للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae
النحافة أعاني من النحافة منذ سنوات ورغم محاولاتي لزيادة الوزن، إلا أن محاولاتي باءت بالفشل، ما الحل ؟هند. م - دبي -- تجيب عن هذا السؤال نداء برقاوي اختصاصية التغذية في مركز ويلنس الطبي:تطلق النحافة على كل شخص يكون وزنه أقل بنسبة 15- من وزن الإنسان الطبيعي اعتمادا على الطول والعمر، وإذا قل وزنه بنسبة أكبر تعد حالته مرضية، وفي كثير من الأحيان يكون الشخص النحيف عرضة لأمراض مختلفة. فهي تؤثر على الهرمونات في الجسم وعلى الغدة الدرقية والنخامية، والنحافة بشكل عام تجعل الإنسان معرضا للإصابة بالأمراض أكثر من غيره بالإضافة لشكله الخارجي الهزيل.
إن للنحافة أسبابا عدة، أهمها عدم إمداد الجسم بالطاقة الكافية عن طريق الغذاء بما يتناسب مع وزن وطول الشخص، ومن الأسباب الأخرى هناك زيادة النشاط والحركة بشكل كبير، ما يؤدي لحرق المواد الغذائية، وقد يكون سبب النحافة عضوياً بحيث تكون استفادة البدن من الغذاء قليلة، وتعد الأمراض السرطانية من الأسباب الرئيسية للنحافة، بالإضافة إلى الضغوط النفسية والعاطفية.يتم العلاج بعد تحديد سبب النحافة أولا، فإذا كان عضويا، نقوم بحل المشكلة العضوية، وإذا كان السبب إصابة المريض بالسرطان تكون له إجراءات علاجية خاصة، أما إذا كان سبب النحافة، قلة الأكل، فهنا يأتي دورنا كاختصاصيي تغذية، حيث نقوم برفع معدل السعرات الحرارية عند المريض وهذه الزيادة يجب أن تتم بتنظيم وتحكم كاملين، فإذا كان هناك شخص يستهلك 1500 سعرة حرارية لا نستطيع إعطاءه 3000 سعرة دفعة واحدة،.
فقد تسبب له صعقة تؤثر على الصوديوم والبوتاسيوم والكلورايد في الجسم، وبتأثر هذه العناصر يتأثر القلب، لذلك يجب أن تتم هذه العملية بالتدريج. فعادة نعطي المريض من 1000-500سعرة حرارية في اليوم، زيادة على ما كان يستهلكه قبل العلاج، ونبدأ بزيادة الكمية مع الوقت، وإذا كان المريض يعاني من فقدان الشهية، نلجأ معه لأمور مساعدة تحفزه على الأكل، كإعطائه الوجبات المحببة له بالإضافة إلى المشروبات الدسمة مثل الشوكولاته بالحليب أو أي غذاء يتم استهلاكه بسرعة. ويجب أن تكون الأغذية موزعة بشكل جيد فلا تزيد على %60 كاربوهيدرات و%30 دهونا و بروتينات، ونقوم بإعطائه قائمة بالأطعمة تسهل عليه هذه العملية. وزيادة الوزن لا تكون سريعة، لأن الجسم يحتاج لوقت طويل حتى يتقبلها، فعلى المريض التحلي بالصبر على عكس إنقاص الوزن حيث بإمكاننا إنزال وزن شخص 3كغ خلال ثلاثة أسابيع، أما النحيف فيحتاج لوقت أطول.
وللحصول على أوزان مناسبة نقول إن الشخص الذي بيده مفتاح التحكم بأوزان أفراد العائلة هو الأم وعليها مراعاة نوع الزيوت المستخدمة في الطهي، وعليها الابتعاد عن الزيوت الصلبة الحيوانية مثل السمن والزبدة قدر الإمكان والاتجاه نحو استخدام الزيوت النباتية.
