تستضيف «مؤسسة الإمارات لالتهاب المفاصل» ندوة تثقيفية بعنوان «التعايش الإيجابي مع مرض التهاب المفاصل الروماتويدي» في إطار فعاليات «أسبوع صحة العظام والمفاصل». وتستعرض الندوة التي ستقام في فندق المروج روتانا، العلاجات الجديدة لالتهاب المفاصل الروماتويدي، وأجهزة العلاج المساعدة، إضافة إلى مناقشة التأثيرات النفسية للمرض، وشرح بعض التمارين الرياضية.

وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية، إلى أن واحداً من كل 100 شخص يعاني من التهاب المفاصل الروماتويدي في الشرق الأوسط، في حين يُقدر عدد المصابين في العالم بأكثر من 20 مليون شخص. والتهاب المفاصل الروماتويدي هو مرض مزمن يلحق أضراراً بالمفاصل وقد تؤدي إلى نتائج تجعل المصاب عاجزاً من ممارسة النشاطات اليومية.

ويعد التهاب المفاصل الروماتويدي أحد أكثر الأسباب انتشاراً للإعاقة الجسدية بين الشبان البالغين. وقالت الدكتورة هميرا بادشا، اختصاصية أمراض الروماتيزم في مركز دبي للعظام والمفاصل، ورئيسة اللجنة التنفيذية: «يمكن أن يصبح المرضى المصابون بالتهاب المفاصل الروماتويدي مقعدين إن لم يخضعوا للعلاج. وتتوفر في الوقت الراهن علاجات جديدة وفعالة تتيح للمرضى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وتقيهم من الإصابة بالتشوهات. ونأمل أن تساهم هذه الندوة في تحسين نوعية حياة مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي في الدولة.

وتجيء ندوة «التعايش الإيجابي مع التهاب المفاصل الروماتويدي» بناء على نتائج استبيان تم توزيعه على المرضى، وعليه فإنها ستتناول مسائل وجوانب مهمة بالنسبة لهم وتفيدهم في التعامل مع المرض بشكل إيجابي. كما تتيح الندوة فرصة للمرضى كي يطلعوا على مختلف جوانب التهاب المفاصل الروماتويدي وكيفية التعامل معه، والأساليب الجديدة لتخفيف أعبائه على حياتهم اليومية. وسوف تشمل الندوة جلسة تمارين رياضية يديرها مدرب متمرس، وحواراً مع أخصائي في الطب النفسي يتناول التأثيرات النفسية لمرض التهاب المفاصل.

من جهتها، قالت كاثرين رونالد، منسقة إرشاد المرضى في «مؤسسة الإمارات لالتهاب المفاصل»: «التهاب المفاصل مرض مزمن يدفع العديد من المرضى إلى الاكتئاب نتيجة فشلهم في التعايش معه، وعجزهم عن القيام بالنشاطات الحياتية الاعتيادية بسببه».