أعلنت كل من شركة فيليبس للإلكترونيات المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (PHG) وفي بورصة أمستردام تحت الرمز)ذبة (ومؤسسة هيلث ووتش القابضة اليوم عن استحواذ فيليبس على مؤسسة هيلث ووتش وهي شركة خاصة تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها وتعد موردا لخدمات الاستجابة الشخصية للطوارئ بمبلغ يقدر بنحو 130 مليون دولار. ومن المتوقع الانتهاء من الصفقة خلال الربع الثاني لعام 2007.
وصرح أيفو لورفينك الرئيس التنفيذي ونائب الرئيس لحلول الرعاية الصحية للمستهلك: إن استحواذنا على مؤسسة هيلث ووتش يأتي في أعقاب استحواذنا الناجح على شركة لايف لاين سيستمز العام الماضي وسوف يسمح لنا برفع مستوى استثمارات لا يف لاين الحالية في البنية التحتية للمراقبة والخدمات وإستراتيجيتها الخاصة بالمنتجات الإبداعية عبر قاعدة عريضة من المشتركين. ومن خلال هذه الخطوة نتوقع زيادة القيمة المحتملة لأعمال لايف لاين للاستجابة الشخصية للطوارئ.
والجدير بالذكر أن عملية الاستحواذ على هيلث ووتش تمثل خطوة أخرى لفيليبس على الطريق نحو ترسيخ حضورها في سوق الرعاية الصحية للمستهلك - قطاع الشركات إلى المستهلكين حيث يشتري المستهلكون عامة منتجات الرعاية الصحية والخدمات.
وسوف تضيف هيلث ووتش مايزيد على 100 ألف عميل أميركي لقاعدة فيليبس لايف لاين الحالية التي تزيد على نصف مليون مشترك في أميركا الشمالية وبهذا سيزداد توسع حضور فيليبس في سوق المنطقة للاستجابة الشخصية للطوارئ. كما ستزيد الصفقة عدد مؤسسات الرعاية الصحية ومصادر الإحالات ضمن شبكة فيليبس لايف لاين ومن ثم تساهم في مزيد من النمو مستقبلا.
ويُشار إلى أن خدمات فيليبس لا يف لاين وهيلث ووتش على مدار 24 ساعة يوميا تضفي الثقة لدى كبار السن للحفاظ على حياة نشطة داخل البيت من خلال معرفتهم بأنه في حال احتاجوا إلى مساعدة بشكل مفاجئ يمكنهم إرسال إنذار لمركز المراقبة موضحين حاجتهم للمساعدة. كما أن عملية الاتصال المزدوجة تسمح لموظف البدالة المدرب بحرفية عالية أن يحدد طبيعة المشكلة بحيث يتم اتخاذ الخطوة المناسبة آنذاك.
ويبحث كبار السن وأسرهم بشكل متزايد عن حلول الرعاية الصحية في المنزل التي تسمح لكبار السن المعرضين للخطر بالتعامل مع حالاتهم الصحية بنجاح. حيث يعد كبار السن شريحة كبيرة لنمو سوق الحلول التي تقدمها فيليبس لايف لاين وهيلث ووتش. ومنذ أن استحوذت فيليبس على لايف لاين خلال الربع الأول لعام 2006 نمت مبيعات لايف لاين سيستمز بنسبة %15. واليوم يمثل كبار السن %15 من السكان في العالم المتقدم ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد تقريبا من حيث الحجم على مدى 25 عاما المقبلة.
وتعد خدمات الاستجابة الشخصية للطوارئ أكبر فئة لحلول الرعاية الصحية المنزلية التي يتم شراؤها من نفقات كبار السن وموفري الرعاية الصحية لهم. أما بالنسبة للطاعنين في السن البالغين 65 عاما فأكثر فلا يمثلون أكثر من %2 إلى %3 بما يسمح بنمو كبير في المستقبل.