للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae

ألياف الرحم

ألياف الرحم عبارة عن أورام حميدة تتكون في عضلات الجسم أو عنق الرحم، في أغلب الحالات تكون متعددة لكن يكون التليف واحداً. بالتقدير تتكون هذه الأورام في كل واحدة من أربع نساء، وقد تصل نسبتها إلى 40% في سن الأربعين وما بعد. عادة تتكون عندما تكون المرأة في الثلاثينات أو الأربعينات من العمر، وتصغر في الحجم بعد سن انقطاع الدورة الشهرية. وعادة هذه الأورام حميدة ولا تتطلب أي علاج ماعدا المراقبة الشهرية كل 6 إلى 12 شهراً.

ومن أعراضها حدوث نزيف مستمر أو متقطع، آلام في أسفل البطن، الإحساس بنوع من الثقل أو الضغط في أسفل البطن، التأخر في الحمل، الإجهاض أو الولادة المبكرة. إذا حصلت هذه الأعراض فمن الممكن استئصالها جراحياً. ولكن هناك احتمال ظهور تليفات أخرى في السنوات التالية.

ما هي الأسباب التي تؤدي لحدوثها؟

السبب الرئيسي غير واضح، ولكن هناك دلالات بأن هذه الأورام تنتج بزيادة إفراز هرمون الأنوثة الأستروجين (Estroge، فمثلاً تنمو وتكبر وتكون أكثر رطوبة أثناء الحمل أي عندما ينتج الجسم نسبة كبيرة من الأستروجين.

وبالعكس تماما أي عند انقطاع الدورة الشهرية فإن هرمون الأستروجين يقل عند المرأة فبالتالي يكون نمو هذه الأورام أقل وأصغر ولا تحتاج لأي علاج. الوراثة قد تكون عاملا في القليل من الحالات لذلك إذا كانت الأم أو الجدة قد حصل وإن أصيبتا بذلك فهذا يعني أن فرصتك تكون أكبر في إصابتك بتليف الرحم. وعموماً إن المرأة في منطقة الشرق الأوسط أكثر عرضة للإصابة من نظيراتها في الدول الغربية.

هل هناك أنواع للأورام الليفية؟

تتكون هذه الأورام عادة في جسم الرحم وفي بعض الأحيان في عنقه. وتصنف هذه الألياف حسب موقعها من جدار الرحم إلى ثلاثة أنواع:

أولاً: تحت غشاء البروتنيم المغلف للرحم مباشرة وتكون بنسبة 55%.

ثانياً: داخل جدار الرحم وتكون بنسبة 40%.

ثالثاً: تحت الغشاء المبطن للرحم مباشرة بنسبة 5%.

ما هي الأعراض المصاحبة لهذه الأورام؟

الكثير من هذه الأورام لا تسبب أي عرض، ولكن تقريباً 30% من التشخيصات حدثت بعد إحساس المريضة بورم في البطن أو نزيف مهبلي غير طبيعي أو الشعور بألم أو ضغط في أسفل البطن أو في منطقة الحوض.1 نزول دم غير طبيعي: يعتبر هذا العرض من أكثر الأعراض حدوثاً، حيث إنها تكون نسبة الثلث إلى النصف من المرضى الذين يحتاجون إلى عملية جراحية لإزالتها. والذي يحدث هو أن الورم الكبير قد يشوه مساحة كبيرة من تجويف الرحم وينتج عنه تكوين دور طويلة وغزيرة.

ولكن هناك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تسبب كثرة النزيف والتي يجب أن تستبعد بالفحوص قبل القرار الأخير.2 الآلام:عندما يكون الورم كبيراً فإنه ينمو بحيث لا يكتفي بالدم الموصل إليه فتموت بعض أجزائه بسبب قلة الدم مسبباً آلاماً مشابهة للمغص.

وقد تكون هذه الآلام مزمنة وأحيانا في حالات قليلة تحدث الآلام بشكل مفاجئ وذلك عندما يكون التهاباً حاداً أو التواء في الورم حول نفسه وقد يحدث هذا في خلال الحمل.3 أعراض الضغط:هذه الأورام تضغط على المثانة، وهذا يسبب زيادة الرغبة في التبول أو حتى التأثير على عمل الكلية الطبيعي. كما أن هذه الأورام قد تتسبب الضغط على القولون الذي بدوره يسبب صعوبة في التبرز والإمساك أو تكون البواسير.

