تشير الدراسات الى أن الأشخاص النحفاء جدا معرضون للإصابة بالأمراض أكثر من الأشخاص الذين يتمتعون بعدد أكبر من الكيلوجرامات. وقال هلموت كوخ رئيس المجلس الطبي في ولاية بافاريا الألمانية لوكالة الأنباء الألمانية إنه ثبت أن جهاز المناعة لدى الأشخاص النحفاء جدا أضعف منه لدى سواهم، وأن هذا لا يزيد فقط من خطر إصابتهم بالالتهابات، بل يجعلهم سريعي الغضب أيضا.

وبعد انتشار صرعات الريجيم أعاد الأطباء تعريف »الوزن الطبيعي«. وكان حساب الوزن المثالي يتم في السابق بطرح مئة سنتيمتر من طول الشخص. أما الآن فيفضل الأطباء احتساب الوزن الطبيعي بإضافة عشرة بالمئة الى ذلك الرقم. ويشرح كوخ قائلا ان رجلا طوله 1.70 مترا يجب أن يكون وزنه 77 كيلوجراما.

أما بالنسبة للنساء فان ذلك الرقم يجب أن يكون أقل، أي إضافة 2 أو 3 بالمئة بدلا من عشرة بالمئة. إلا أن كوخ حذر أيضا من مخاطر السمنة. إذ عندما يرتفع وزن الشخص بنسبة عشرة بالمئة على الوزن الطبيعي، تزداد المخاطر على الصحة مما يسبب أمراض السكري والقلب واضطرابات الدورة الدموية.

ويمكن ملاحظة هذه العلاقة بين زيادة الوزن والإصابة بالأمراض في ألمانيا حيث ترتفع نسبة عدد مرضى السكري بنفس نسبة ارتفاع المصابين بالسمنة. ويقول الاختصاصي: »إن العديد من المرضى يمكنهم الاستغناء عن الأدوية اذا ما خفضوا وزنهم«.