البنون استمرار للجنس البشري على هذه الأرض، إضافة لذلك فهم متعة الحياة وملء للفراغ وهم الهدف من الزواج. فالحياة الزوجية السعيدة لا يكتمل نصابها إلا بالأطفال، فالحرمان من هذه النعمة يشكل جزءاً مهما من العوائق المهمة التي تهدم مجتمع الأسرة الداخلي، ولذا يجب علينا ألا نتوانى في الحفاظ على هبة الله لنا في استمرار الإنسان في البقاء وعدم الانقراض لأن الإنسان مخلوق كباقي مخلوقات الله.
وهو مهدد بالانقراض ولو بنسبة ضئيلة، فلنعمل معا للانتصار على هذه النسبة والحفاظ على الجنس البشري داخل هذه المحمية الإلهية، وهذا كله يمكن تحقيقه بكل عفوية وبساطة من خلال بعض الأمور، وقد ارتأينا جمع كل ما يهم الزوج للابتعاد عن هذا الخطر. بالإضافة إلى بعض الأساليب لمن يرغبون في تحديد جنس المولود ولو أن هذا الأمر بإرادة الله تعالى، ولكن من ناحية علمية تطرقنا أدناه إلى هذه الأساليب.
في البداية نتطرق إلى عملية الإخصاب بصورة مختصرة، حيث تبدأ عملية الإخصاب في أي يوم بعد انتهاء الدورة الشهرية بعد نزول البويضة من المبيض إلى تجويف البطن ووصولها إلى أنبوبة فالوب ليقابل الحيوان المنوي الذي بدأ رحلة من المهبل ثم الرحم ثم قناة فالوب، ولهذا يحدث تغيير في إفرازات عنق الرحم الذي يتحول إلى إفراز مائي ليعادل الإفرازات الحمضية ويمنع موت الحيوان المنوي الذي يتحرك لمسافة نحو 20 سم حتى يصل إلى البويضة، أما عند وجود العقم أو الضعف الجنسي عند الرجل فهناك خلل معين سيحدث في تخصيب البويضة.
ولنفهم أسباب العقم عند الرجال لابد أن نعرف بعض المعلومات عن البلوغ، ووظائف الخصيتين حيث للخصية وظيفتان أولاهما:
1 ـ تكوين الحيوانات المنوية.
2 ـ إفراز الهرمون الذكري (Androgen).
والهرمون الذكرى هو المسؤول عن السلوك الجنسي كما أنه المسؤول عن الخواص الجنسية عند الرجال مثل ظهور الشارب والذقن وتغير الصوت والتي تسمى بالصفات الجنسية الثانوية الذكرية.
هناك بعض الأمراض التي تؤثر على الخصوبة عند الرجال ومنها:
1ـ مرض السكر: وهذا المرض يسبب ضعفاً جنسياً عند الرجال كما إنه يسبب ضعفاً في تكوين وقذف الحيوانات المنوية.
2ـ أمراض التهاب الجهاز التنفسي المزمن: ويؤثر هذا المرض على وقف تكوين الحيوان المنوي ويمنع تكوين الجزء المتحرك الذي يقوم بدفع الحيوان المنوي نحو البويضة.
3ـ الورم الخبيث: في الغدة النخامية المسؤولة عن تنظيم خروج الهرمون الذكرى.
4ـ الكبد المزمن.
5ـ الفشل الكلوي.
6ـ الحمى العامة.
طبعا هذه الأمراض لا تؤدي بالضرورة إلى العقم ولكنها من العوامل المساعدة على ذلك، أما في الظروف الطبيعية فهناك العديد من التدابير الواجب اتباعها لتفادي الضرر، وهذه التدابير غالبا ما تسأل من قبل الأزواج، لذلك أوردناها على شكل سؤال وجواب تسهيلا ورداً على الكثير من تساؤلاتكم.
