تقول مؤلفة كتاب (hands of light) باربرا آن برينان إنها قامت برؤية حالة ورقة النبات وكان لونها أزرق فاتحاً، عندما قامت بقطع جزء من الورقة تغيرت هالة الورقة كلها إلى اللون العنابي أو الأحمر الدموي، وتضيف أنها تراجعت واعتذرت للورقة لأنها كائن حي.
وأضافت أيضاً أن اللون الأزرق بدأ يظهر من جديد خلال دقيقة أو دقيقتين مبين مكان الجزء المقطوع وكأنه لم يقطع لكن ليس بدرجة وضوح كاميرا كيرليان. يتضح لنا من الأمثلة السابقة أن الطاقة الكونية والطاقة التي حول الكائنات الحية هي حقيقة وهذا لاشك فيه، فقد أشارت إليها الحضارات السابقة في الهند والصين قبل أن تكتشف بالعلم والتكنولوجيا الحديثة.
استخدامات الطاقة
كل واحد منا له القدرة على استخدام الطاقة الأرضية والكونية لكن تصرفاتنا تحدد من استخدامنا أو عدم استخدامنا لهذه القدرة فمنذ آلاف السنين استخدم الروحانيون والنفسانيون الطاقة لتطوير أنفسهم وشفاء ومساعدة الآخرين.فالناس يشعرون بالطاقة أو بأثر الطاقة يومياً حتى لو أنهم لا يعلمون عنها بالخصوص.
فعلى سبيل المثال:
-إذا كانت هناك طاقة سلبية أو توتر ممكن أن تشعر فيهما. جرب أن تدخل في غرفة أو مكان حصل فيه جدل أو نقاش حاد أو شجار وانظر ماذا تشعر أو تحس سوف تشعر بطاقتهم في الهواء.
-إذا شعرت بالحزن، ادخل لمكان فيه أشخاص سعداء ولاحظ تأثير ذلك عليك فطاقتهم سوف ترفع من طاقتك.
-إذا كنت منجذباً لشخص ما، دونما سبب واضح، فهذا معناه أنك منجذب لطاقته لأن الطاقات المتشابهة تتجاذب Like attracts Like)).
-كل شيء نلمسه أو كل مكان ندخله نترك فيه طاقة وراءنا وتسمى (residual energy)، فمن الشائع أن نشعر بحالة شخص ما أو نشعر بشعور في غرفة ما، لأن طاقة هذا الشخص خلقت أو أنتجت جوا معينا أو انطباعا أو شعورا.
- هل قمت مرة بزيارة صديق في مستشفى وشعرت بأن طاقتك قد استنفدت أو قلت وشعرت بعدها بالتعب أو أنك منهك القوى؟.
هذه حقيقة وليست مجرد شعور، فطاقة المريض بصفة عامة تكون طاقة منخفضة وبالتالي فإنها سوف تسحب أو (تأخذ) من طاقتك بشكل غير متعمد لرفع طاقتها. وإذا واجهت مثل هذا الموقف عليك أن تتخيل ضوءا أبيض ساطعا يأتيك من الكون وتدخله داخل جسمك لينتشر في كل أنحاء جسمك ومن ثم يشكل محيطا حولك، وهذا بحد ذاته سوف يرفع من طاقتك ويمنع الآخرين من أخذها أو امتصاصها.
6- إذا كنت تشعر بالتعب أو الإرهاق اذهب للشاطئ أو اذهب للجبال إذا كنت مسافراً، حيث أن قضاء بعض الوقت في مثل هذه الأماكن يبعث فيك الحيوية ويوازن من طاقتك. فهذه الأماكن ممتازة لقضاء بعض الوقت فيها خصوصا إذا كنت تريد أن تركز أو تفكر بأشياء معينة، وذلك لوجود الأيونات السالبة المفيدة لنا.
