رغم خطورة السرطان إلا أن العديد من الأشخاص لا يعرفون المعلومات الضرورية عنه ومسببتاه وكيفية الحد من مخاطره، والسرطان يعد ضريبة العصر الحديث، بسبب التلوث ونمط الحياة المتسارعة، وتناول الأطعمة المدخنة والمحفوظة، والتدخين وغير ذلك من العوامل، ونظرا لأهمية التوعية في تعديل السلوك فقد أخذت بعض الهيئات الصحية والاجتماعية على عاتقها مسؤولية التثقيف الصحي ومساندة مرضى السرطان.

ومن المعروف أن التوعية هي الدرع الواقي ضد أخطرالامراض التي تهدد حياة الإنسان، لهذا ينبغي على الهيئات الصحية ألا تغفل مدى أهمية التوعية الصحية ورعاية مرضى الأورام السرطانية ،الذين يحتاجون إلى من يهتم بهم نفسيا وجسديا، ومن يقدم لهم العون اللازم ،والدعم الذي يرفع من معنوياتهم.

ومثل هذا الأمر لا يعد مسؤولية الهيئات الصحية فقط، إنما مسؤولية الجمعيات الخيرية والاجتماعية ومجموعات مساندة المرضى، الذين يعملون من اجل رسم الابتسامة على الشفاه الشاحبة التي أذواها المرض، خصوصا إذا كانوا من الصغار.

كم نأمل أن يتم التعاون ما بين الهيئات الصحية والاجتماعية من اجل الرقي بمستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، وتزويد المرضى بالمعرفة الصحية المبسطة التي يسهل فهمها وتطبيقها ضمن السلوك اليومي، من اجل الحد من هذا المرض وغيره ،ومنع حدوث مضاعفاته التي تهدد حياة المرضى.

وكما هو معروف ان الطب الوقائي أكثر أهمية من الطب العلاجي، وأقل كلفة من حيث الوقت والجهد والمال.

فهل نسعى الى تعزيز دور الطب الوقائي من اجل صحة أفضل للجميع ؟

إنها دعوة للمحافظة على الصحة والسلامة.