هناك كثيرات ممن يعجبن بطبقة الدهون الرقيقة التي تتراكم على بطونهن على اعتبار أنها مظهر للجاذبية ويرفضن بذل أية محاولة لإزالتها.لكن بالمقابل، يرى باحثون أن الأشخاص الذين يعانون من تراكم الشحوم على البطن، هم الأكثر تعرضاً لخطورة الإصابة بأمراض القلب، والنوع الثاني من داء السكري، وبعض أنواع السرطان.
تقول ربيكا آرمسترونغ: «بسبب تلك الاحتمالات المرضية وعدم قدرتي على ارتداء ما يناسبني من الأزياء المخصصة للصيف، فقد قررت العمل جاهدة على تخفيف وزني والركض كل يوم، على السير المتحرك في النادي الصحي».
والواقع، ان القيام بتدريبات المعدة المختلفة وتخفيف تناول الأغذية الدهنية إلى أدنى درجة، هما الوسيلة الأكثر فعالية لإزالة ذاك الطبقة الدهنية التي تغلف البطن. وتضيف ربيكا «ولكنني سجلت نفسي أخيراً للخضوع لعلاج حديث مبتكر جداً يعد بتخفيف الشحوم المتراكمة على بطني ووسطي إلى أدنى مستوى ممكن، خلال فترة قصيرة لن تتجاوز أكثر من أربعة أسابيع».والطريقة المستخدمة في القيام بهذا التحول الكبير هي «فاكيوم نوت» التي باتت وسيلة جوهرية لتخفيف الوزن.