نظم نادي سيدات الشارقة ندوة وجلسة استشارية بعنوان: «رأي الطب في التجميل والممارسات الخاطئة» ألقاها كل من الدكتور محمود حلمي النجدي استشاري الأمراض الجلدية، والدكتور أشرف نظمي استشاري تغذية، وذلك ضمن برنامج الفعاليات المصاحبة لـ «معرض لها للمرأة» الذي ينظمه النادي خلال هذا الأسبوع.

بداية تحدث الدكتور محمود حلمي عن انتشار وجود المخالفات الخاطئة لعلاجات التجميل بسبب عدم دراية غير الاختصاصيين بأساليب وطرق استخدام الأجهزة الطبية الحديثة الخاصة في هذا المجال، وعدم تخصصهم بمجال العلاج التجميلي.

وقال: تعتبر الوسائل والأدوات الطبية التجميلية وسائل لتحسين المظهر أكثر من كونها طرقاً علاجية، وأكد أن أي علاج تجميلي لا يعطي النتائج النهائية خلال مدة زمنية قصيرة، بل تظهر آثاره بعد عدة جلسات علاجية حسب حالة كل شخص، لذا لابد من معرفة الطبيب لمعايير ومقاييس معينة في جلد كل مريض لتحقيق الاستخدام الأمثل لتلك الأجهزة.

ثم تطرق الدكتور النجدي إلى الطرق العلاجية لإزالة الشعر فقال: تستخدم الآن تكنولوجيا حديثة عن طريق دمج الطاقة الضوئية (الليزر أو أضواء) مع الطاقة الكهربائية بصورة الموجات الكهربائية عالية التردد وذلك لإزالة الشعر بكل ألوانه على جميع أنواع الجلد. ويعمل الجهاز على كل أنواع الشعر، ولكن يأخذ عملية التخلص من الشعر الأبيض فترة أطول من الشعر الأسود، وتتحسن صورة الجلد بعد فترة قصيرة، وأكد أنه في حالة نمو الشعر بشكل متزايد يفضل أن تكون جلسات العلاج قريبة من بعضها.

كما أشار إلى أن الهالة الداكنة حول العين تحدث نتيجة زيادة كمية الدم في تلك المنطقة بسبب السهر أو كثرة التعرض للضوء ومشاهدة التلفزيون، ونصح الحضور بوضع كمامات ماء بارد حول العين واستخدام كريمات معينة لتفتح اللون حول العين.

ووضح أيضاً أن علاجات الميزو المختلفة تستخدم لعلاج تساقط الشعر، وأظهر مدى الفائدة من وصول المادة إلى داخل الجلد لإعطاء نتيجة أسرع في وقت أقل، ويستخدم كذلك للتجمعات الدهنية للجلد في الأماكن المختلفة وليس لعلاج السمنة.

من ناحية أخرى، أوضح الدكتور أن علاج الفيلرز يستخدم لتكبير الأجزاء المختلفة أو لملء ثنايا الظاهرة بالوجه، أما علاج البوتكس في أماكن معينة وبكميات معينة لإحداث التأثير المطلوب، ونصح الحضور بعدم المخاطرة في استخدام أي علاج تجميلي أو اللجوء إلى غير المتخصصين.

ثم تحدث الدكتور أشرف نظمي عن الممارسات الخاطئة لدى بعض الأشخاص عند رغبتهم للخضوع للحمية الغذائية، فأكد أن الحمية الغذائية تختلف من شخص إلى آخر حسب طبيعة ووزن كل شخص، كما لابد أن تحتوي الحمية على جميع القيم الغذائية التي يحتاجها الجسم خاصة فيتامين C Eh Bh.

وتحدث الدكتور أيضاً عن طبيعة الحمية الغذائية لدى مريض السكري، فأشار إلى أنه يجد أن يكون حريصاً عند اختيار أي حمية، ولابد أن تكون تحت إشراف طبيب، أما الأطعمة التي تساعد على تنشيط وتقوية الذاكرة فذكر منها حبة اللوز والحليب والخضروات الخضراء، أما الأغذية التي تساعد على خفض الكولسترول فهي على سبيل المثال الكرفس والفجل إلى جانب ممارسة الرياضة، هذا، وقد تبادل المحاضران النقاش والحوار مع الحضور والرد على استفساراتهم.