وعليها عمل توازن بين الزيوت النباتية فلا تعتمد مثلا زيت الذرة فقط بل يجب أن تنوع باستخدام زيت الزيتون وزيت عباد الشمس وزيت بذرة الكتان، وأيضا عليها تضمين الوجبات الغذائية بعض الأسماك الدسمة مثل التونا، وذلك لتوفير الأحماض الأمينية ذات السلسلة الطويلة في الجسم، ولا بأس من تناول المكسرات بكميات قليلة يوميا لاحتوائها على زيوت كثيرة ومفيدة ، وعلى ربة البيت محاولة التخلص من أي عادات غذائية سيئة وذلك لأنها قدوة للأبناء في اختيار غذائهم.
***********************
جراحة المناظير
ما الفرق بين الجراحة التقليدية وجراحة المناظير، وما هي المضاعفات التي تنجم عنها ؟
سالم .ن -دبي
- يجيب عن هذا السؤال الدكتور عصام عبود اختصاصي جراحة عامة في مستشفى داون تاون العام في دبي :
منذ أكثر من قرن ظهرت الجراحة التقليدية لفتح الصدر والبطن والدماغ للإنسان بعد التوصل إلى وسائل وأدوية للتخدير أسهمت في تطور الجراحة، فكانت عمليات فتح البطن الاستكشافية والعلاجية تجرى لتشخيص الأورام والالتصاقات وغلق التقرحات المثقوبة أو التواء الأمعاء وغيرها من الأمراض حتى ظهور منظار البطن في أواخر الثمانينات من القرن الماضي.
للجراحة التقليدية مخاطرها ومضاعفاتها ومشكلاتها، فمثلا يبلغ طول الجرح فيها من 20-10 سم مع ندب وأثر وزيادة احتمال التهاب الجروح. وهناك أيضاً فرصة لحدوث فتق جراحي وألم وصعوبة الحركة بعد العملية الجراحية، بالإضافة إلى صعوبة في التنفس العميق، ما يؤدي إلى انكماش الرئة وطول فترة النقاهة.
ولا تشكل جراحة المنظار خطورة تذكر وذلك لصغر الجروح (أربع فتحات اثنتان0, 5 سم واثنتان 1سم المجموع 3سم)، واحتمال التهاب الجرح أو الفتق ضئيل جدا وبإمكان المريض الحركة وتناول الطعام في يوم العملية نفسه ،وكذلك بإمكانه مغادرة المستشفى في اليوم التالي للعملية، بالإضافة لقصر فترة النقاهة وقلة الألم والعودة إلى العمل بعد فترة وجيزة تقارب ربع الفترة المطلوبة للجراحة التقليدية .
ويتم اختيار الجراحة المناسبة حسب المرض وشدته ومراحل تطوره واختلاطاتها ، حيث أصبح تشخيص المرض الركن الأساسي للمعالجة. فهناك أمراض يصعب تشخيصها وتحتاج إلى منظار تشخيصي وأخرى تحتاج إلى عقاقير للمعالجة وتحديد المرض، والمهم في الموضوع هو شفاء المريض بأقل مضاعفات ممكنة وأسرع مدة، سواء كان تدخلا جراحيا تقليديا أم باستخدام تقنيات كالمنظار وغيره.
*************************
«الفيديو كبسول»
أخبرني أحد الأصدقاء بأنه يمكن إجراء تنظير للجهاز الهضمي بواسطة كبسولة يتم ابتلاعها، فكيف يتم ذلك وما هي ميزاتها؟
محمد. ق.العين
- يجيب عن هذا السؤال الدكتور عدنان أبو حمور اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير في مركز أبو حمور الطبي في مدينة دبي الطبية:
الفيديو كبسول تقنية حديثة يطلق عليها اسم «منظار الفيديو الكبسولة اللاسلكي»، وهذه التقنية تمكن الأطباء من التقاط صور للجهاز الهضمي وخاصة الأمعاء، وهناك نوعان من هذه الكبسولة نقوم باستخدامهما على مرضانا.
