تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو تسعة ملايين شخص سيصابون بالمرض في كل عام. ومات بمرض السل في العام 2005، مليون و600 ألف شخص. ورغم أن شعار يوم السل العالمي الذي صادف 24 ابريل، لهذا العام هو «السل في أي مكان، يعني السل في كل مكان». السل ما زال يشكل خطراً صحياً فعلياً، لأن بعض أنواعه طوّر مقاومة شديدة للأدوية العلاجية، ما جعل معالجته أمراً أكثر صعوبة واستنزافاً للوقت ومكلفاً.

ورغم أن السل يعدّ ثاني أفتك الأمراض بمصابي مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز). نقول رغم ذلك كله، فقد مرّت فعاليات يوم السل العالمي مرور الكرام ، ولم يتم التركيز على هذا المرض القديم المتجدد، الذي يمكن من خلال الوعي امتلاك مفتاح الوقاية منه.

وبهذه المناسبة أشدّ على يد المريض « أبو محمد » الذي اتصل ببرنامج «نور الصحة» الذي يبث عبر «نور دبي» بالتعاون مع وزارة الصحة، وقد كانت كلماته البسيطة مؤثرة أكثر من أي برنامج أو نشاط في مجال التوعية الصحية، لكونه يوّد إيصال رسالة لكل المستمعين بأن إخفاء المرض ضرر حقيقي، وأن الإقرار به منفعة. مثل هذا المريض يحتاج إلى من يثمّن مبادرته تلك، التي كانت بمثابة رسالة توعية مباشرة وفعّالة.