تناول جرعتين في اليوم من بروتين الصويا تقيك من ارتفاع الكولسترول الضار في الجسم، هذا ما أشارت إليه الدراسة التي أجراها الباحث جيمس أندرسون وقد بينت الدراسة أن فطائر الموفين الغنية بالصويا والحبوب أو قوالب الحلوى التي يخبز فيها بروتين الصويا في درجات حرارة عالية لا تحقق أي فائدة.
وقال أندرسون وهو باحث في جامعة كنتاكي في لكسنجتون إن تناول بروتين صويا غير مطبوخ في صورة 340 ملليجراما من لبن الصويا يوميا أو 57 جراما من التوفو يمكن أن يخفض نسبة ما يسمى بالكولسترول الضار الذي يسبب الأزمات القلبية بما يتراوح ما بين ثمانية وتسعة في المائة. وقال إن طبخ التوفو لا يدمر البروتينات الأساسية.
وأشار الى إن هذه الفائدة الصحية وجدت أيضا في منتجات مثل جوز الصويا ومسحوق الصويا الذي يرش على الطعام أو في مخفوق الحليب أو فول الصويا الطازج الذي يشتهر في اليابان باسم «ايداميم» ويؤكل نيئا أو يطهى لفترة وجيزة.
وقدم أندرسون إلى مؤتمر علمي عن الصويا عقد في شيكاجو التحاليل التي أجراها على 57 دراسة سابقة تناولت تأثير بروتين الصويا على الكولسترول في الدم.
وقال «بروتين الصويا يزيد نشاط مستقبلات البروتين الدهني قليل الكثافة لاسيما في الكبد الذي يخلص الجسم منها».وتابع «تناول بروتين الصويا يزيد من نشاط هذه الأنزيمات التي تفتت الكولسترول».وأظهرت الدراسات التي تمت مراجعتها انخفاض الكولسترول بعد حوالي شهر.
وقال إنه إذا تم مضاعفة حجم الجرعتين الموصى بهما من الصويا فانه لن يتم خفض الكولسترول في الدم إلا بما يزيد عن واحد في المائة إلى اثنين في المائة أخرى ولهذا فان التأثير الأمثل يأتي من الجرعتين الصغيرتين.
وقال إن تناول الأطعمة التي تحتوي على فول الصويا دفعة واحدة سوف يؤثر على قدرة الجسم على القيام بهذه العملية ولذلك فانه يتعين تناولها على جرعتين منفصلتين مقارنا الصويا بالعقار سريع المفعول الذي يجب أن يؤخذ على جرعات خلال ساعات متفرقة للحصول على التأثير.وقال إن الطهي يذيب الأحماض الامينية الموجودة في بروتين الصويا ويلغي تماما هذه الفائدة الصحية.
