وقع معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة اتفاقاً لبدء برنامج الرعاية المستمرة لمرض السكري مع فؤاد بن غالم نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لشركة جلاكسو سميثلاين بديوان الوزارة، وذلك لتوحيد الجهود واشراك القطاع الخاص في الارتقاء بالخدمات الصحية والطبية التي تقدمها الوزارة للمجتمع.
تم توقيع الاتفاق بحضور الدكتور علي بن شكر وكيل الوزارة.وأكد معاليه ضرورة إشراك القطاع الخاص في مشاريع الوزارة والمستمدة من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة. رئيس مجلس الوزراء. حاكم دبي، نحو تحقيق مشاركة فعالة للقطاع الخاص في تحقيق التنمية.
وقال: (إن مرض السكري يعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً في الإمارات. حيث أن معدل حالات الإصابة بداء السكري في بلادنا يعتبر أحد أعلى معدلات الإصابة في المنطقة والعالم).
وأضاف أن إحدى المهام الرئيسية للوزارة هي العمل جنباً إلى جنب مع المختصين في مجال الرعاية الصحية لتحسين إدارة مرض السكري وتعزيز التشخيص المبكر والوقاية من المرض. وأعرب معاليه عن سعادته بهذا التعاون المثمر والذي يعتبر الأول من نوعه مشيراً إلى التحدي الكبير الذي يواجه قطاعات المجتمع المدني في التصدي لتنفيذ المهام الوطنية التي أقرتها الحكومة الوطنية وتعمل وزارة الصحة على تنفيذها في إطار استراتيجية العمل في المرحلة القادمة. وأضاف أن برنامج الرعاية المستمرة لمرض السكري يهدف إلى الوقاية وتشخيص وعلاج مرض السكري في الإمارات.
وأوضح انه من خلال هذا البرنامج، ستكون الحكومة قادرة على تحسين الرعاية لكل فرد مصاب بالمرض أو قابل للإصابة به، وبتضافر جهود الرعاية الصحية المهنية وغيرها من المؤسسات الحكومية والجمعيات الخاصة والجمهور عموما، فإننا سنكون قادرين تماماً على زيادة الوعي بالمرض وبالتالي تشجيع الوقاية والتشخيص المبكر والالتزام بين المرضى.
الجدير بالذكر ان برنامج الرعاية المستمرة لمرض السكري (DCC) مدته أربع سنوات وهو النظام القائم على التكنولوجيا لإدارة قاعدة البيانات الفردية والسجلات الطبية للمريض في المستشفيات العامة والخاصة وبتوجيه برامج توعية للجمهور وإعداد مركز متخصص للمعلومات عن مرض السكري وزيادة تثقيف مقدمي الرعاية الصحية. كما أنه وضع استراتيجية وطنية لعلاج مرض السكري ليتم تطبيقها في القطاعين العام والخاص.
وفي الوقت نفسه، تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن مجموع حالات مرضى السكري في الإمارات سيتضاعف بعد ثلاثة وعشرين عاما ليصل إلى 700 ألف حالة. إن تزايد حالات السمنة والأطعمة غير الصحية ونمط الحياة المستقر تعتبر من أهم الأسباب الرئيسية لداء السكري.
الجدير بالذكر ان اللجنة الوطنية الإماراتية لمرض السكري برئاسة الدكتورة مريم مطر الوكيل المساعد لشوؤن الصحة العامة والرعاية الصحية الاولية، والتي تتألف من الدوائر الحكومية الرئيسية بما في ذلك هيئة الصحة بدبي، و هيئة الصحة العامة بأبوظبي. ستقوم بالإشراف على هذا المشروع والذي تدعمه جامعة أرهوس (ARRHUS) وجامعات أميركية أخرى والتي لديها الخبرة في مجال إدارة مرض السكري، واستناداً إلى تشخيص الحالات المرضية، فقد أعلنت وزارة الصحة أن ما لا يقل عن 20% من السكان فوق 20 عاما هم مرضى بالسكري بالمقارنة مع 5% عالميا.
وقال فؤاد بن غالم نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «ان جلاكسوسميثكلاين كانت دائما ثابتة في التزامها باستمرار تحسين نوعية حياة المرضى الذين يعانون أمراضا مزمنة. كشريك في تغيير وضع مرض السكري في الإمارات العربية المتحدة.