*هل الحرارة تؤثر على خصوبة الرجل كاستعمال الماء الحار جداً أثناء الاستحمام مثلاً؟
- إن الحرارة تؤثر وتؤدي إلى هبوط في إنتاج الحيوانات المنوية والابتعاد عن مصدر الحرارة لأشهر يعيد قدرة الرجل على إنتاج الحيوانات المنوية إلى سابق عهدها علماً أنه يحتاج إلى ثلاثة أشهر على الأقل للبعد عن مصدر الحرارة ليعود الحيوان المنوي جيداً كماً ونوعاً، وبشكل عام فإن درجة حرارة الخصية يجب أن تكون 1 ـ 2 درجة مئوية أقل من حرارة الجسم الاعتيادية. ويجب التفرقة هنا بين الحرارة الموجهة مباشرة إلى الخصية أو حرارة الجو حيث أنها لا تؤثر.
* هل يؤثر ارتداء الملابس الضيقة على الخصوبة؟
- كلا، إلا إذا كانت تلك الملابس من الضيق بحيث ترفع درجة حرارة الخصية ولذا يفضل ارتداء الملابس الفضفاضة قدر المستطاع.
* كم مرة يجب أن يكون الجماع؟
- عندما يكون الغرض الإنجاب فيفضل أن يجري بين يوم وآخر لأن الحيوان المنوي يبقى حياً لمدة 38 ساعة ويجب أن تخصب البويضة خلال 48 ـ 72 ساعة.
* لماذا يجب أن يكون هناك عدد كبير من الحيوانات المنوية التي تُقذف أثناء عملية الجماع ما دامت واحدة فقط هي التي ستخصب البويضة؟
- لأن أكثر هذه الحيوانات المنوية ستموت في الطريق وكمية كبيرة تسكب خارج المهبل ويبقى قسم في عنق الرحم ويبقى نحو 1/1000 يدخل ويخترق عنق الرحم ويموت قسم داخل الرحم ويبقى نحو 200 فقط تصل إلى البويضة. ومع أن كمية منها تخترق القشرة الخارجية للبويضة لكن واحداً فقط يخصب البويضة.
* كم يعيش الحيوان المنوي داخل؟
- الإجابة الأكيدة هنا صعبة. حيث تعيش الحيوانات المنوية نحو 2 ـ 4 ساعات في المهبل، مع أنه وجدت حيةً أحياناً بعد نحو 16 ساعة من الجماع. وبمجرد دخول الحيوانات المنوية إلى عنق الرحم، أو أنابيب الرحم يصبح وقت بقائها على قيد الحياة غير ثابت. والمعدل 3 ـ 4 أيام، مع أنه سجلت حالات نادرة بقي فيها الحيوان المنوي على قيد الحياة نحو 7 أيام.
*ما هي الأيام الأكثر خصوبة في الدورة الشهرية؟
ـ في الدورة الشهرية المنتظمة (28 يوماً) تكون الأيام 12 ـ 13 ـ 14 ـ 15 ـ 16 هي الأكثر خصوبة هذا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الحيوان المنوي يستمر في قدرته على الإخصاب لمدة 48 ساعة بعد القذف والبويضة تبقى قابليتها على الإخصاب لمدة 25 ـ 48 ساعة بعد الإبادة وفي بعض الحالات قد تحدث الإبادة من 9 ـ 15 يوما.
*هل بالإمكان تحديد جنس المولود بطريقة الجماع العادي؟
ـ بما أن الحيوان المنوي يحتوي على كروموسوم الذكورة والأنوثة كما أسلفنا سابقاً X + Y، فإن إنجاب المرأة للمولود الذكر أو الأنثى متوقف على أي من الكروموسومين الموجودين عند الرجل، وبما أن لكل من هذين الكروموسومين صفات معينةً، كما هو معروف علمياً، حيث إن الكروموسوم الذكري Y أكثر قوة وأسرع حركة من الحيوان المنوي الذي يحمل الكروموسوم الأنثوي X، لكنها أقصر عمراً من الكروموسوم الأنثوي الذي يتصف ببطء الحركة، ولكنه يعيش أياماً أطول من الحيوانات المنوية التي تمثل الكروموسوم المذكر.