هل من الممكن لا سمح الله أن تتغير إلى أورام سرطانية؟

إن الإحصائيات تبين أن سرطان عضلات الرحم قد تحصل في واحدة فقط من 000,10 مريضة، فعندما تبدأ الأورام بالنمو السريع جداً فهذا يعتبر من الدلائل السرطانية، وهذه حقيقة خاصة إذا حدثت بعد انقطاع الدورة الشهرية عند المرأة أي وصولها إلى سن اليأس، وهذا يحتاج إلى عملية جراحية لإزالته.

كيف يتم تشخيص هذه الأورام؟

يتم التشخيص عندما يقوم الطبيب بالفحص الداخلي للحوض، ولكن هناك أنواعاً من الأورام الأخرى التي قد تنمو في الحوض مثل أورام المبايض والأمعاء وحتى الحمل المبكر كل هذه لا يفرق بينها إلا بعد إجراء فحوص أخرى.

هناك عدة أنواع من الفحوص التي يمكن إجراؤها كما يلي: الأشعة الفوق صوتية)صس(: هذه الأشعة مهمة جداً كخطوة أولى في التشخيص السريع حتى في العيادة الخارجية، حيث من الممكن معرفة العدد والحجم والنوع ووضعها في جدار الرحم وإذا ما كانت قد تؤثر على الحمل أم لا. وفي أغلب الحالات يكتفي الطبيب بهذا القدر من التشخيص ولكن في بعض الحالات قد يصعب التشخيص بسبب زيادة حجم هذه الأورام أو صغرها.

الأشعة المقطعية )ش(: قليلا ما يحتاج الطبيب إلى هذا النوع من الأشعة، ولكن يمكن استخدامها في الحالات المشكوك فيها أو الصعبة حيث إنها تشخص الحالة بشكل دقيق جداً. الأشعة المغناطيسية )حزة(: هذا النوع من الأشعة دقيق جداً لكنها مكلفة.

تستخدم لحالات خاصة. ومن مميزاتها أنها تعطي تفصيلاً على ما إذا كان هناك تأثير على تجويف الرحم. الأشعة الملونة (الصبغة) )بسا(: عن طريق هذه الأشعة يتم توضيح حالة تجويف الرحم والأنابيب.ويتم إجراء هذه الأشعة للحالات التي تشكو من تليف مصاحب العقم أو إجهاض متكرر، حيث إنها تبين تأثير هذه الأورام على تجويف الرحم والأنابيب.

منظار تجويف الرحم: في بعض الحالات يستلزم إجراء منظار تشخيصي لتجويف الرحم للكشف عن الألياف داخل الرحم، وهذا لا يتطلب التحذير الكامل من اغلب الحالات.

منظار البطن: يستخدم في حالات قليلة وذلك للتأكد من صحة التشخيص وخاصة في حالات العقم مع وجود تليف، ويمكن في نفس الوقت عمل منظار لتجويف الرحم وهذا يتطلب التحذير الكامل للمريضة.

العلاج

ما هي طرق العلاج المتاحة؟ هناك أكثر من طريقة إما بالمراقبة أو الجراحة كذلك العلاج غير الجراحي

المراقبة الدورية: إذا كان هناك ألياف فليس بالضرورية أنها تحتاج جراحة، فإذا كانت هذه الأورام لا تسبب أي أعراض فإن المتابعة كل 6 إلى 12شهراً لمراقبة تغير في الحجم يكفي، خاصة اذا كان هناك تخطيط للحمل في المستقبل او قرب العمر من وقت توقف الدورة الكامل عندما تصغر هذه الألياف بنفسها بدون علاج. كذلك الاستئصال الجراحي:

إذا كانت هذه الأورام كبيرة في الحجم وتسبب اعراضاً او هناك زيادة سريعة في حجمها فقد تحتاج استئصالاً جراحياً بحيث يتم استئصال هذه الأورام مع بقاء الرحم. هناك عدة طرق لاستئصالها بما فيها فتح البطن جراحياً او من خلال منظار البطن او منظار تجويف الرحم.

والذي يقرر نوع العملية هو حجم الورم وعدده وموقعه في الرحم.استئصال الورم فقط وترك الرحم يعمل لهؤلاء المرضى الذين يرغبون في الحمل مستقبلاً.أ عملية من خلال منظار الرحم:عندما تنمو الالياف تحت بطانة الرحم فإنه من الممكن استئصالها من خلال المنظار الرحمي دون اللجوء الى جراحة البطن. كما تعتبر هذه العملية من عمليات اليوم الواحد حيث يمكن للمريضة مزاولة أعمالها اليومية خلال يومين فقط من العملية.

