ليس مهما أن تصبح عداء ماهراً أو بطلاً رياضياً، إنما المهم أولاً وآخراً، ألا تخسر صحتك من جراء الكسل وعدم ممارسة الرياضة.
وقبل القيام بالتمارين الرياضية، ضع في ذهنك أن الرياضة ليست مفتاحاً سحرياً لمشكلاتك الصحية، ولهذا لا تتوقع نتائج فورية وسريعة، فالأمر يستغرق 12 أسبوعاً لتشعر بالتغيير نتيجة ممارسة الرياضة.
وينبغي عليك بالطبع ارتداء الحذاء الرياضي المناسب، واللباس المريح غير الضيق، ويفضل ارتداء الألبسة القطنية.
يزيد الإحماء لمدة 10- 15 دقيقة قبل ممارسة الرياضة من نشاط الدورة الدموية ويساعد على تدفق كمية أكبر من الأكسجين إلى العضلات.
فهو يعتبر الخطوة الأولى في التمرين الرياضي. ويساعد أيضاً على زيادة مرونة الجسم عن طريق شد العضلات وبالتالي فهو يقلل من فرص إصابات العضلات.
ابدأوا تمرينكم الرياضي بحركات خفيفة لمدة 10 دقائق مثل المشي أو الجري الخفيف. ثم قم بحركات خفيفة لشد عضلات الجسم، فذلك يساعد على تدفئة العضلات، تسخين درجة حرارة الجسم وزيادة تدفق الدم في الجسم قبل البداية الفعلية للتمرين.
المرونة:
ـ تزيد تمارين اللياقة والمرونة من مساحة حركة المفاصل وتساعد على تليين العضلات.
ـ تساعد مرونة الجسم الشخص على الشعور بقدر كبير من الحرية في الحركة، تحسن من شكل الجسم وقوامه، تحد من الشد العصبي لعضلات الجسم وتحد من الأضرار.
ـ مستوي مرونة الجسم له علاقة بالعوامل الوراثية ولكنه يتأثر بنوع الجنس، السن ومستوى اللياقة البدنية لكل شخص. وكلما يمر بنا العمر نفقد الكثير من المرونة في أجسامنا ولكن السبب في ذلك يرجع إلى قلة النشاط أكثر من عملية تقدم العمر. الوصول للياقة المطلوبة والحفاظ عليها يحدث عن طريق ممارسة التمارين المختلفة لشد عضلات الجسم.
تمارين اللياقة
الفترة الزمنية التي يستغرقها أي تمرين وقوته، وعدد مرات تكراره تختلف من شخص لآخر.
وعند بداية أي تمرين لابد وأن تعد أهدافه، مدة استمراره ومستوى الأداء فيه،. ويجب الأخذ في الاعتبار بأن مدة التمرين وعدد مرات تكراره أهم بكثير من الاهتمام بمدى قوة هذا التمرين.
ثم بعد ذلك عندما تتمكن من القيام بالتمارين على الأقل 3 أيام في الأسبوع لمدة 20 دقيقة يمكنك التركيز على قوة التمارين التي تقوم بها.
بمرور الوقت يجب تغيير عدد مرات تكرار التمارين الرياضية، وقوتها والفترة الزمنية المحدد للقيام بها. من أجل تحسين مستوى اللياقة البدنية يجب أن يقوم جسمك بعمل مجهود أكثر من المعتاد عليه.
قبل انتهاء التمرين
التدرج في إنهاء التمرين هي آخر مرحلة من مراحل التمرين. لأنها تساعد على إعادة الدم إلى القلب لاستعادة الأكسجين. ومنه إلى عضلات اليدين والقدمين، ومنع حدوث دوار، إغماء أو ألم في العضلات.
يجب القيام بخفض معدل ضربات القلب ومعدل تضخم الدم في العضلات بالتدريج وذلك عن طريق تقليل قوة التمرين عند اقتراب الانتهاء منه.
الإقلال من قوة التمرين لا يعني التوقف نهائياً، يجب استمرار المشي أو الحركة لمدة 10 دقائق بعد الانتهاء من التمرين وذلك من أجل خفض معدل دفء العضلات ثم بعد ذلك القيام ببعض الحركات الخفيفة لشد عضلات الجسم.
تختلف فوائد النشاط البدني من فئة إلى أخرى ومن مرحلة عمرية إلى أخرى، إلا أن فوائده ثابتة للجميع وطوال فترات الحياة.
فانتظام الأطفال والمراهقين على ممارسة النشاط البدني المنتظم يساعد على ترسيخ عادات صحية جيدة وتجنب عادات سيئة كالبعد عن التدخين وعن تعاطي المخدرات.
كما يؤدي الانتظام في النشاط البدني إلى تعزيز الانطباع الشخصي عن النفس وتقدير الذات والخروج من الرتابة والملل. وللألعاب الرياضية الجماعية أيضًا تأثير إيجابي على تطوير الخصال الشخصية.
فوائد عديدة
لا تقتصر فوائد النشاط البدني على أجهزة الجسم المختلفة فقط، بل أيضًا تبدو جلية وواضحة على مظهر الإنسان، حيث تعطيه شكلاً متناسقًا، كذلك تتعدى تلك الفوائد لتصل إلى تحسن يمكن ملاحظته في النمط اليومي لحياة الإنسان، فمن يمارس النشاط والمشي والحركة بوجه عام نجده أكثر استهلاكًا للطاقة وأكثر انتظامًا في شهيته للطعام وأيسر هضمًا من غيره، أما إذا خلد إلى الراحة والنوم فسيكون نومه أكثر متعة وأكثر عمقًا من نوم الإنسان الخامل، كما أن النشاط البدني يحسن الأداء في العمل ويقلل من القلق النفسي ويساعد على هدوء الأعصاب، وكل هذه المظاهر مثبتة علميًا.
