تشير التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد المصابين بالعمى يبلغ 37 مليون شخص في العالم، وان هذا الرقم يزداد بمعدل 1-2 مليون كل عام.
وكل 5 ثوان يصاب شخص بالعمى، وكل دقيقة يصاب طفل بالعمى.
ومن المتوقع أن يصل عدد المصابين بالعمى إلى 75 مليوناً، إن لم تتخذ تدابير للحد من هذه المشكلة التي لا يدرك أهميتها إلا المصاب، ومن حوله من أفراد أسرته.
وللأسف نقول إن العمى من مضاعفات السكري، وكما هو معروف بأن السكري منتشر في منطقتنا بشكل كبير إذ تتجاوز معدلات الإصابة به من أفراد المجتمع.
وهذا يعني أن نسبة المصابين بالعمى لدينا ليست قليلة، ولأن نعمة البصر لا تقدر بثمن، لهذا علينا أن نولي صحتنا الاهتمام الكافي، وأن نحافظ عليها.
ولأن العمى يعد مشكلة كبيرة ينبغي معالجتها، لهذا تسعى المؤسسات الصحية والهيئات الدولية إلى تحقيق الهدف المتمثل بـ «الحق بالإبصار» مع حلول عام 2020 من خلال جهود الاتحاد العالمي لمبادرة مكافحة العمى وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والوكالة الدولية لمكافحة العمى، ومؤسسات حكومية وخاصة.
وتقدر التكاليف الخاصة بهذا البرنامج بـ 200 مليون دولار، إضافة إلى الميزانيات المخصصة من قبل الهيئات الصحية، حيث سيسهم الاتحاد الدولي لمكافحة العمى بنصف المبلغ، أما النصف الثاني فسيتم الحصول عليه من خلال تبرعات الشركات والأفراد من أجل تقديم خدمات الرعاية الصحية المطلوبة للسيطرة على الأمراض المسببة للعمى.
الحق بالإبصار.. حق للجميع، فهل نسعى إلى تحقيقه؟
bassam@albayan.ae