منذ عام 1999 تمت الموافقة من قبل إدارة الغذاء والدواء FDA على دواء « أفانديا » كدواء يساعد على التحكم بمستوى السكر في الدم، ومنذ عدة أشهر ، بدأت الشبهات تدور حول عنق « أفانديا » لكونه قد يكون له صلة بالإصابة بأمراض القلب.
واستنادا للتقارير التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية « New England » فقد قررت إدارة الغذاء والدواء « FDA » تشكيل فريق طبي، من مستشارين بالشؤون الصحية، لبحث المخاطر التي قد يسببها عقار « أفانديا AVANDIA »، الذي تنتجه شركة « غلاكسو سميث كلاينس » البريطانية، على القلب.
ورغم ذلك، إلا أن الشركة المنتجة للدواء، بدأت بحملة مضادة للدفاع عن مصالحها أولاً، دون الأخذ بعين الاعتبار مصلحة المرضى وهي ما زالت تصر على أنه «آمن وفعال».
وريثما يتم اتخاذ القرار بسحب الدواء، أو وضع تحذيرات خاصة وتعليمات جديدة للمرضى والأطباء، نود أن نطرح التساؤلات التالية:
هل قامت الجهات المختصة في وزارة الصحة بإرسال ونشر تعميم خاص بهذا الدواء، ريثما يتم اتخاذ القرار السليم الذي يأخذ بعين الاعتبار صحة وسلامة المرضى،كما تفعل عادة لدى الموافقة على تسجيل دواء جديد ؟
وهل الأطباء يعلمون مرضاهم بالتحذيرات الخاصة بهذا الدواء او ذاك، أم أن وقتهم لا يسمح لهم بذلك، لأن المريض الثاني قد حان موعده ؟
وهل مصلحة المريض أولا أم آخرا ؟
تساؤلات مشروعة تتطلب إجابات شافية ، فهل من مجيب ؟