لا يقتصر شعور المرأة بالضيق على ألم ما قبل الدورة الشهرية، بل يتعداه إلى أمور أخرى مثل التعرض لاصابات مختلفة في أوقات الدورة، واكتشف علماء من مستشفى بورتلاند في لندن أن الخطر ناجم عن تراجع مفاجئ في مستويات الايستروجين في وسط ونهاية الدورة وهو ما ينم عنه ضعف مفاجئ في العضلات والاوتار العضلية في الجسم
