للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae
زراعة الشعر الطبيعي
ما هي أحدث الطرق في زراعة الشعر الطبيعي؟
س.ف ـ دبي
- يجيب عن هذا السؤال د. عبدالسلام بلانكو اختصاصي جراحة التجميل في المركز الطبي الدولي: بدأت زراعة الشعر منذ سنوات عديدة وكانت تجرى وما زالت في بعض المراكز بالطرق العادية الجراحية حيث يقوم الجراح بأخذ شريحة من الجلد من مؤخرة الرأس وبعدها يقوم فريق فني بتقطيع الشريحة إلى قطع صغيرة جداً وبعدها يتم زراعة هذه الشرائح الصغيرة يدوياً.
ساعات حسب الكمية والمساحة، وهناك أعراض جانبية كثيرة مثل:
1- ندبة كبيرة في مؤخرة الرأس وعادة تكون خالية من الشعر.
2- المكان الذي يؤخذ منه الشعر لا يمكن إعادة إجراء نفس الشيء لأن الجلد في مؤخرة الرأس يكون مشدوداً للآخر.
3- تورمات كبيرة في الرأس تطول من 3 ـ 20 يوماً وأحياناً شهوراً.
4- احتمال حدوث التهابات لأنه ما دامت هناك جراحة فهناك احتمال حدوث التهابات.
5- المدة التي يجلس فيها المريض تحت التخدير الموضعي تطول من 6 ـ 8 ساعات مما يسبب أعراضاً جانبية كثيرة.
الآن ومع تطور التقنيات الحديثة في زراعة الشعر الطبيعي، فقد أصبحت عملية زراعة الشعر الطبيعي تجرى دون جراحة بتاتاً وليس هناك أي أعراض جانبية، وهي تجرى في خلال 80 دقيقة وتحت التخدير الموضعي ونحصل على أحسن وأفضل النتائج.
1- ليس هناك جراحة ولا ندبات، والمكان الذي يؤخذ منه الشعر من مؤخرة الرأس يعود طبيعياً خلال أيام.
2- المكان الذي يؤخذ منه الشعر يمكن إعادة الأخذ منه كل شهرين لأنه يعود طبيعياً بعد المرة الأولى، ويمكن إعادة إجراء هذا العمل مرات عدة دون ندبات ودون شد لأنه لا توجد جراحة بتاتاً.
3- التورمات بسيطة جداً ويمكن للمريض مزاولة عمله في اليوم التالي دون أي مشاكل للمريض.
4- بدلاً من أن يجلس المريض تحت التخدير لمدة 6 ـ 8 ساعات تجرى العملية خلال 80 دقيقة ويغادر المريض فوراً بعدها دون أي متاعب.
5- مادام ليس هناك جراحة، فليس هناك أي احتمالات لالتهابات أو أي من مشاكل الجراحة.
لذلك أصبح الكثير يتجه إلى إجراء هذه العملية الأكثر تقنية في العالم دون جراحة، حيث يحصل على أفضل النتائج وتجرى دون أي متاعب للمريض ويتم في الجلسة الواحدة زراعة ما يزيد على 2000 شعرة.
وفي خلال شهر من الزراعة يتم نمو الشعر ويطول ويبدو مظهر الشخص لائقا مما يسمح له بمخالطة الناس والمجتمع دون خجل أو إحراج.
الشخير
يعاني زوجي من الشخير في الليل والنعاس في النهار، إضافة إلى الاستيقاظ أثناء الليل بسبب ضيق النفس، وقد سمعت أن هذا الأمر يعد من اضطرابات النوم، فما السبب، وكيف يمكن تشخيص هذه المشكلة؟
أ . ن ـ دبي
- يجيب عن هذا السؤال الدكتور محمد الرخاوي اختصاصي أمراض الأذن والأنف والحنجرة في المستشفى الدولي الحديث ـ دبي:
من أهم أعراض اضطرابات النوم نذكر:
1. النعاس أثناء النهار والتعب الزائد والصداع بسبب قلة النوم أو أمراض النوم.
2. الشخير، هو دليل على أن الهواء يمر من أماكن ضيقة في مجرى التنفس مما يسبب مقاومة للهواء وإصدار صوت يدل على ضيق المجرى.
3. النوم المتقطع، قد يكون بسبب توقف التنفس أثناء النوم بسبب انسداد المجرى الهوائي مما يؤدي لتكرار استيقاظ المريض المفاجئ لكي يأخذ النفس.
4. الأرق: وهو صعوبة الدخول في النوم أو الاستيقاظ المتكرر أو المبكر وقد يحدث بسبب عوامل نفسية أو أمراض طبية أو آلام توقظ المريض.
