العوامل التي تساعد على حدوث هذه الظاهرة هو لبس الأحذية الضيقة، وعدم قص الأظافر بالطريقة الصحيحة، والإصابات المختلفة والرضوض المستمرة للأظافر مما يسبب انغراس الظفر في الجلد المحيط، وهذا ما يؤدي إلى حدوث الألم الشديد والتهابات الإصبع مما يعيق الحركة خاصة عند استعمال الأحذية.

إن نمو الأظافر تحت الجلد يحتاج إلى المعالجة الجراحية ولكن لتجنب حدوثه فإنه ينصح بقص الأظافر وتقليمها بانتظام من أطرافها الخارجية بشكل دائري بعض الشيء وعدم قص الجوانب خصوصاً عند منطقة التصاقها بالجلد، وتجنب لبس الأحذية الضيقة.

الأظافر البيضاء: قد تصاب الأظافر بلون أبيض يظهر على هيئة نقط صغيرة أو خطوط أو قد يشمل اللون الأبيض نصف الظفر أو كله أحيانا.

ومثل هذا التغيير بلون الأظافر يحدث نتيجة لبعض الأمراض مثل الفطريات، أمراض الكلى، الدرن، والتيفوئيد، والتسمم المزمن بالزرنيخ، أو بسبب التعرض المستمر للبرد، أو نتيجة للإصابات المتكررة التي تحدث كثيراً عند العمال وخصوصاً بعض المهن مثل مهنة النجارة.

وقد يحدث هذا التغيير في لون الأظافر بدون أي سبب واضح.

الأظافر الزرقاء أو الرمادية: هذا التغيير بلون الأظافر غالباً ما يدل على أن هناك مرض بالقلب أو بالرئة.

الأظافر السوداء: تظهر بقع داكنة اللون أسفل الأظافر وهي علامة مهمة وقد تكون خطيرة إذ قد تحدث في حالات أورام الخلايا الملونة للجلد سواء الحميدة مثل الشامات أو السرطانية مثل الميلانوما، ويشكل امتداد البقعة السوداء إلى منطقة الجلد السفلى المجاورة للظفر علامة تحذيرية للطبيب عن كون هذا التبقع قد يكون سرطانيا.

كما تتلون الأظافر باللون الأسود نتيجة لبعض الأمراض كداء أديسون وداء كوشينغ، ويمكن أن تحدث أيضاً مع حالات الغرغرينا، ونتيجة لبعض الإصابات والرضوض الحادة للأظافر حيث يتجمع الدم تحت صفيحة الظفر وهو أمر شائع الحدوث.

الأظافر الخضراء: تظهر بقع خضراء اللون على الأظافر ويكون اللون ظاهراً على المناطق المتآكلة من الأظافر، وغالباً ما تحدث هذه الظاهرة في التهابات الجلد البكتيرية التي تسببها جرثومة السودومونس.

الأظافر الصفراء: قد تتلون الأظافر باللون الأصفر بسبب عدد من الأمراض منها الالتهابات الفطرية، الصدفية، مرض الزهري، ومرض متلازمة الأظافر الصفراء وهو مرض غير شائع وفيه تتلون الأظافر باللون الأصفر أو الأصفر المخضر وتزداد سماكة الأظافر مع زيادة في انحنائها. كما يمكن أن يحصل هذا التغيير كعلامة من علامات التدخين والتقدم بالسن، ومع استعمال بعض المركبات الكيميائية مثل التتراسيكلين والريزورسين والانثرالين.

نحن نعلم أن كلا من النساء والرجال يتطلعون للحصول على أظافر سليمة وصحية، أي أن تكون أظافر ناعمة ملساء مستديرة استدارة طفيفة وصلبة ولا يوجد بها حواف أو أخاديد، كذلك هي موحدة في اللون وخالية من البقع أو أي تغير في اللون. وللحصول على مثل هذه الأظافر لابد لنا من أن نعتني بهم بالطريقة الصحيحة، والعناية بالأظافر لا تقتصر على أظافر اليدين دون القدمين بل يجب أن تشملهم من أجل الحصول على صورة جمالية متكاملة.

ومن الأدوات الأساسية المستخدمة للعناية بالأظافر:

- مبرد الأظافر

- مصقل الأظافر

- مقص الأظافر

- مغطس الأظافر

- كريم اليدين لحجز الرطوبة

- زيت معالجة الأظافر

ومن المهم جداً إتباع النظام الغذائي المتوازن الذي يمد الجسم باحتياجاته الأساسية من أجل أظافر صحية، ومن العناصر الغذائية التي تتطلبها الأظافر نذكر:

الحديد: وهو من العناصر الأساسية لصحة وسلامة الأظافر، ومصادره هي اللحوم والبيض والحبوب والخضار ذات الأوراق الخضراء إضافة إلى الخبز الكامل أو الأسمر.

