قالت دراسة استهدفت نساء صينيات كبيرات في السن إن اللجوء إلى تناول الوجبات الغذائية الغربية التي تعتمد بدرجة كبيرة على اللحوم والحلويات يؤدي إلى تعزيز مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. وتقول الدراسة التي نشرت في مجلة «جورنال كانسر ابيديميولوجي ، بيوماركيرز أند بريفير» إن نساء صينيات انقطع عنهن الطمث تناولن وجبة احتوت على لحم أحمر ونشويات وحلويات أصبحن مرشحات للإصابة بسرطان الثدي أكثر من تلكم النسوة الصينيات اللواتي يتناولن المأكولات التقليدية التي تعتمد على تناول الخضار والسمك.
ودرس باحثون أميركيون وصينيون حالة صينيات تراوحت أعمارهن ما بين الخامسة والعشرين والرابعة والستين في شانغهاي وتم تشخيص حالتهن سعياً لمعرفة إصابتهن بسرطان الثدي خلال الفترة مابين أغسطس 1996 ومارس 1998 . وتمت مقارنة العادات الغذائية لـ 1602 حالة إصابة بسرطان الثدي مقارنة بأكثر من 1500 امرأة غير مصابة بسرطان الثدي.
اكتشف الباحثون أن زيادة الوزن عند النساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث اللواتي كن يتناولن الأغذية الغربية هن أكثر تعرضاً للإصابة بسرطان الثدي بنسبة تزيد على ضعفي النساء اللواتي لا يتناولن الوجبات الغربية. وتعتمد الوجبات الغذائية الغربية على تناول اللحوم والحلويات، وأسماك المياه المالحة والقواقع ولوحظ عدم وجود أية صلة ما بين مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والوجبات التي تحتوي على الصويا والخضار والسمك، وهي وجبات تحتوي على أنواع مختلفة من الخضروات والصويا وأسماك المياه الحلوة.
وقالت الباحثة مارلين تسينغ، وهي عضو زمالة في قسم علوم التكوينات السكانية التابع لمركز سركان بوكس تشيز في فيلادلفيا، أن «البيانات التي استقيناها من شنغهاي منحتنا إطلالة لفحص حالة السكان الصينيات اللواتي أصبن بأورام حميدة نتيجة لتبني عادات غذائية قائمة على تناول وجبات غربية».
وأضافت قائلة أن «دراستنا تفترض أن تبني نمط» اللحوم والحلويات» في الغذاء اليومي بدلا من المأكولات الصينية التقليدية مسؤولة عن زيادة البدانة بين النساء الصينيات في شانغهاي ويتسبب مستقبلا في الإصابة بسرطان الثدي. ولكن تناول وجبات محدودة من المأكولات الغربية واعتماد التحكم بالوزن يوفر الحماية ضد سرطان الثدي بين السكان الآسيويين».