5. زيادة الحركة أثناء النوم: مثل متلازمة الأرجل القلقة أو قد تحصل بسبب أمراض عصبية أو فقر في الدم.
6. الكلام والمشي أثناء النوم: هي أمراض تحصل عند اختلال التوازن بين النوم والصحوة وهذا شائع عند الأطفال ويمكن معالجته.
وتجدر الإشارة إلى أن الإنسان يقضي حوالي ثلث حياته نائماً، ولكن النوم ليس فقداناً للوعي أو غيبوبة وإنما حالة خاصة يمر بها الإنسان، وتتم خلالها أنشطة معينة. فإذا كان تخطيط الدماغ أثناء اليقظة له سمة واحدة، فإن تخطيط الدماغ أثناء النوم يمر بخمس مراحل مختلفة السمات.
فهناك المرحلة الأولى والثانية، ويكون النوم خلالهما خفيفاً وبعد ذلك تبدأ المرحلة الثالثة والرابعة أو مايعرف بالنوم العميق، وهاتان المرحلتان مهمتان لاستعادة الجسم نشاطه، ونقص هاتين المرحلتين من النوم ينتج عنه النوم الخفيف غير المريح والتعب والإجهاد خلال النهار.
وبعد حوالي التسعين دقيقة تبدأ مرحلة الأحلام أو مايعرف بمرحلة حركة العينين السريعة، وتحدث الأحلام خلال هذه المرحلة، وهذه المرحلة مهمة لاستعادة الذهن نشاطه. والمرور بجميع مراحل النوم يعرف بدورة نوم كاملة. وخلال نوم الإنسان الطبيعي( 8-6 ساعات) يمر الإنسان بحوالي 6-4 دورات نوم كاملة.
وفي مختبر أمراض النوم يمكن دراسة تنفس المريض ونبض القلب والأكسجين وعمق النوم وحركات المريض النائم مما يساعد على تحديد كافة أسباب أمراض النوم.
ما هو السل ؟
السل مرض جرثومي تسببه عصية السل أو عصية كوخ يؤدي لتخرب في رئة المريض أو أعضاء أخرى من جسمه، وهو مرض قديم لم يندثر بعد.
يمكن للسل أن يتطور مباشرة بعد دخول عصياته إلى الجسم إذا كانت آليات مقاومته ضعيفة، كما أن من الممكن أيضاً أن تنشط العصيات العاطلة بعد سنوات عدة، عندما يضعف دفاع الجسم نتيجة تقدم السن أو تعاطي المخدرات أو الكحول أو الإصابة بمرض منهك أو تلو الإصابة بنقص المناعة المكتسب (الإيدز).
تساؤلات عدة يجيب عنها الدكتور أنس عبدالرزاق الناعم اختصاصي الأمراض الداخلية والصدرية:
كيف تتم العدوى ؟
تتم العدوى باستنشاق الشخص السليم للرذاذ المنبعث من العطاس أو السعال أو البصاق أو تحدث المريض. وعادة ما يحدث ذلك خلال التماس اليومي لأشخاص يعيشون معاً، أو يعملون معاً. ومن غير المحتمل أن ينتقل لشخص سليم من مريض سعل في الشارع أو في المطعم أو من خلال الصحون والأكواب أو الملابس.
في غالبية الحالات تتمكن وسائل الدفاع في الجسم من التحكم بالعصية أو العصيات السلية الداخلة، من خلال إحاطتها بجدر مقاومة، وقد تبقى العصيات السلية حية لسنوات داخل هذه الجدر إنما تكون بحالة عاطلة غير مؤذية ولا يمكنها الانتقال لأشخاص آخرين والشخص المصاب في هذه الحالة يكون طبيعياً وربما لا يدري بأنه مصاب، وهناك ملايين من الأشخاص بيننا، هم بهذه الحالة وقد يبقون كذلك طيلة حياتهم.
عندما تضعف آليات الدفاع في الجسم وتنشط العصيات السلية العاطلة، فإنها تقوم بتحطيم الجدار الذي كانت محتسبة ضمنه وتتكاثر وتبدأ بإيذاء الرئتين أو الأعضاء الأخرى وإذا لم يأخذ المرضى أدويتهم فإن المرض يتفاقم لدرجة خطيرة، وقد ينتهي بموت المريض، بينما على العكس فإن المعالجة الموجهة والجيدة تؤدي إلى شفاء كامل للمريض.
