قال باحثون إن البدانة وتدخين السجائر يجلبان الشيخوخة للإنسان. وتوصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يدخنون السجائر والذين يعانون من السمنة يبدون أكبر سناً بيولوجيا من نظرائهم غير المدخنين والنحفاء.

وقد درس الباحثون الأغطية الطرفية لكروموسومات الخلايا التي تحمي الخلايا من التدمير ويعتقد بأن هذه الأغطية تكمن بها أسرار عملية الشباب والشيخوخة.

وكما توقعوا، وجد الباحثون أن الأغطية الطرفية لكروموسومات الخلايا تكون أقصر طولا مع التقدم في العمر والشيخوخة.وقالوا إن البدانة والسجائر تتسببان في زيادة أنشطة الأكسدة التي تتسبب بدورها مع مرور الوقت في اهتراء هذه الأغلفة التي نعتقد أنها السبب في التعجيل بالشيخوخة.

وهناك فرق بين البدانة والنحافة يعادل 9 سنوات في التعجيل بمظاهر الشيخوخة. والسيدات اللاتي يدخنّ أو المدخنات السابقات تتسارع لديهن مظاهر الشيخوخة بواقع 6,4 سنوات وتدخين علبة سجائر يومياً لمدة أربعين عاماً يعجل بمظاهر الشيخوخة بحوالي 7 سنوات، وأشار الباحثون إلى أن جسم الإنسان كله يشيخ بسبب التدخين وليس فقط القلب والرئتان.

على الأشخاص أن يفكروا مرتين عند معرفتهم انه بكل عمر سيبدون بيولوجياً أكبر بحوالي خمس أو سبع سنوات اكبر من أقرانهم في نفس العمر لأن هذا التغيير بالكروموسومات له تأثير على البشرة، الدماغ والعظام.