يعد الأفوكادو من الخضراوات على الرغم من أنه في واقع الأمر من الفاكهة. حيث تم التعرف على هذه الثمرة واستخدامها في الطعام ما بين القرنين السابع والخامس قبل الميلاد. وموطنها الوسط الجنوبي من المكسيك، ولكن لم يتم استخدامها رسمياً إلا في القرن الخامس قبل الميلاد.عندما اجتاح الأسبان المكسيك لم يحسنوا لفظ اسم الثمرة بلغة شعب الازدتيك الأصليين وهو «أهواكتل» وبدلاً من هذا السم أخذ لفظه شكلاً آخر وهو أجواكات وحرف بعد ذلك باللغة الإنجليزية ليصبح أفوكادو.
عندما جلب الأفوكادو إلى الولايات المتحدة للمرة الأولى في القرن التاسع عشر كان يطلق عليه اسم اجاصة التمساح بسبب شكله وقشره الحرشفي الأخضر. وأصبحت كاليفورنيا من أوائل المناطق التي زرعت الأفوكادو وبات يزرع على مدار السنة، وتنتج الولاية حالياً %80 من إنتاج الأفوكادو في الولايات المتحدة وهو يزرع الآن على مدار السنة، وتنتج منه كاليفورنيا 6 أنواع مختلفة، ويتم إنتاج نحو 500 نوع منه، وتحتوي الأفوكادو على بذرة كبيرة في الوسط.
ويعرف أفوكادو هاس بلونه الذي يميل إلى السواد عندما يصبح ناضجاً. ولكن ليس لون القشرة دائماً معياراً يقاس به مدى نضج الثمرة. ولدى شراء الأفوكادو تأكد من أن الثمرة ليست قاسية جداً، أو طرية بصورة مبالغ فيها أيضاً.وستلاحظ أن معظم الأفوكادو الذي يباع في المحال غير ناضج.
وعلى الرغم من أن ثمرة الأفوكادو غنية بالسعرات والدهون، إلا أنها في معظمها دهون أحادية غير مشبعة.وعلى الرغم من كونها فاكهة، لكنها تأكل مثل أي خضار، وهي رائعة مع السلطة الخضراء والسندويش.
