أفادت دراسة حديثة بأن انفصال الوالدين من الممكن أن يؤدي إلى إصابة الأبناء بصداع نصفي أو صداع شديد في الرأس. وأشار رايمون بوتمان خبير علاج أمراض الصداع بمركز أبحاث روبرت كوخ، إلى أن حوالي نصف الأطفال في ألمانيا يعانون من صداع الرأس، بينما يعاني 12 % من الصداع النصفي. ويبقى الحل الأمثل في المحافظة على استقرار الأسرة من أجل ضمان صحتها وسعادتها.
