حققت «جولة الأمل» الأولى في الدولة - وهي جولة بالحافلة شملت جميع إمارات الدولة تستهدف الترويج إلى العلاج الإيجابي لمرض الثلاسيميا - نجاحاً ساحقاً غير مسبوق، كما أفاد بذلك منظمو الجولة، ومجتمع الثلاسيميا في دولة الإمارات.

وقد انتهت الجولة، والتي انطلقت من دبي يوم 23 أبريل، حيث اجتمع الأطباء والمرضى وعائلاتهم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض للاحتفال بما حققته الجولة من خلال أنشطة ترفيهية عائلية، وورشة عمل علمية. وفي هذا الصدد، قالت د. خولة بلهول، مديرة مركز الثلاسيميا في دبي: «لقد عبر مجتمع مرضى الثلاسيميا في دولة الإمارات عن موقف قوي وإيجابي في مواجهة التحديات المستمرة المتعلقة بعلاج هذا المرض المزمن».

وأضافت قائلة: «لقد مست «جولة الأمل» حياة العديد ممن يعانون من هذا المرض وعائلاتهم، ونحن نأمل أن يكونوا الآن أكثر استعداداً لهذه التجربة وخاصة بعد التقائهم مع عدد من الأطباء ومرضى الثلاسيميا وعائلاتهم. وساهمت مشاركتنا جميعاً في هذه الجولة في تعلمنا الكثير من التجربة».

وجمعت ورشة العمل أفضل أطباء الثلاسيميا في المنطقة، ومنهم د. عبد الله الخياط، د. خولة بلهول، د. علي طاهر، د. أمل بشلاوي، د. محمود مراشي وآخرين، لمناقشة أمور متعلقة بالمرض. وقد تضمنت مواضيع النقاش التحديات التي تواجه مرضى الثلاسيميا من البالغين، والتعامل مع المستويات غير الطبيعية لسكر الدم لدى مرضى الثلاسيميا، والسيطرة على زيادة تركيز الحديد لدى مرضى الثلاسيميا، وعلاجات العقاقير الجديدة.

واختتمت النشاطات بحفل عشاء أقيم في حديقة الخور بدبي، برعاية جمعية الإمارات للثلاسيميا. ومن الجدير بالذكر أن فكرة الجولة انبثقت في مركز الثلاسيميا في دبي، وتلقت هذه الفكرة دعماً قوياً من قبل المجتمعات الطبية ومرضى الثلاسيميا في أنحاء دولة الإمارات. وساهمت الجولة في إيجاد قاعدة تثقيفية هامة لحاملي المرض والمصابين به قبيل الاحتفال باليوم العالمي للثلاسيميا في 8 مايو.