ومن هذا نستنتج أن فترة الجماع قد تساعد على اختيار جنس المولود، فإذا تم الجماع خلال 3 ـ 5 أيام قبل نزول البويضة الأنثوية الذي يكون عادة في اليوم 13 ـ 14 من الدورة الشهرية كما ذكرنا، فإن الجنين يكون أنثى على الأغلب، أما إذا جُعل الجماع في يوم نزول البويضة الأنثوية أي اليوم الرابع عشر والخامس عشر فإن المولود على الأغلب يكون ذكراً.
للحصول على مولود ذكر يجب الامتناع عن اللقاء الجنسي حتى وقت التبويض مما يعطي الحيوان المنوي المكون للذكر فرصة تلقيح البويضة بسبب تحركه السريع ووجود البويضة بانتظاره. أما للمولود الأنثى، فتنصح النظرية بمزاولة الجماع بعد الحيض والتوقف قبل يومين من التبويض.
حيث يتوقع أن يموت الحيوان المنوي المكون للذكر خلال هذه الفترة وتبقى الفرصة الأكثر الحيوان المنوي المكون للأنثى لتلقيح البويضة، ومهما يكن من أمر فإن هذه الطرق تبقى مجرد نظريات منها العلمي الذي تجرى عليه التجارب ومنها الخرافي الذي لا يجدي نفعاً وإليكم بعض هذه الطرق:
الطعام:
حيث إن لتغذية المرأة تأثيرا كبيرا في عملية اختيار جنس المولود. وذلك من خلال تأثير الغذاء على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة، والتي عن طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح.
أيضاً يمكن أن يؤثر الغذاء في التركيب الهرموني للأنثى وأوضح العلماء أن زيادة نسبة الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم يسبب تغييرات على جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري (y) واستبعاد الحيوان المنوي الأنثوي (x) فتكون نتيجة التلقيح ذكراً.
* الصوديوم في ملح الطعام والبوتاسيوم في رقائق الذرة، مثل (الكورن فليكس). الفواكه الطازجة وأهمها الموز، والمشمش، والجريب فروت، البطيخ، عصير البرتقال والكرز والفواكه المجففة.
*الخضراوات الطازجة مثل الفاصولياء الخضراء، القرنبيط، الذرة، البازيلاء، البطاطا، البطاطا الحلوة، الطماطم سواء عصير أو ثمار أو معجون.
* الدجاج من دون الجلد وخاصة الصدر، الديك الرومي.
* الحبوب المجففة. البقول وخاصة العدس والفاصولياء البيضاء المجففة السكر والجلي والمربى والأرز والخبز الأبيض واللحوم والأسماك، أيضا القهوة، الامتناع عن الخبز الأسمر، ويسمح ببيضتين في الأسبوع.
والعكس صحيح، أي إذا زادت نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم في الدم، وانخفضت نسبة الصوديوم والبوتاسيوم، ينجذب الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي، ويستبعد الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري، وتكون نتيجة التلقيح والحمل أنثى.
* الكالسيوم في الحليب ومشتقاته (الزبادي ) والجبنة بأنواعها.
* الخبز المصنوع من القمح الأبيض من دون ملح وخميرة والحبوب مثل اللوز البندق، عباد الشمس، السمسم. وسمك السلمون والسردين والمحار.
* الخضراوات وخاصة الورقية منها الخس، والجرجير، والبقدونس، الكزبرة الخضراء، الملوخية، البامية، الجزر، الثوم. والحمص ـ الطحينة، والزبدة من دون ملح المغنيسيوم في خبز النخالة ورقائق النخالة.
* الفول السوداني واللوز وزبدة الفول السوداني من دون ملح، حبوب الصويا، البطاطا بكميات قليلة، الحليب ومشتقاته
* كل أنواع الفاكهة ماعدا الموز والبرتقال والكرز والمشمش والخوخ الطماطم المطبوخة والعسل والقهوة، كميات محدودة من اللحوم والأسماك بمقدار 125 جم ـ يومياً والامتناع عن المقالي والشوكولاتة والحلويات والسبانخ.
* كيف يكون العلاج؟
- العلاج هو بتفادي الأسباب وليس إصلاح النتائج، أي أن الوقاية واتخاذ التدابير اللازمة لتجنب الأسباب المؤدية إلى العقم، هي حجر الزاوية في الحفاظ على خصوبة الرجل. إذ متى وقع التلف فلا سبيل إلى إزالته، وإن كان بعض التحسّن يحدث في حال البعد عن الأسباب التي أدت إلى المشكلة أصلاً.