ب ـ العملية من خلال المنظار البطني: يمكن اللجوء لهذا النوع من العمليات في بعض الحالات وذلك اذا كانت الاورام متواجدة في الطبقة الخارجية للرحم حيث يمكن استئصالها من خلال المنظار البطني. ميزاتها ان الجروح في البطن لا يتعدى 1سم في العادة ومن الممكن للمريضة ان تزاول اعمالها اليومية في خلال يومين بعد العملية.

ج ـ فتح البطن: قد يضطر الطبيب إلى فتح البطن لإخراج هذه الأورام خاصة إذا كانت كبيرة في الحجم أو كثيرة العدد، ومدة الشفاء الكامل بعد العملية تصل إلى 4 أسابيع.

ما هي أخطار ومضاعفات الجراحة؟

إن الشيء الرئيسي الذي يفكر فيه الأطباء قبل أي عملية من هذا النوع هو التقليل من النزيف وفقدان الدم أثناء العملية ومنع الالتصاقات التي تحدث بعد العملية والتي بدورهما قد تسبب ضعف الإنجاب مستقبلاً.في الحالات القليلة يضطر الجراح لاستئصال الرحم أثناء العملية لإنقاذ حياة المريضة إذ يصعب التحكم في النزيف المصاحب للعملية.لذلك إذا قرر الطبيب مع المريض أن اللجوء لاستئصال الأورام هو الخيار الأفضل فإن هناك أمورا أخرى يجب مناقشتها ومنها:

أولا: هو ان هناك احتمال نمو ألياف جديدة بعد العملية قد تحتاج إلى إجراء عملية أخرى في المستقبل لإزالتها.

ثانياً: إن ثلث المرضى الخاضعين لهذه العمليات سيحتاجون إلى استئصال الرحم من المستقبل.

ثالثاً: الالتصاقات في الحوض الناتجة بعد العملية قد توثر على الإنجاب في المستقبل ومن الممكن أن تؤثر على الأنابيب او المبايض.

رابعاً: في بعض أنواع العمليات قد تلجأ المريضة إلى إجراء عملية قيصرية للولادة بعد عملية استئصال الورم.

متى يتم استئصال الرحم مع الأورام؟

إذا كان هناك نمو سريع في هذه الأورام أو أعراض مستمرة ولا توجد رغبة في الإنجاب مستقبلاً فإن استئصال الرحم مع الأورام خيار صائب ويشار به. والمدة اللازمة للشفاء الكامل خلال أربعة أسابيع.

في حالة عدم رغبة المرأة في الحمل مستقبلاً او بلغت الأربعين من العمر فما فوق فإن استئصال الرحم يكون أفضل من استئصال الورم وذلك لعدة مميزات منها ان استئصال الورم فقط قد يصحبه خطر في زيادة النزيف حيث يفقد المريض الكثير من الدم وخطر الدم الذي قد ينقل إليها لإنقاذ حياتها. بالإضافة إلى انه 30% من المرضى قد يحتاجون لإجراء عمليات أخرى في الحوض فيما بعد.

وماذا عن العلاج غير الجراحي (بالعقاقير)؟

يمكن استخدام عقارات (جي ان ار اتش انالوق مثل البسرلين ، نفرلين، لبرون، او ديكاببتيل مؤقتاً ولمدة تتراوح بين 3 إلى 6اشهر. هذه الأدوية تؤدي إلى إنقاص حجم الورم وتوقف النزيف، ولكن اذا استخدمت لمدة طويلة قد تؤدي إلى هشاشة العظام.

لكن يمكن استخدامها قبل الجراحة في بعض الحالات، او عندما يكون هناك نزيف مزمن قد يؤدي إلى فقر الدم.هذه الأدوية مع استخدام الحديد تؤدي إلى قلة النزيف وعلاج فقر الدم قبل الجراحة.من الأعراض الجانبية لهذه الأدوية هو الشعور بالحرارة في الوجه والكتفين، تيبس في المهبل، تغير في الحالة النفسية، وعند استعمالها الطويل يؤدي إلى هشاشة العظام.

أخيراً هل من تأثير على الحالة النفسية للسيدة المصابة؟

وجود هذه الأورام قد يؤثر على الحالة النفسية للمريض. يختلف طبيعته من سيدة إلى أخرى إذا كان هناك إجهاض ووجود هذه الأورام قد يؤدي إلى الشعور بالاكتئاب والانزعاج بالتفكير في الحمل مستقبلاً. وفي بعض الحالات التي يتطلب فيها إجراء استئصال الرحم قد يؤدي إلى الشعور بالغضب، الحسرة، والندامة على فقدان الرحم ومستقبل الإنجاب. أي من هذه الأحاسيس تكون طبيعية ومن الممكن أن تقل مع مرور الوقت لذا من المهم جداً مناقشة هذا الشعور مع الطبيب المعالج وخاصة بعد إتمام العملية.