توازن الطاقة
يقال ان طاقة الشخص متوازنة عندما تكون كل أجسام الهالة في انسجام وتناغم تام فحالة أجسام الهالة الأربعة لها تأثير مباشر على صحة جسمنا حيث أن أي خلل في توازن جسم من أجسام هالتنا لأي مدة من الزمن يعقبه تأثير على جسمنا يصبح له ردة فعل وتظهر أعراض مرضية.
فمراكز أو عجلات الطاقة متصلة في الجهاز الهرموني (endocrine system) عندما لا تشعر جيدا لاحظ أي جزء من أجزاء جسمك متأثر. فالأفكار المقيدة أو السلبية تظهر على شكل انسداد في مجرى الطاقة (energy blocks) أو في عجلة من عجلات الطاقة (charka) وهذا الانسداد يؤدي إلى إصابة جسمك بالمرض.
فعلى سبيل المثال: التهاب الحلق أو الحنجرة مصدره عجلة الطاقة الحلقية أو الحنجرية (Throat charka) وهذه العجلة مسؤولة أو مرتبطة بكيفية التعبير عن أنفسنا واتصالنا بالآخرين. هل تعبر عن مشاعرك الحقيقية؟ هل يستمع لك الآخرون؟ إذا لم تشبع هذه الطاقة بالتعبير عن النفس سواء عاطفيا أو عقلانيا أو روحانيا سوف تصدر لك إشارات من داخلك تنبهك وترغمك على فعل ذلك وهذه الإشارة هي التهاب الحلق. فالألم يجعلنا ننتبه أكثر.
مما سبق يتبين لنا نقاط مهمة للطاقة:
-الطاقة تحيط بنا وتتغلغل في أجسامنا.
- الطاقة تعكس عواطفنا ومشاعرنا وهذا ما تظهره هالتنا.
- الطاقة تبين حالتنا الصحية.
- المرض ممكن أن يكتشف في الهالة كطاقة ساكنة أو راكدة غير ملونة قبل ظهور أعراضه على الجسم.
- الانسداد في مجرى الطاقة يحد من أو يقيد تدفق قوى الحياة الأساسية ( الطاقة) في أجسامنا.
- إذا كانت حالتنا العقلية والعاطفية غير متزنة، سوف تصبح هالتنا أيضا غير متزنة.
- عجلات الطاقة تعمل على دمج أو توحيد الطاقة الكونية والأرضية داخل أجسامنا.
- الهالة متغيرة باستمرار.
طاقة المكان
الطاقة المطلقة والحكيمة اختارت أماكن وأزماناً وأشخاصاً وأسماء، فجعلت فيها طاقة خاصة قوية مميزة.
التمرين الهالة..
اطلب من أحد أصدقائك أن يقف إزاء حائط فاتح اللون ويضع وراءه ضوءاً وبذلك يسهل عليك أن ترى هالة جسده وذلك ليس بالنظر إليها بشكل مباشر بل توجيه الانتباه نحو موضع ما من جسد هذا الصديق، مثل طرف انفه وقد يكون ذلك مربكا له، لذلك حاول أن توجه نظرك وانتباهك نحو قمة رأسه وساعتئذ ستشاهد بصورة تدريجية النور الباهت حول رأسه أولاً ثم حول جسده كله.
تمرين
تصور الهالة للحماية من المؤثرات السلبية..لحماية أنفسنا من السلبيات او الميول العدوانية نقوم بالتدريب التالي:
نتربع على مقعد أو على العارض أو نتمدد على ظهرنا ثم نبدأ بالتنفس الهادئ والموقع لنخزن المزيد من الطاقة أو البرانا في كياننا ونتصور هالة بيضوية الشكل تغلق جسدنا لحماية الجسم.
الاسترخاء والتأمل
كيفية التنفس العميق هو الدرس الأول الذي نتعلمه في دروس الشفاء بالطاقة والذي من خلاله نصل إلى حالات التأمل والاسترخاء.وعن طريق التنفس العميق نستطيع أن نشحن جسمنا بالطاقة الإيجابية ونحصل على الاسترخاء والأكسجين والطاقة الموجبة من خلال الدورة الدموية التي تدخل إلى كافة أعضاء الجسم بل إلى كل خلية في تلك الأعضاء.
