صيام الحامل
لدى مراجعة الطبيب تبين أن زوجتي حامل، ولأن شهر رمضان الكريم بات قريباً، لهذا أو والاستفسار عن مدى إمكانية صوم الحامل، وما هي الإرشادات، التي ينبغي اتباعها لدى صيام الحامل؟
جمال ـ س ـ العين
- تجيب عن هذا السؤال الدكتورة الهام الحبيب اختصاصية أمراض النساء والولادة وجراحتها في دبي. الصوم واجب على كل مسلم ومسلمة. كما أن الصيام من الناحية الطبية صحي ومفيد نستند بذلك إلى قول الرسول (صلى الله عليه وسلم): «صوموا تصحوا» صدق رسول الله.
ولكن ديننا هو دين يسر وليس دين عسر، لذلك سهل الله تعالى هذا الواجب الديني للمؤمنين ووضع شروط توفير المرونة الكافية لأداء الصيام في حالات معينة ومنها المرضى أو عدم القدرة كالسفر، الحمل أو الرضاعة والتي هي من الحالات التي تستحق النقاش.
بادئ ذي بدء فمن المهم أن تعي المرأة الحامل أو المرضع أهمية كل يوم يمر على نمو طفلها وأن تعلم بأن المرحلة حساسة جداً ومهمة، حيث يتم خلالها تكوين ونمو الأعضاء والأنسجة الجسمية بما فيها العظام والدماغ، الخ..
في جسم طفلها، لذا فإن أي خلل في تغذيتها سوف ينعكس سلباً على النمو الطبيب للجنين أو الطفل وبالتالي على صحته وقدراته في المستقبل، لذا فإنه من الضرورة ان تتعامل الأم بمنتهى الدقة والمسؤولية في هذا الجانب ازاء جنينها أو طفلها وذلك بأن تولي موضوع تغذية نفسها بعد الإفطار عناية فائقة للتعويض عن فترة الصوم في النهار ولكي تحقق التوازن المنشود لصحتها وصحة طفلها في الوقت نفسه.
حيث إن حالات الصوم والإفطار بالنسبة للحامل في شهر رمضان تختلف من سيدة إلى أخرى وهو يتوقف على قوة تحمل المرأة للصيام فإذا كانت قادرة على الصيام دون مشقة لها فقد جاز لها الصيام.لقد أكد أطباء التغذية ان الحامل لها قدرة الاحتفاظ بنسبة السكر في الدم رغم الصوم مدة لا تقل عن 16 ساعة يوما «لأنه من المعروف ان الصوم يؤدي إلى انخفاض كبير في نسبة السكر بالدم. لذلك تستطيع الحامل أن تقرر بنفسها ما اذا كانت قادرة على مواصلة الصيام أم لا. ومن المهم هنا أن تتذكر ان القرار المتخد ليس خاصا بها فقط ولكن بطفلها أيضاً».
فعلى المرأة الحامل أن تدرك عند الشعور بالإرهاق والتعب أو عدم القدرة على بذل المجهود أو شعورها بالدوار وعدم التوازن ان نسبة السكر لديها في انخفاض كبير الأمر الذي قد يؤدي إلى ضرر في صحتها وصحة جنينها، وعند ذلك يجوز لها الافطار لقوله تعالى: «لا يكلف الله نفساً الا وسعها» صدق الله العظيم.
ما ينطبق على الحامل ينطبق على المرضع ايضاً. أي ان المرأة المرضع تستطيع تحديد ما إذا كانت قادرة على الصوم أم لا وذلك من خلال مراقبة كمية الحليب المعطاة للطفل بحيث ان نسبة ادرار الحليب عند المرضع الصائمة أقل منها عند المرضع غير الصائمة. لذلك اذا لاحظت المرضع ان حليبها قد قل بنسبة قد تؤثر سلباً على الطفل فعندئذ يجاز لها الافطار مع ضرورة القضاء لاحقاً «مستندة إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم»: «ان الله وضع الصوم عن الحامل والمرضع».