*************************

تقشير لكريستال

أعاني من القشرة وأود معرفة ماهية التقشير بالكريستال وعن مضاعفاته كما أعاني من وجود سواد في منطقة العضو الأنثوي وقد استخدمت عدة كريمات دون فائدة فهل هناك علاج للخلاص من هذا السواد؟

- تجيب عن هذه الاستفسارات الدكتورة فريدة الملا اختصاصية الأمراض الجلدية والتناسلية في دبي:

إن التقشير بالكريستال يتم بتقشير الطبقات العليا للجلد بجسيمات الألمنيوم مما يؤدي إلى تحفيز الطبقات الداخلية على تجديد خلاياها وتكوين الكولاجين بعد عدة جلسات، وبالتالي تعيد النضارة والشباب للبشرة ، وتحسن البشرة الباهقة وتخفف التجاعيد السطحية والبقع التي تسببها الشمس والخشونة وحب الشباب والمسامات الكبيرة. ولا توجد مضاعفات للتقشير بالكريستال إلا إذا تم عمله عند أشخاص غير مختصين كالصالونات أو بأجهزة وأماكن غير نظيفة فيؤدي إلى الالتهابات البكتيرية والحساسية والبقع وغيرها من المشكلات الجلدية.

أما بالنسبة للسواد في ثنايا الجسم أو المنطقة التناسلية يجب أولا مراجعة اختصاصي الأمراض الجلدية لتحديد سببه ومن ثم إعطاء العلاج المناسب.

****************************

الحروق

ما هي أنواع الحروق، وكيف يتم مساعدة المصاب بنوع من أنواعها؟

م. ج.دبي

تعتبر الحروق من الحوادث التي يمكن أن تحدث في أي مكان، ويعد المطبخ مسرحاً للكثير من الحوادث المنزلية، التي قد يتعرض لها الأطفال.

تقسم الحروق بشكل أساسي الى ثلاثة أنواع:

- الحروق الناجمة عن الحرارة: وهي الحروق التي تنجم عن التعرض لشيء حار كالنار واللهب وأدوات الطبخ.

- الحروق الناجمة عن المواد الكيماوية: وهي التي تنجم عن تعرض جلد الإنسان لمواد كيماوية أكالة.

- الحروق الكهربائية: وهي التي تنجم عن ملامسة جسم الإنسان للتيار الكهربائي أو للصواعق.

تصنف الحروق الى ثلاث درجات وذلك تبعاً لمقدار تعرض الجلد للحرق:

- الحروق السطحية (حروق الدرجة الأولى) وتشمل هذه الحروق الطبقة الخارجية للجلد، وتتميز هذه الحروق باحمرار الجلد مع قدر كبيرة من الألم، ومن الأمثلة على هذا النوع من الحروق تلك الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس.

- الحروق العميقة نسبياً (حروق الدرجة الثانية) وتشمل هذه الحروق الطبقتين الخارجية والتي تليها من طبقات الجلد، وتتميز هذه الحروق بألم شديد جدا بالإضافة إلى احمرار وتقرح في الجلد.

- الحروق العميقة (حروق الدرجة الثالثة) وتكون جميع طبقات الجلد في هذه الحالة قد احترقت بما في ذلك لأعصاب والعضلات والأنسجة الداخلية، ويكون الجلد في هذه الحالة أسود متفحما ولا يشعر المصاب بأي ألم في منطقة الحرق من الدرجة الثالثة لأن النهايات العصبية تكون قد احترقت. وتكون منطقة الحروق من الدرجة الثالثة في العادة محاطة بمنطقة حروق من الدرجة الثانية أو الدرجة الأولى.

إن أول شيء يترتب عليك فعله هو التأكد من انك ستكون في مأمن من أي خطر حتى تتمكن من إنقاذ شخص مصاب. لا تغامر بحياتك من أجل إنقاذ الآخرين.

- تحقق من أساسيات الإسعاف الأولي (التنفس وعمل القلب) واستدع سيارة الإسعاف.

- حاول أن توقف عملية الحرق، وذلك من خلال:

- إخماد اللهب.

- ترطيب منطقة الحرق باستخدام الماء.

- نزع الملابس المحترقة (من غير لهب).