وبعد، فبقدر ما أفادت الدراسات الحديثة لفهم العقم عند الرجال، بقدر ما تشير إلى مكامن الخطر، وفي هذا تحذير ضمني لبني الإنسان بالاحتراس، إذا أراد الإنسان الحفاظ على جنسه على هذا الكوكب.
نصائح للرجل:
1- حرارة الخصيتين يجب أن تكون درجتين مئويتين أقل من حرارة الجسم العادية لأن التعرض للحرارة يؤثر سلباً على إنتاج الحيوانات المنوية،فلذلك يجب التفرقة بين الحرارة الموجهة للخصية وحرارة الجو حيث إن حرارة الجو لا تؤثر.
ولذلك ننصحك بتعريض الخصيتين للماء البارد مرتين إلى ثلاث مرات يومياً ولمدة دقيقتين في كل مرة وقت الاسترخاء أو قبل النوم وذلك بالجلوس في الماء البارد أو ضع كيساً يحتوي على ماء بارد على الخصيتين، وكذلك ننصحك بالابتعاد عن تعريض جسمك كلياً وبشكل عام لمصادر الحرارة العالية كأخذ حمام ساخن وتعريض الخصيتين بشكل خاص كالجلوس في ماء ساخن مثلا.
2- يجب الاعتناء بنوعية الملابس الداخلية التي ترتديها فيجب أن تكون من المادة القطنية وليست من النايلون أو الصوف، كما يجب أن تكون فضفاضة وليست ضيقة لأنها تضغط على الخصية فتؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية.
3- إذا كنت من الذين يدخنون بكثرة ويتناولون المشروبات الكحولية بكميات كبيرة فإننا ننصحك بالابتعاد عنها أو التخفيف منها بقدر المستطاع لأن ذلك يؤثر سلباً على الخصيتين وبطريقة مباشرة يؤثر على إنتاج الحيوانات والتسبب في قلة حركة الحيوانات المنوية. كما يؤثر بطريقة غير مباشرة (من خلال تأثيره على هرمونات الذكورة) على قدرة الرجل الجنسية ويؤدي إلى العجز الجنسي.
4- إن الامتناع عن القذف لأيام طويلة يؤدي إلى زيادة عدد الحيوانات المنوية القديمة أو بتعبير أدق (الأكبر سناً) وعلى الرغم من أن تحليل السائل المنوي قد يشير إلى ارتفاع في عدد الحيوانات المنوية إلا أن نوعيتها تكون سيئة وغير قادرة على التلقيح لذلك ننصح بحصول الجماع كل ثلاثة أيام حتى يتسنى للحيوانات المنوية التجدد.
6- أما في حالة الإصابة المباشرة بالالتهابات التناسلية فقد تؤثر بطريقة غير مباشرة على كمية الحيوانات المنوية في السائل المنوي مثال على ذلك: التهاب البربخ أو القناة الناقلة للحيوان المنوي، يؤدي إلى انغلاقها تماماً وكذلك يؤثر التهاب الخصيتين على إنتاج الحيوانات المنوية ويقلل من عددها. فلذلك من الضروري جدا عمل التحاليل اللازمة ومراجعة الطبيب الاختصاصي لعلاج الحالة حتى لو كانت الأعراض بسيطة وغير مهمة بالنسبة للرجل نفسه ولكنه قد يؤدي إلى مخاطر كثيرة على المدى البعيد.
7- هناك بعض الأدوية التي تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية وتقلل من إنتاجه وحركتها ولذلك إذا كنت تأخذ أي دواء لأي مرض أنت مصاب به مثل ارتفاع ضغط الدم فالرجاء أخذ رأي الطبيب المعالج لمعرفة إذا كان الدواء يؤثر أم لا وإذا كان هناك داع لتغيير الدواء.
8- الابتعاد عن الاستنشاق المواد الكيماوية كعمال المصانع مثلا.
