للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae
رد خاص... ما هي الأمراض المعدية التي تنتقل عن طريق الجنس؟ - يجيب عن هذا السؤال البروفيسور سمير السامرائي اختصاصي علاج وجراحة المسالك البولية والتناسلية في مركز المستقبل الطبي ـ دبي: هناك العديد من الأمراض المعدية منها الإصابة بالفيروس الثألولي الحليمي والإصابة بعدوى الجرثوم السيلاني والإصابة بجرثومة الكلاميديا والإصابة بعدوى الزهري السفلسي والإصابة بعدوى فيروس الهربس والتي تحدث عن طريق العدوى الجنسية بهذه بالجراثيم، أو الفيروسات المذكورة أعلاه. ويشار هنا إلى أن الإصابات الجرثومية الجنسية والتي تسبب تقرحات في المنطقة الجنسية عامل مساعد لنقل الإصابة بعدوى فيروس الايدز، وفيروس الهربس والذي قد يلعب دوراً مهماً بالإصابة بفيروس الايدز أيضاً، حيث تبين حديثاً وجود علاقة بين ازدياد الإصابة بفيروس الايدز وبين المصابين بالعدوى الجنسية بجرثومة الميكوبلازما. وتجدر الإشارة هنا إلى أن أكثر الأمراض الجنسية المعدية انتشاراً، هي التي قد تصيب أحد الجنسين أو كليهما، والتي تنتقل في حالة عدم اتخاذ الوسائل الوقائية الكافية أثناء العملية الجنسية بين الرجل والمرأة وأهمها: 1- الإصابة بفيروس الهربس الزهري، وهو مرض فيروسي معدٍ، وهناك نوعان منه: الأول (HSV-I) والثاني (HSV-2)، ويوجد في عنق الرحم والمهبل ومنطقة الشرج والأعضاء التناسلية عند الرجال، وفترة كمون الفيروس هي الفترة الممتدة بين الإصابة حتى ظهور الأعراض. حيث تكون فترة قصيرة وعادة تتراوح بين6 -3 أيام، وفي حال عادت الإصابة مرة أخرى تكون فترة الكمون بين يوم إلى يومين، كما أن الإصابة بهذا المرض تبقى في الجسم طوال الحياة وبنسبة %75.
2ـ الإصابة بأورام الجهاز التناسلي الثؤلولية الفيروسية (HPV) وذلك عن طريق العدوى الجنسية بفيروس حليمي بشري (HPV)، وتكون هذه العدوى في العادة جنسية، وقد تصيب الرجل أو المرأة. أما أعراض هذا المرض، فمنها إصابة الأعضاء التناسلية مبدئياً بورم ثؤلولي، وأكثر هذه الإصابات انتشاراً عند الرجال تكون في القلفة، الحشفة أو جسم العضو الذكري وفتحة الإحليل الظاهرة، وعند المرأة تكون في المنطقة التناسلية أو المهبل وعنق الرحم. أما إصابة الإحليل فتكون بنسبة %5 وقد تصل العدوى إلى إحليل البروستاتا والمثانة، ولكن بنسبة أقل بكثير من المناطق المذكورة أعلاه. وتنتشر العدوى بهذا الفيروس بنسبة نصف مليون إلى مليون إصابة سنوياً. وقد ثبت علمياً وطبياً أن الإصابة بهذه العدوى الفيروسية قد تكون عاملاً رئيسياً لنشوء سرطان عنق الرحم عند النساء.
3- الإصابة بفيروس الكبد الفيروسي
4- الإصابة بعدوى جرثومية الكلاميديا
5- الإصابة بعدوى الزهري السفلسي ، وسبب هذا المرض هو الإصابة عن طريق العدوى الجنسية بالجرثوم ( اللولبي الشاحب) للجهاز التناسلي للرجل أو المرأة في كل سن. أما إصابة الجنين في حالة الحمل من المصابين غير المعالجين لهذا الداء فتؤدي إلى وفاة الجنين في أشهر الحمل بين (8. 7 أما إذا كانت إصابة المرأة الحامل قديمة فإن كمية الجراثيم الموجودة في الدم تكون قليلة والجنين يبقى على قيد الحياة، لكن يصاب بداء السفلس الولادي المبكر.
وأعراض المرض تكون عادة إصابة الأعضاء التناسلية مبدئياً بحطاطة آدمية وذمية، وبعد ذلك وفي خلال الفترة من 09 - 10 يوماً تنشأ قرحة (السفلس البدئية وغير المؤلمة) في هذه الأعضاء مع تضخم الغدد اللمفاوية للقناة المغبنية. أما الفحوص المختبرية التي يجب أن تجرى فهي الفحوص الكشفية، كالفحص التفاعلي المصلي غير اللولبي واللولبي للبحث عن الأجسام الضدية لجرثوم اللولب الشاحب في الدم، ومن خلال ذلك يمكن تشخيص العدوى الجرثومية ويحبذ للتأكد من الحالات التي تحتاج إلى علاج أم لا، وأن تجرى للمريض فحوص مختبرية مصلية مثبتة للإصابة 50,7 IgM و5,29 IgM حيث إنه من خلال هذه الفحوص يستطيع الطبيب الاختصاصي إثبات عدم وجود الجراثيم في الدم أو من خلالها يعين نوع العلاج.
