تعتبر الهبات الساخنة من الاضطرابات التي تعكر صفو مزاج العديد من النساء اللواتي بلغن مرحلة انقطاع الطمث النهائي، والتي تحدث بسبب الاضطرابات الهرمونية التي تؤدي لتقلبات المزاج واضطرابات جسدية ونفسية.
وإلى جانب الهبات الساخنة قد يحدث التعرق خصوصاً في الليل، وهو قد يكون في بعض الحالات مزعجاً شديداً غزيراً كالمطر، إضافة إلى ذلك قد تعاني المرأة من عوارض شتى مثل فرط الحساسية والإحساس بالخدر في الأطراف والتوعك والتعب والضيق والصداع والدوخة والعصبية والآلام العضلية والمفصلية والبرود الجنسي والتبدلات النفسية التي تختلف باختلاف ثقافة المرأة وتقاليدها العائلية والاجتماعية.
عشرون في المئة من النساء لا يعانين من عوارض سن اليأس في حين أن 40 في المئة يبدين عوارض خفيفة إلى متوسطة، أما النسبة الباقية (40 في المئة) فيظهرن عوارض صريحة تحتاج إلى المعالجة الطبية، عندما تكون عوارض سن اليأس خفيفة ومتوسطة فان تدبيرها ممكن باتباع نظام غذائي سليم هدفه التخفيف والتلطيف من حدة العوارض كي تمر مرور الكرام، أن النصائح الآتية مفيدة في هذا المجال:
* على النساء المصابات بسن اليأس أن يولين عناية خاصة لتأمين حاجاتهن اليومية من الكالسيوم والتي تقدر بين 100 و 1500 ملغ. أن الكالسيوم مهم جداً لتقوية العظام ووقايتها من التعرض للهشاشة.
* تناول الحاجة اليومية من الفيتامين (د) الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم وتثبيته في العظام.
* تناول الدهون الجيدة المتوافرة في الأسماك والزيوت النباتية والابتعاد عن الدهون السيئة الموجودة في اللحوم والشحوم.
* تناول البروتينات بكميات كافية للحفاظ على الكتلة العضلية.
* التزود بالأغذية الغنية بالألياف لتسهيل إفراغ الأمعاء للوقاية من الأمراض القلبية - الوعائية والسرطان.
* تناول الأغذية الغنية بالمعادن والفيتامينات خصوصاً الفيتامين (ب) و (ث) ومعدن المغنيزيوم.
* تفضيل الوجبات الباردة على الساخنة للتخفيف من حدة الهبات الدافئة.
* عدم استعمال البهارات وشرب المنبهات (قهوة، شاي).
* تحاشي الحمامات الشديدة الحرارة.
* محاربة السمنة وزيادة الوزن.
* ممارسة النشاط الرياضي.
* أكل فول الصويا بانتظام نظراً إلى غناه بالاستروجينات الطبيعية التي تسهم في تلطيف عوارض الهبات الساخنة والتعرق الليلي والأرق والصداع، إن الاستروجينات الطبيعية توجد في أغذية أخرى ولكن بكميات قليلة مثل الرز الأسمر والقمح الكامل والبقوليات والخضار والفواكه.