9- العلاج الكيماوي أو بالإشعاع يؤثر كذلك، استشيري الطبيب لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
10- بعض الرجال يستعمل الأعشاب كعلاج له حتى يزيد من إنتاج الحيوانات المنوية فإننا ننصح كل من يستعمل هذه الأعشاب بضرورة إبلاغ الطبيب عن نوعية الأعشاب التي يستعملها حتى لا يتعارض مع مفعول العلاج الموصوف من قبل الطبيب الاختصاصي.
نصائح للمرأة:
1ـ على المرأة التي تعاني من السمنة الزائدة أن تخفف من وزنها وذلك باتباع حمية خاصة لإنقاص الوزن وكذلك عمل التمارين الرياضية التي تساعد على تنشيط الدورة الدموية وبذلك يزيد من نسبة حدوث الحمل.
2ـ إن انخفاض الوزن بدرجة كبيرة جداً إما بسبب مرض شديد أو بسبب حالة نفسية تؤدي إلى انقطاع الدورة ومن ثم إلى عدم حدوث الحمل، فلذلك يجب عليك زيادة وزنك إلى الحد الطبيعي وليس لدرجة السمنة.
3ـ إن التدخين يؤثر على قدرة البويضات على الإخصاب وخاصة في النساء فوق سن 35 سنة فلذلك ننصح جميع النساء فوق سن 35 سنة بالتوقف عن التدخين. وبالنسبة للنساء تحت سن 35 التخفيف منه على الأقل وذلك لزيادة فرص الحمل.
4ـ على جميع النساء اللواتي سيجرين عمليات الإخصاب داخل أو خارج الجسم، التلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب التوقف عن التدخين عند البدء في البرنامج.
5ـ إذا كنت تتعاطين علاجات لأمراض أخرى مثل الروماتيزم أو أوجاع الظهر أو غيرها عليك إخبار الطبيب بذلك لأن بعض الأدوية تؤثر بطريقة مباشرة وتمنع حصول الإباضة وبعضها يؤثر بطريقة غير مباشرة على الهرمونات بالجسم وتسبب كذلك عدم حدوث الحمل. استشيري الطبيب وهو سيخبرك إذا كان هناك داع لتغيير الدواء أو طريقة أخذه.
6ـ الإسراف في تعاطي الكحول أو الإسراف في شرب القهوة يقلل من نسبة حدوث الحمل ولذلك يجب عليك التقليل من تناولها وعدم استهلاك أكثر من ثلاثة فناجين قهوة صغار في اليوم.
7ـ إن نظافة المنطقة التناسلية للمرأة مهم جدا لأن وجود روائح أو وجود التهابات في هذه المنطقة يجعل زوجك ينفر منك فلذلك يجب عليك الاهتمام بها قدر المستطاع، في حالة تعرضك لأي من أعراض الالتهابات يجب مراجعة الطبيب الأخصائي لإعطائك العلاج المناسب لذلك.
نصائح للزوجين:
1ـ يجب الجماع كل 3 أيام على الأقل حتى تتجدد الحيوانات المنوية.
2ـ ليس من الضرورة حدوث النشوة عند الأنثى حتى يحدث الحمل.
3ـ الجماع اليومي في فترة الخصوبة يزيد من إمكانيات حدوث الحمل خاصة عند الرجال الذين يعانون من نقص في عدد الحيوانات المنوية أو ضعف الحركة.
4ـ إذا كانت طبيعة عمل الزوج تفرض عليه أن يتغيب عن منزله وعن زوجته فالرجاء سؤال الطبيب عن موعد الخصوبة والأيام التي يجب على الزوج أن يكون موجوداً للجماع مع زوجته لحدوث الحمل.
5ـ الابتعاد قدر المستطاع عن الضغوطات النفسية وتعزيز التغذية الصحية بالفيتامينات المتنوعة والأملاح المعدنية.
6ـ حماية الجلد من التعرض للمواد الكيماوية السامة أو استنشاق الأبخرة والغازات النفاذة وذلك يشمل المبيدات الحشرية والأصباغ والمحاليل العضوية المختلفة والامتناع عن استخدام العطور ذات الرائحة القوية.
د. زيد الكندي
