تشير التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية الى أن أكثر من نصف مليون سيدة في العالم يتوفين خلال الحمل والولادة وان 99% منهن في بلدان العالم النامي، ويقدر ان 25% من تلك الوفيات تنجم عن النزيف وعدم القدرة على تعويض الدم المفقود.وتشير التقارير الى أن تبرع الشخص بوحدة دموية واحدة ينقذ حياة ثلاثة مرضى مهددين بالموت على الأقل.
ومن المعروف ان التبرع بالدم مفيد للشخص المتبرع ومن يتبرع بالدم تجرى له الفحوصات المجانية للكشف عن الأمراض المعدية كأمراض الكبد الفيروسية والايدز وغيرها، وانه سرعان ما يعوض الكمية التي تبرع بها دون ان يعاني من اية اضطرابات.
ولأن التبرع بالدم ينقذ حياة المرضى من براثن الموت لهذا ينبغي علينا جميعا ألا نتردد بالتبرع كل عدة أشهر مرة على الأقل بحيث نساهم في إعادة البسمة الى الشفاه الشاحبة التي اذراها المرض.
التبرع بالدم عمل انساني طوعي يجدد حيوية الجسم ويمنح فرصة الحياة للمرضى من ضحايا حوادث السير او العمليات الجراحية أو مرضى الثلاسيميا وغيرهم من المرضى.
وتجدر الإشارة هنا الى أن واحدا من بين كل عشرة أشخاص يدخلون المستشفى يحتاج الى نقل دم خصوصا المرضى الذين يعانون من أمراض تهدد حياتهم.
ولأن الكمية التي يتم التبرع بها وهي تعادل 500 سم لا تؤثر بشكل سلبي على المتبرع لهذا ينبغي ان يكون التبرع بالدم كأسلوب حياة.ومن المهم تشجيع الآخرين على القيام بهذا العمل الإنساني النبيل من اجل إنقاذ المزيد من المرضى من الأطفال وحتى المتقدمين بالعمر.
إنها دعوة للجميع من اجل عدم التردد والتبرع بالدم والمساهمة في إضفاء لمسة الشفاء على جباه أولئك المرضى المحتاجين للدم أينما كانوا.