قام قطاع الصحة العامة والرعاية الصحية الأولية بدبي بالتعاون مع شركة نوفارتس كونسيومر هيلث بتنظيم حملات توعية للصحة خلال شهر رمضان الكريم تتركز حول أهمية الغذاء الصحي لجعل الصيام سهلا والغذاء صحياً أكثر.
أقيمت محاضرات حول هذا الموضوع في هيئات حكومية مختلفة مثل اتصالات، وإمارات للبترول، والطيران المدني، ودوائر أخرى. وتهدف هذه المحاضرات لزيادة نسبة التثقيف حول أهمية الغذاء الصحي و تناول الكميات المناسبة من الأنواع المتعددة من أصناف الغذاء وخصوصاً الأطعمة الغنية بالألياف لتجنب حالة الإمساك.
كمية الألياف المطلوبة لصيام صحي
يجب أن لا يختلف نظامنا الغذائي خلال الشهر الفضيل، عنه في الأيام العادية ويجب أن يبقى أبسط ما يمكن. ويجب أن يحافظ النظام الغذائي على الوزن بحيث لا نكسب الوزن أو نخسره. إذا كان الشخص يعاني من الوزن الزائد، بكل تأكيد فإن شهر رمضان هو الوقت المناسب لإعادة الوزن لطبيعته.
وتضيف الدكتورة وفاء عياش اختصاصية تغذية سريرية في مستشفى راشد »يحمل شهر الصوم العديد من الفوائد للصائمين، حيث أثبتت الدراسات والأبحاث الصحية أن الصوم يؤمن جسماً صحياً وتناغماً بين الجسد والدماغ.
ومن هذه الفوائد الفورية، تقليل احتمال الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي مثل ألم المعدة المزمن، التهاب القولون، أمراض الكبد، عسر الهضم وتجنب المضار الأخرى كالبدانة، تصلب الشرايين، ارتفاع ضغط الدم حيث يتم التخلص من فائض الدسم«.
تناول الطعام الصحي ليس بالأمر المستحيل، ولكن يجب التأكد من المكونات لكي تتخذ القرار الصائب حول الاختيارات الغذائية الصحية والتي ترضيك بالمذاق الطيب أيضاً. ويجب أن نتذكر دائماً أن الطعام الجيد يبدأ بالمكونات الجيدة وليس هناك أفضل من المكونات المحلية الطازجة والتي تتوفر في مواسمها الطبيعية.
المحظورات
قلل من الأطعمة الدسمة والمقلية غير الصحية، لأنها تسبب سوء التغذية أو حرقة المعدة ومشاكل الوزن.
تجنب أيضاً الأطعمة الغنية بالسكريات.
تجنب الإفراط في الطعام وخاصة في السحور.
تجنب الإكثار من الشاي كونه مدراً للبول ما يجعلك تخسر الأملاح المعدنية التي يحتاجها جسمك خلال اليوم. واشرب بقدر ما تستطيع من الماء والعصائر بين وجبتي الإفطار والسحور حتى يستعيد جسمك مستوى السوائل إلى طبيعته.
ونظراً لأن ساعات الصيام طويلة، يجب أن نتناول الأطعمة التي تهضم ببطء والتي تحتوي على الألياف بدلاً من الأطعمة سريعة الهضم. إن الأطعمة التي تهضم ببطء تأخذ حتى 8 ساعات. بينما الأطعمة سريعة الهضم تستمر بين 3 إلى 4 ساعات. الأطعمة بطيئة الهضم هي الأطعمة التي تحتوي على الحبوب والبذور مثل القمح، الشوفان، الفاصولياء، العدس، وتسمى الكربوهيدرات المكررة.
الطحين، والأرز، وتسمى الكربوهيدرات المعقدة. الأطعمة سريعة الهضم: السكريات، الطحين الأبيض. الأطعمة التي تحتوي على الألياف تحتوي أيضاً على النخالة، قمح كامل، حبوب وبذور، الخضروات والفواكه.
إضافة مكملات الألياف
ينبغي أن يكون الطعام المتناول متوازناً، يحتوي على جميع العناصر الغذائية الموجودة من جميع أنواع الطعام: فواكه، خضار، لحوم، سمك، دجاج، الحبوب ومنتجات الألبان، والتركيز على الألياف. إن إضافة مكمل غذائي مثل بينيفايبر يمكن أن يضمن حصولك على الكمية اليومية الكافية من الألياف وخاصة في حال عدم استطاعتك الحصول على القدر المطلوب من تناول الطعام، وهو لا يحتوي على الكولسترول أو الدسم وهو متوفر بشكلين البودرة والمشروب الجاهز، الشراب له نكهة التفاح الأخضر اللذيذة وهو في متناول الجميع وجاهز للتناول والاستخدام الشخصي.
من المفيد تناول ظرف يحتوي على 5 غ من الألياف في الصباح يومياً، ولا حاجة لمزجها مع أي نوع من الأطعمة، كما أنها تمزج مع العصير أو اللبن. ويمكن إضافة البودرة إلى أي نوع طعام بحيث تتمتع بتناول وجبتك المفضلة دون أي تغيير في الطعم. وهو مصنع من ألياف طبيعية 100% وليس له طعم أو رائحة غير مستساغة ولا يحتوي على السكر.
وتضيف سماح منزلاوي، مديرة منتج بنيفايبر »تناولي مقويات الألياف مثل بنيفايبر (Benefiber) التي يمكن أن تضمن لك الحصول على المقدار اليومي الموصى به وخاصة إذا وجدت صعوبة في الحصول على المقادير الملائمة من الألياف فقط من تناول الأطعمة الغنية بالألياف«.
ويتوفر بنيفايبر الخالي من الدهون أو الكولسترول في شكلين: شراب جاهز وبودرة. ويأتي المشروب في نكهة التفاح الأخضر اللذيذة وهو ملائم تماماً للاستخدام حيث انه يأتي جاهزاً للاستخدام للوجبات الفردية وجاهزاً للشرب.
والعبوة الواحدة تحتوي على المقدار اليومي الموصى به من الألياف وهو 5 جرامات، ويفضل تناوله في الصباح. ولا يحتاج هذا المنتج إلى خلطه بأي مواد غذائية أو مشروبات، ولكن في حالة الضرورة يمكن خلطه بعصائر الفواكه أو الزبادي. ويمكن إضافة البودرة إلى أي شيء يستمتع بتناوله الشخص حيث انه لا يغير المذاق أو السماكة .
وتذوب البودرة تماماً في المشروبات الدافئة أو الباردة وكذلك في المأكولات مثل البودينغ أو الزبادي أو غيرها، كما أنه لا يغير المذاق ولا يسبب إحساساً بالخشونة . والمنتج خالٍ كذلك من المواد الغروية والسكر ومصنوع من ألياف طبيعية مئة بالمئة«.