6- الإصابة بعدوى متلازمة العوز المناعي المكتسب الايدز (HIV)، وهذا المرض يرجع إلى انتقال فيروس العوز المناعي البشري عن طريق ملامسة السوائل الجسمية من شخص إلى آخر، وقد عزل هذا الفيروس من الدم، النخاع العظمي، الغدد اللمفاوية، الغدة السعترية، اللعاب، السائل الدمعي، البول، السائل المنوي وكذلك من حليب الثدي، ولهذا فإن طرق الانتقال والإصابة تكون أما من خلال السائل المنوي أو السوائل الجنسية الأخرى، أو من خلال الدم والمصل الدموي. كما يمكن انتقاله عن طريق حليب الثدي.
وفي جميع هذه الحالات يكون طريق الانتقال فقط في حالة وجود خدش أو جرح في البشرة الجلدية ليستطيع هذا الفيروس دخول الجسم. وتزداد خطورة الإصابة مع عدد مرات التعرض لذلك المرض، والذي يستهدف عادة أجساماً مضادة في الدم، ويمكن تشخيص هذه الأجسام بواسطة فحص (HIV TEST) بعد ثلاثة أسابيع من الإصابة. أما الأعراض المزمنة فهي وجود أورام ثابتة للغدد اللمفاوية، أو التهاب مزمن لهذه الغدد.
آلام القدم
أعاني من آلام في القدم منذ مدة طويلة، فما السبب وما العلاج؟
- يجيب عن هذا السؤال الدكتور أيمن المصري اختصاصي أمراض الروماتيزم والمفاصل في العيادة الفرنسية في الشارقة.
تعتبر القدم من المفاصل المهمة في الجسم وتشكل تقاطعاً رئيسياً لأمراض عدة عصبية، جلدية روماتيزمية لذا فإن المظاهر السريرية التي تتمثل بها القدم تساعد الطبيب على تشخيص الكثير من الأمراض.
فعلى سبيل المثال وجود إصابات جلدية معينة في القدم متوضعة على الأظافر مثلاً تساعد على البحث عن آفات فطرية للقدم أو التهاب جلدي ناتج عن السكري. وجود بقعة سوداء مؤلمة تحت الظفر بعد السير الطويل عبارة عن إصابة ناتجة عن تجميع للدم والتي يجب ان نميزها عن الأورام الخبيثة وعادة تكون غير مؤلمة.
أحيانا توجد عقد في بطن القدم متوضعة على الأوتار تساعد على تشخيص مرض ليدر هوس أو أمراض أخرى متعلقة بمرض السكري.
في كثير من الأحيان عند التهاب جلدي مع احمرار وألم ناتج عن بقعة التهابية جلدية مميزة تؤدي إلى تشخيص بعض أمراض الروماتيزم الالتهابية. أو عقد بنفسجية يمكن أن تشخص مرض كابوذي. بعض التهابات أمراض الروماتيزم مثل التصلب المفصلي أو روماتيزم الصدفية تتمثل بأشكال مرضية خاصة في القدم تساعد كثيراً على تشخيص هذه الأمراض.
كثير من الإصابات الشريانية والأوردة الدموية في القدم تقود الطبيب لتشخيص الكثير من الأمراض الالتهابية الروماتيزمية كاعتلال الشرايين السكرية، مرض برجر، احتشاء الشرايين، مرض رينود. أما الأمراض العصبية فيمكن أن تتمثل بأشكال عديدة في القدم، الشعور بالخدر والتنميل في القدم يؤدي إلى تشخيص كثير من الأمراض العصبية كاعتلال الأعصاب المحيطة مثلا، وجود أمراض العمود الفقري أو أمراض شريانية عصبية مشتركة مثل مرض مورتون وفريدريش.
آلام القدم سواء كانت ذات منشأ استقلابي مثل السكري أو النقرس أو التهاب مثل الروماتوئيد أو التصلب المفصلي تترافق مع ارتفاع في سرعية الترسب وفقر الدم وارتفاع الاحات الروتينية، كذلك ان شكل القدم ان كانت مسطحة أو ملتوية تساعد الطبيب على تشخيص الكثير من الأمراض وخاصة عند الأطفال.
ان مفصل القدم مهم جداً، ويجب ان يتم فحصه بعناية ودقة لأنه يمكن ان يساعد الطبيب على التوجه في اتخاذ وتحديد بعض الأمراض الالتهابية ـ العصبية ـ الجلدية وحتى بعض الأورام السرطانية، وعلى سبيل المثال من أكثر الأمراض شيوعا هي آلام الكاحل. والمريض يشعر بألم اثناء السير أو عند الاستيقاظ صباحاً.
وأسبابها عديدة يمكن إجمالها باختصار:
- روماتيزم الصدفية
- التيبس المفصلي للعمود الفقري بأشكاله الخمسة.
- الروماتوئيد
أو ميكانيكية ناتجة عن وجود بعض النتوءات في أسفل القدم وعادة ما تترافق مع أمراض استقلابية مثل مرض السكري لذلك يجب عدم إهمال آلام القدم وزيارة الطبيب لتشخيص اصابة هذه الآلام واخذ العلاج المناسب.
ولا ننسى آلام القدم الناتجة عن كسور التعب أثناء ممارسة الرياضات العنيفة.
القسطرة
كيف تتظاهر الإصابة القلبية، وما هي القسطرة، وهل لها أية مضاعفات؟
س. ك. العين
- يجيب عن هذا السؤال د. رضا حسين دياب استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية:
تعتبر أمراض القلب هي السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم، وتعد أمراض الشرايين التاجية، السبب الرئيسي لأمراض القلب في النصف الثاني من القرن العشرين وحتى الآن.
وقد انتشرت أمراض الشرايين التاجية وذلك لأسباب عدة، من أهمها:
تغير أنماط السلوك البشري ومنها التدخين، السمنة، قلة الحركة وانتشار مرض السكري وضغط الدم، بالإضافة إلى تغير نمط الغذاء إلى الغذاء الغربي الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون والأملاح والابتعاد عن الخضراوات والفاكهة الطازجة والزيوت النباتية.
ويعد الكشف عن أمراض الشرايين التاجية من التحديات التي واجهت الأطباء في القرن الماضي، إلا أن انتشار المرض أدى إلى اختراع وسائل عديدة لتشخيص وعلاج هذه الأمراض.
اليوم يتم الكشف عن أمراض الشرايين التاجية عن طريق الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي، ونتائج الدراسات مبشرة إلا أن تصوير الشرايين التاجية عن طريق القسطرة ما زال هو الطريقة الأكيدة لتشخيص أمراض الشرايين التاجية بالإضافة إلى علاج هذه الأمراض.
وقد تطورت تكنولوجيا القسطرة والبالونات والدعامات في السنوات الأخيرة كثيراً حتى أصبح العلاج عن طريق القسطرة هو العلاج الأساسي، مما أدى إلى تراجع عدد جراحات القلب والوفاة الناتجة عن أمراضه، ومن التطورات الجديدة في علاج الشرايين التاجية، الدعامات الدوائية.
حيث إن هذه الدعامات معالجة دوائياً بحيث إنها تقلل نسبة ضيق الدعامات إلى أقل من %1 بالقياس إلى الدعامات الأخرى المعدنية التي كانت نسبة حدوث ضيق بها تصل إلى والدعامات الدوائية ليس لها أي أخطار معروفة وتجرى الآن دراسات لمقارنة الدعامات الدوائية مع الجراحة في حالات تعدد مرض الشريان التاجي، والنتائج حتى الآن مبشرة وقد تؤدي هذه النتائج إلى تقليل عدد المرضى الذين يتم تحويلهم إلى الجراحة.
وتتعدد أعراض تصلب الشرايين التاجية من الذبحة الصدرية المستقرة أو غير المستقرة، جلطة الشريان التاجي، الهبوط المزمن لعضلة القلب، ثم الوفاة المفاجئة.
ومن أهم أعراض جلطة الشريان التاجي، آلام في الصدر أو إحساس بالاختناق أو وجود ثقل بالصدر مع تعرق شديد واصفرار. وتكون هذه الأعراض لأكثر من 20 دقيقة متواصلة مع انتقال الآلام إلى الكتفين والفك والرقبة، وعلى هذا قامت جمعية القلب الأميركية بتوصية عمل رسم قلب لأي مريض يعاني من آلام الصدر.
وفي حالات الجلطة الحديثة في الشريان التاجي، يتم إذابة الجلطة عن طريق أدوية مثل استربتوكينيز أو التيبلاز عن طريق الحقن بالوريد وذلك لفتح الشريان التاجي حتى لا يحدث تلف لعضلة القلب، وكلما أعطي الدواء مبكراً، كانت نسبة نجاحه أعلى.
وكلما تأخر إعطاء هذا الدواء قلت النسبة في تذويب الجلطة، حيث إنه لو أعطي في الساعة الأولى، فإن نسبة نجاحه تتخطى الـ %70. أما لو أعطي في الساعة الثانية، فإن نسبة نجاحه لا تتعدى %50، وعلى هذا على مريض الجلطة الحديثة أن يستشير الطبيب المختص في أسرع وقت حتى يتسنى التشخيص المبكر وإعطاء الدواء بسرعة.
وقد أثبتت الدراسات الجديدة، أن فرص فتح الشريان المسدود بالجلطة الحديثة عن طريق القسطرة، أنجع من العلاج بمذيبات الجلطة الدوائية، حيث إن نسبة نجاح إذابة الجلطة عن طريق القسطرة تتعدى %90 من الحالات وهذا بدوره يؤدي إلى خفض نسبة الوفيات وهبوط وظائف عضلة القلب الناتج عن جلطة الشريان التاجي.

