اتفق وزار الصحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي على اعتبار الأسبوع الأخير من شهر شعبان ، كأسبوع خليجي لمكافحة التدخين ، خصوصا أن شهر رمضان الكريم - أعاده الله على الجميع باليمن والخير والبركات - يعد فرصة مثالية لا تتكرر إلا مرة واحدة سنويا ، لمن يرغب في الإقلاع عن التدخين ، إذ من يمتنع عن التدخين طيلة 12 ساعة من الصيام ولا يقل عن 6 ساعة أثناء النوم ، يمكنه الإقلاع عن التدخين نهائيا .
ولكن للأسف - رغم الجهود التي تقوم بها الهيئات الصحية المختلفة ، إلا ان التدخين يزداد انتشارا ، وخصوصا في شهر رمضان ، إذ أن المقاهي تمتلئ بالمدخنين الفعليين والمدخنين السلبيين ،وشاشات التلفزة تعج بالمسلسلات التي يتميز نجومه بإتقانهم فنون التدخين .
وتسعى الشركات المروجة للتدخين الى ابتكار وسائل ترويجية لجذب العديد من المدخنين الجدد الذين تتزايد أعدادهم والتي لا يمكن إحصاؤها ، بينما لا يتجاوز عدد المقلعين عن التدخين العشرات او المئات ،بسبب الحملات التي تعتمدها الهيئات الصحية ،والتي يجب أن تعترف بقصور برامجها ، او عدم فعاليتها لتشجيع المدخنين في الإقلاع عن تلك العادة السيئة .
مكافحة التدخين يتطلب جهودا متضافرة من جميع المؤسسات والهيئات الصحية والتربية والاجتماعية والإعلامية والرياضية من اجل الحد من التدخين، والتقليل من تدخين الصغار قبل الكبار .
إنها دعوة من اجل السلامة.