فيتامينA يوجد هذا الفيتامين في الفواكه الطازجة والخضار والجزر وزيت السمك.

فيتامين E يمنع هذا الفيتامين ظهور البقع وغيرها من العلامات الدالة على التقدم بالعمر، وهو متوفر في الزيوت النباتية والمكسرات كالبندق والجوز والفستق.

فيتامين B: يعد من الفيتامينات الضرورية للمحافظة على صحة الأظافر، وهو متوفر في فول الصويا والخضار والسمك واللحم الأبيض.

فيتامين C هو من مضادات الأكسدة الضرورية لصحة الجسم، وهو متوفر في الخضار والفواكه الطازجة كالطماطم والفلفل البارد والليمون والبرتقال.

الزنك: إن البقع البيضاء التي تظهر على الأظافر تعود لنقص عنصر الزنك وليس لنقص عنصر الكالسيوم كما يعتقد البعض ومثل هذا العنصر متوفر بكميات كافية في اللحوم والسمك والفطر وصفار البيض.

الكالسيوم: يعد من العناصر المعدنية الضرورية لمتانة وقوة الأظافر والكالسيوم متوفر في الخضار ذات الأوراق الخضراء وفي الفاصوليا والحليب ومشتقاته.

الماء: إن ضعف بنية الأظافر قد ترتبط بنقص الوارد اليومي من الماء لهذا ينصح بتناول السوائل بكميات كافية أي مالا يقل عن ليتر ونصف من الماء يوميا من أجل المحافظة على صحة الجسم وسلامة الأظافر.

والعناية بالأظافر تمتد لتشمل كيفية التعامل معها والمحافظة عليها ولتحقيق ذلك يراعى التالي:

- عدم إطالة الأظافر بشكل مبالغ فيه حتى لا تتعرض للإصابات المختلفة، ولتجنب تجمع الأوساخ أسفلها.

- عدم إزالة الجلد الرقيق الموجود عند اتصال الجلد بالأظافر.

- عدم استخدام أظافر اليد لالتقاط الأشياء المعدنية مهما كانت رقيقة أو خفيفة الوزن.

- لقص الأظافر يجب استعمال قصافة (مقراض) الأظافر وليس المقص العادي.

- تجنب استعمال الأظافر الصناعية بشكل دائم أو لفترات طويلة لأنها تهيج الجلد وتضر الأظافر الحقيقية.

- يراعى عدم الإسراف في استخدام طلاء الأظافر حتى نتجنب كثرة استخدام الأسيتون الذي قد يضر ويضعف الأظافر.

- عدم استعمال الأدوات الحادة كالمبرد في إزالة طلاء الأظافر حتى لا يؤدي ذلك إلى سهولة تكسر الأظافر أو ظهور حفر صغيرة بها.

- لا تبرد الأظافر وهي في حالة رطبة لأنها تكون عرضة للانكسار والتقصف.

- يراعى عند استخدام المبرد أن يتم تحريكه على الأظافر في اتجاه واحد وليس ذهابآ وإيابآ حتى لا تتعرض الأظافر للتقصف.

- يجب الحذر من الملامسة المباشرة للمنظفات والمذيبات الكيميائية والمواد المبيضة للأصابع لفترات طويلة.

- لحماية الأظافر واليدين من نتيجة تعرضها للمواد الكيميائية والماء أثناء غسيل الأطباق والقيام بالأعمال المنزلية ينصح بارتداء قفاز بلاستيكي مبطن بالقطن.

- الحرص على استعمال الكريمات المرطبة مع تدليك اليدين وكل إصبع على حدة من أسفل لأعلى، فمن المعروف أن التدليك يعمل على تنشيط الدورة الدموية، وبالتالي يهيئ الحيوية والنضارة لبشرتك كما أنه يساعد على نمو وحيوية الأظافر.

- الحرص على عمل حمام زيت لأظافرك بمعدل مرة أو مرتين أسبوعيا عن طريق نقع الأظافر في زيت الزيتون الدافئ أو زيت اللوز أو زيت عباد الشمس لمدة لا تقل عن 10 دقائق ومن ثم تدليك الأصابع جيداً للحصول على أظافر أقوى وأجمل.

- لحماية الأظافر والمنطقة المحيطة من الجفاف والتشقق يمكن استخدام طبقة من زيت الخروع أو الجليسرين لتقوية الأظافر وتغذية وترطيب المنطقة المحيطة. وختاماً نود أن نؤكد على أن تشخيص الأمراض التي تصيب أو تؤثر على الأظافر غالبا ما يعتمد على التاريخ ال طبي والمعاينة السريرية وفي بعض الأحيان قد نقوم بأخذ عينات مخبرية لتأكيد التشخيص. أما بالنسبة للعلاج فإنه يختلف باختلاف تشخيص المرض.

د.مريم يوسف السعيد

قائم بأعمال استشاري الأمراض

الجلدية والتناسلية - مستشفى البراحة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات