رغم مرور أقل من سنتين على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA على إجازة دواء Entereg (alvimopan)، الذي يعطى بعد إجراء عملية استئصال الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة، إلاّ أن هذا الدواء يخضع لإعادة التقييم مرة ثانية. إذ تبين أنه يرتبط بحدوث اضطرابات قلبية وعائية، ويمكن أن يتسبب بحدوث أمراض أخرى.

وقد طلبت إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA من الشركة المنتجة للدواء Adolor Corporation and GlaxoSmithKline، دراسات جديدة للتأكد من سلامة الدواء على المرضى، خصوصا إن الدراسات التي أجريت قد بيّنت أن الدواء يزيد من مخاطر احتشاء العضلة القلبية، ومن أمراض القلب والأوعية الدموية، لدى المرضى الذين تناولوا الدواء Entereg مقارنة مع المرضى الذين تناولوا الدواء البلاسيبو Pobecal.

وقد أظهرت الدراسة مخاطر إصابة المرضى بسرطان الجلد أيضا. وجدير بالذكر أن النتائج ستقوم بتقديمها الشركة إلى إدارة الغذاء والدواء الأميركية مع حلول شهر نوفمبر من هذا العام. ما نأمله ألا يغفل أطباؤنا هذا الأمر، وأن يضعوا مصلحة المريض نصب أعينهم قبل أي شيء آخر، للحفاظ على صحة وسلامة المرضى،

وينبغي على الهيئات الصحية أن تعمم مثل هذه الدراسات ونتائجها على الأطباء، ووضع تحذيرات بالأدوية التي قد تشكل خطراً على المرضى، سواء أكان هذا الخطر شبه مؤكد أو قيد التأكد. لماذا لا تنشر هذه الدراسات وتعمم على الأطباء قبل وقوع الخطر المحتمل من أجل حماية المرضى وسلامتهم ؟