التأمل
التأمل يساعدنا على التعرف والإحساس بالطاقة الداخلية، ما ان نشعر بالطاقة ونحسها تسير وتتحرك داخلنا نستطيع التحكم بالأفكار التي تشغلنا، فنسيطر عليها بسرعة ونتيقن بأننا جزء من الكون ونصل إلى مرحلة الحكمة في النظر إلى الأمور الحياتية العامة.وغالبا ما اعتاد الناس على استكمال عباداتهم بالتأمل حيث الارتقاء إلى درجه عالية من الوعي يقاس بالقدرة على التحكم بالنفس.
وثمة صفتان رئيسيتان لحالة الارتخاء هذه هما التقبل السريع للأفكار وصفاء الذهن والفكر وتختلف هاتان الصفتان بين الناس من رقم صفر إلى رقم خمسة في تقبلهم وصفاء فكرهم.
فوائد العلاج بالطاقة:
- بعد العلاج بالطاقة الحيوية نصل إلى توازن العقل والجسد والنفس والاعتدال.فالمعتدلون في كل أمورهم سعداء سواء على الصعيد الديني أو الاجتماعي أو الجسدي أو الفكري.
والتوكل على الله سبحانه في عملية الاتزان والاعتدال في كل شي يجعل الإنسان متكاملا شافيا وسعيدا.وأن يحسن قراءة القرآن الكريم الذي يمنح السكينة العميقة جداً.
- يستخدم العلاج بالطاقة لتحسين الذاكرة والرغبة والسرعة في الفهم مما يجعل التعلم تجربه أكثر متعة وإنتاجاً.
- إزالة التوتر والقلق والأرق.
- تقوية المناعة الجسدية والنفسية والعقلية.
- اكتشاف القدرات الفطرية التي أوجدها الله فينا كالرسم والموسيقى والرياضيات والرياضة التي أوقفتها عن الظهور كالتربية والظروف المحيطة.
- تقوية الحواس الخمس وظهور الحاسة السادسة بوضوح، فيقوي النظر واللمس والشم والسمع والتذوق.
- تخفيف الشعور بالآلام الجسمية والنفسية والإسراع بالشفاء المرض.
- تخفيف ممارسة الريكي بعد عمليات نقل الأعضاء من نسبة رفض الجسم للعضو المنقول وبدرجة كبيرة للغاية.
- قبول الإنسان لواقعه والتعايش معه والعمل على تحسينه بمحبة وحنان.
والعلاج بالطاقة الحيوية وليس بفعل الأدوية أدى إلى تسجيل شفاء حالات كثيرة من آلام الالتهابات المفصلية والظهر والضغط والسكري والربو والبرد والجيوب الأنفية والقرحة والصداع النصفي بعد انقطاع المريض عن تناول الدواء تدريجيا.
كما أن حالات التبول الليلي عند الأطفال وقضم الاظافر وصعوبة التعلم والأكزيما وضعف الثقة بالنفس قد أعطت نجاحا كبيرا ظهر في بحوث طبية في أميركا وأستراليا وأوروبا.
العوامل التي تساعدنا على رؤية الجانب المشرق في حياتنا وعلى زيادة تقديرنا لأنفسنا والمحافظة عليها وتبقى طاقتنا ومتوازنة:
- القبول.
- توازن الشهوات الغريزية.
- التنظيم والتدبر.
- الرياضة.
- عدم تأجيل الأعمال اليومية ووضع الجداول والخطط لما يريد القيام به من أعمال.
- الثقة بالنفس.
مراحل الشفاء بالطاقة الحيوية:
- الاهتمام بالجسم ومعرفة حاجاته وكيفية تأقلمه وتأثره بالمحيط الخارجي.
- تعود العمل على المستوى المعنوي والمشاعر والأحاسيس الداخلية للإنسان وأسباب الأمراض.
- مرحلة الشفاء الروحي والعمل على المستوى الباطني للإنسان.