النوع الأول: يسمى كبسولة الفيديو وهو عبارة عن كبسولة صغيرة بحجم حبة الفيتامين، يقوم ببلعها المريض، وتكون هذه الكبسولة موصولة بجهاز خارجي يحمله المريض، وتقوم الكبسولة بالتصوير. وهذه الطريقة لاسلكية بشكل كامل، وتختلف عن المناظير التقليدية، وهي تقوم بتصوير الجهاز الهضمي من الداخل.
وهذه التقنية تعتبر نقلة نوعية في تشخيص أمراض الجهاز الهضمي، ونحن من القلائل في المنطقة والعالم ممن حصلوا على هذه التكنولوجيا، وهي تساعدنا كثيراً في تشخيص أمراض كانت خفية على المناظير التقليدية، كما تساعدنا في الوصول لأسباب أمراض كثيرة كنا نجهلها في السابق حيث كنا نعتمد على تقنيات تقليدية كالصور الشعاعية.
لكن هذه التقنية أدق بشكل كبير، ولا تسبب آلاماً ولا تحتاج لتخدير، والمريض يمارس حياته الطبيعية خلال عملية التصوير، والكبسولة يتم التخلص منها عن طريق البراز ويقوم المريض بتسليم الجهاز المرافق للطبيب ليتم تحليل الصور الملتقطة. وهذه التقنية كان ينظر إليها في السابق على أنها من الخيال العلمي، وهاهي الآن تطوع لخدمة الإنسان.
أما النوع الآخر من هذه الكبسولة، فيسمى الكبسولة الذكية، وهي عبارة عن كبسولة يتم بلعها من قبل المريض بنفس آلية عمل الكبسولة الفيديو لكنها تقوم بدراسة العصارة وشدة الحامض في المعدة والأمعاء، وهذه التقنية تساعدنا كثيراً في كشف أسرار عملية الهضم وحركة الطعام بين المعدة والأمعاء ، وتساعد في تشخيص عدة أمراض مثل اعتلالات المعدة ومن يعانون من بطء في حركة الهضم والإمساك المزمن غير معروف السبب.
******************************
بحة الصوت
أعاني من البحة في الصوت، فما هي أسبابها وكيف يمكن معالجتها والوقاية منها؟
عبدالله - أبوظبي
- يجيب على هذا السؤال الدكتور محمد الرخاوي اختصاصي أمراض الأنف والأذن والحنجرة في المستشفى الدولي الحديث في دبي:
بحة الصوت هي عبارة عن وجود خلل في العصب المغذي للحبال الصوتية، هذا الخلل يظهر على شكل نتوءات على الحبال الصوتية نتيجة سوء استخدام الصوت، وعادة ما يصاب ببحة الصوت من يستخدمونه بكثرة مثل المدرسين والمغنين والخطباء وغيرهم. وقد تنتج البحة بسبب وجود ورم حميد أو غير حميد في الحنجرة والحبال الصوتية، وقد يكون مؤقتاً في حال التهاب الجهاز التنفسي.
وعلاج هذه الحالة يكون باستئصال الأورام في حال وجودها بالليزر الجراحي، وفي حال وجود ورم خبيث نضطر لاستئصال جزء من الحنجرة. أما في الحالات الأخرى فتتم المعالجة عن طريق تمرينات التخاطب والكلام، وشرب السوائل الدافئة، إلى أن يعود الصوت لحالته الطبيعية، ولو استمرت البحة لأكثر من أسبوع هنا يجب مراجعة الطبيب المختص لتحديد الأسباب وعلاجها.
وللوقاية من الإصابة ببحة الصوت، علينا علاج التهابات الحنجرة منذ البداية وعدم إساءة استعمال الصوت بالصراخ، وتحميل الحبال الصوتية فوق طاقتها.