برد منطقة الحرق بماء جار واغمس الطرف المصاب في الماء إذا لم يكن الجلد قد تقرح او تشقق، وبرد الحروق لبضع دقائق وتجنب استخدام الثلج في تبريد منطقة الحرق.

غط منطقة الحرق بضمادة نظيفة ومعقمة.

إذا كانت الحروق شاملة وتغطي مساحات كبيرة من الجلد لا تبرد مناطق الحروق بالماء لأن ذلك قد يؤدي الى انخفاض خطر في درجة حرارة المصاب. فقط غط جسم المصاب بقطعة قماش جافة ونظيفة ثم استدع سيارة إسعاف وذلك بعد التأكد من أساسيات الإسعاف الأولي.

تأكد من عدم تغطية منطقة الحروق بأي مراهم أو بالزبدة أو بأية مادة أخرى. استخدم الماء والضمادات فقط لأن أي شيء آخر تغطي به الحرق سيتم إزالته حتما في المستشفى، كما أن إزالة أي شيء آخر تغطي به الحرق سيؤدي الى زيادة الم المصاب وإحداث المزيد من التلف لجلد المصاب علاوة عن أن ذلك قد يزيد من فرص حدوث التهابات لدى الشخص المصاب.

يجب إرسال أي شخص مصاب بالحروق الى المستشفى في حالة حدوث واحد أو كل مما يلي:

- احتراق جزء كبير من جسم المصاب.

- احتراق وجه المصاب.

- احتراق يدي أو قدمي المصاب أو مؤخرته أو أي أعضاء من أعضائه التناسلية.

- احتراق مفاصل المصاب.

- إحاطة الحرق بأحد أطراف المصاب إحاطة كاملة.

إذا كان المصاب يشعر بالدوار أو بصعوبة في التنفس أو كان يسعل.

- يجب غسل منطقة الحروق الناجمة عن المواد الكيماوية بكميات كبيرة من الماء، وتعد أفضل طريقة للقيام بذلك هي وضع المصاب تحت مرشة الحمام:

تأكد من حماية نفسك من تأثير المواد الكيماوية التي تعرض لها المصاب.

تحقق من أساسيات الإسعاف الأولي.

سلط ماء دافقا على منطقة الحروق لمدة عشرين (20) دقيقة.

ضع المصاب تحت الماء الجاري إذا كان جسم المصاب قد تعرض بالكامل للحروق أو ضع الطرف الذي تعرض للحرق تحت الماء الجاري.

يجب فحص وتقييم حالات الحروق الناجمة عن المواد الكيماوية في المستشفى.

*********************

سلس ما بعد التبول

عمري 46 سنة أعاني من مرض السكري منذ 12سنة مشكلتي هي نزول قطرات ماء من مجرى البول بعد الإنتهاء من كل عملية تبول ، وقد عملت مزرعة تحليل إفرازات البروستاتا وقد كانت النتيجة تشير إلى أن نسبة الصديد هي ما بين ,20-5 ولم تظهر التحاليل أي فيروسات ولا داعي لتناول المضادات الحيوية هذا ما قاله الطبيب وأخذت بعض العلاجات ولكن مازلت أعاني من نفس المشكلة فما هو العلاج المناسب؟

- يجيب عن هذا السؤال الدكتور أشرف كامل استشاري المسالك البولية والتناسلية:

قطرات البول التي تخرج بعد الانتهاء من التبول تكون عادة نتيجة اضطراب بوظائف البروستاتا، وهذا قد ينتج من الإحتقان بالبروستاتا ويلعب مرض السكري أيضا دورا في عضلة التحكم أو الصمام الموجود بين المثانة وقناة مجرى البول من حيث قدرتها على الإغلاق بقوة لمنع السلس أو الفتح أيضا بقوة لتفريغ المثانة بالكامل.

وننصح بمراجعة طبيب المسالك البولية لإجراء الكشف الطبي وعمل بعض الفحوصات المتخصصة لتحديد التشخيص بدقة ووصف العلاج اللازم ، ولا داعي لإستخدام المضادات الحيوية إلا إذا أكدت المزرعة وجود بكتيريا بسائل البروستاتا أو البول بعد تدليك البروستاتا.

وعموما ننصح بالإنتظام في الجماع وتجنب الإمساك وأكل الفلفل وتجنب التعرض للبرد والإثارة وممارسة الرياضة مثل المشي والجري والسباحة . وهناك بعض الأدوية العشبية التي تنظم وظائف البروستاتا وتحسن سريان الدورة الدموية بها وتحسن آداءها بشكل عام مما يقلل من فرصة حدوث هذا النوع من السلس بعد التبول.