ومن الضروري ايضا ان تدرك (المرأة الحامل أو المرضع) انه اذا كانت خائفة على نفسها أو ولدها مجرد هاجس دون تجربة الصوم فإن هذا لا يجيز لها الإفطار. وقال الامام البخاري: على المرضع والحامل اذا خافتا على نفسيهما أو ولديهما تفطران ثم تقضيان. ومن الضروري التأكيد على حاجة المرأة الحامل لشرب الماء حيث يمكن لها التعويض عنه خلال فترة الإفطار ليلاً.
وفي الأشهر الأولى للحامل هناك ظاهرة الغثيان والتقيؤ، شرعاً التقيء المقصود يبطل الصوم هذا يعني ان المرأة التي تعاني من تقيء مستمر الأفضل لها أن لا تصوم كي لا تعرض نفسها للضرر وبالإمكان التعويض لاحقاً بعد الولادة أو بعد انتهاء فترة النفاس.
والجدير بالذكر ان حاجة المرأة الحامل أو المرضع إلى مادة الحديد مهمة للغاية أكثر من غيرها من السيدات لان الجنين أو الطفل الرضيع يأخذ حاجته من الأم مباشرة فإن لم يكن لديها المخزون أو المستوى الكافي من الحديد هذا يعني انها عرضة للإصابة بفقر الدم مما يزيد في ضعفها وضعف جنينها أو طفلها، لذلك عليها التعويض عن الإفطار وبعده.
إسعافات اولية
ضيق التنفس .. خطر يمكن منع مضاعفاته
يتعرض مرضى القلب والربو والأمراض التنفسية الى ضيق التنفس الذي قد يهدد صحة المريض إن لم معالجته بالسرعة القصوى . قبل البدء بتقديم الإسعافات الأولية لضيق التنفس ينبغي الإجابة على الأسئلة التالية : - مدى حدة الأعراض. - هل تم التعرض لنوبات ضيق في التنفس من قبل؟ - هل يعاني المريض من آلام أو ضيق بالصدر، خفقان في القلب أو إفراز عرق غزير - سعال - أو تنميل بالأيدي وحول الفم؟ - هل يعاني المريض من قلق حاد أو توتر عصبي؟ - هل تمت إصابته من قبل بعدوي الجهاز التنفسي أو إصابته ب:
أزمات الربو
- أمراض القلب
- فشل في عضلة القلب المحتقنة
- حساسية
- هل تم تعرضه لغبار أو أية عوامل بيئية اخرى؟ - هل تناول أية أدوية أو عقاقير؟
تقييم ضيق التنفس: - قياس العلامات الحيوية وخاصة درجة الحرارة والتنفس. - ملاحظة مدى عمق التنفس ومعدله، وعما إذا كانت توجد أية علامات غير طبيعية. - ملاحظة المظهر العام. - ملاحظة وجود أزيز بالصدر
- سعال
- استخدام العضلات للتنفس
- ضيق في الصدر أو ألم. - ملاحظة أية اعراض للإغماء أو فقدان الوعي.
تحذيرات: - ضيق التنفس إما أن يكون له علاقة بمشاكل القلب أو الجهاز التنفسي. - تتضمن الأعراض المتصلة بالقلب:
ألم بالصدر
- ضيق في التنفس
- عرق غزير-
غثيان. - أما أعراض الالتهاب الرئوي فهي تشتمل أيضاً علي ضيق في التنفس مع وجود حمي وسعال. - يسبب القلق الحاد مشاكل في التنفس وخاصة الضغط النفسي الذي يتعرض له الشخص عند تعرض أحد أفراد العائلة للموت أو الإصابة. وتتضمن أعراضه: سرعة في التنفس، تنميل بالأيدي أو المنطقة التي توجد حول الفم.
الإسعافات الأولية لضيق التنفس: - قياس العلامات الحيوية. - يتخذ المريض دائماً وضع الجلوس. - تهدئة المريض. - استخدام الدواء إذا تطلب الأمر. - يستخدم الأكسجين وتعتمد كميته علي حسب الحالة.
طلب الطبيب
لا تتردد في استشارة الطبيب في حالات ضيق التنفس التي لا تهدأ بعد تناول المريض قسطاً من الراحة، وسواء أكانت متصلة بآلام في الصدر أم لا. حالات أزمات الربو الحادة. اذا صاحب حالة ضيق التنفس سعال أو حمي.