ما هي الأعضاء التي يصيبها ؟
أكثر ما تصاب كلتا الرئتين وتسمى الحالة السل الرئوي وقد تحدث الإصابة في مناطق أخرى من الجسم وتسمى الإصابة السل خارج الرئوي والذي قد يصيب الأجزاء التالية من الجسم:
- الغشاء المحيط بالرئتين أو ما يسمى غشاء الجنب .
- الغشاء المحيط بالقلب أو ما يسمى غشاء التأمور.
- العقد اللمفاوية .
- العظم.
- السحايا.
- الجلد .
- الجهاز البولي التناسلي (قد يكون أحد أسباب العقم) .
- أقسام الجهاز الهضمي والغشاء المحيط بأحشاء البطن أو ما يسمى البريتوان.
ماذا يجب أن يفعل المريض الذي يعاني من الأعراض السابقة ؟
في حال الشكوى من الأعراض المذكورة ينبغي أن يراجع المريض طبيبه أو أقرب مركز صحي تابع لمنطقته.
ما هي الإجراءات أو الفحوص التشخيصية التي تجرى لتشخيص المرض ؟
- صورة الصدر الشعاعية .
- تفاعل السلين .
- تحري عصية كوخ في البلغم أو القشع الصباحي لثلاثة أيام متتالية.
- إجراءات تشخيصية أخرى عديدة تبعاً للمكان المشكوك بإصابته في حالة السل خارج الرئوي .
متى يتم وصف العلاج ؟
- إذا ثبت وجود عصية كوخ في القشع لمرتين بالنسبة للسل الرئوي.
- في حال وجود تحليل نسيجي تشريحي مرضي مؤكد للخزعات المأخوذة في حال السل خارج الرئوي.
- لدى اتفاق الطبيب المعالج مع مركز مكافحة السل عندما تكون حالة المريض العامة سيئة مع معطيات سريرية وشعاعية تتماشى مع السل رغم سلبية النتائج وهو ما يسمى المعالجة الدرنية التجريبية.
وماذا عن العلاج ؟
- يحتاج العلاج لتناول أدوية لأشهر عدة متواصلة (6-8) أشهر، دون انقطاع من أجل تحقيق الشفاء.
- يجب تناول الأدوية بانتظام وإتمام العلاج لمدة كاملة حتى لو شعر المريض بالتحسن التام .
- تنشط ينبغي إعادة فحص القشع بعد شهرين من بدء العلاج للتأكد من زوال العصيات الممرضة من القشع وبالتالي بدء تحسن وشفاء المريض .
- إذا لم يتناول المريض الأدوية بانتظام أو انقطع عن العلاج قبل نهايته فإن العصيات السلية ستصبح مقاومة مما يجعل القضاء عليها صعباً والشفاء مستحيلاً.
ما هي الآثار الجانبية المحتملة للأدوية المضادة للسل ؟
- الطفح والاندفاعات الجلدية والتي قد تدل على التحسس من أحد الأدوية المعطاة.
- تلون الجلد باللون الأصفر (اليرقان).
- الآلام المفصلية وانتفاخ المفاصل خصوصاً في الكاحلين والرسغين.
- تشوش الرؤية بالعينين.
- الشعور بالدوخة وعدم التوازن.
- نقص السمع أو حدوث طنين بالأذنين.
ما هي النصائح التي تعطى للمريض لمنع نقل العدوى للآخرين ؟
- على المريض تغطية فمه خلال السعال والعطاس والامتناع عن البصاق على الطرقات .
- متابعة العلاج بشكل منضبط وإجراء فحوص المتابعة في المواعيد المحددة.
ما هي العوامل التي تساهم في تقوية مناعة الجسم والتغلب على المرض؟
- التهوية الجيدة.
- التعرض للشمس .
- التغذية الجيدة .
- الرياضة اليومية .
- الإقلاع عن التدخين والمشروبات الكحولية.
- تحصين الأطفال بلقاح الـ ب. ث. ج.
من هم المرضى الذين يتوجب التحري عن وجود السل لديهم؟
- المرضى الذين لديهم شكوى من الأعراض المذكورة أعلاه.
- الأشخاص الذين لديهم تماس قريب مع مرضى السل ( قد يكون أحد أفراد العائلة أو الصدري أو الزميل في العمل).
- المرضى المصابون بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) أو بأحد الأمراض المضعفة للمناعة.
- الأشخاص المطلوبون للعمل في أماكن التجمعات كالمدارس والثكنات والمعامل.
الملاريا
هل بوسع كل أنواع البعوض أن ينقل الملاريا؟
إن بعض الأنواع المعينة من البعوض التي تنتمي إلى جنس الأنوفليس والأنثى منها تحديداً، وحدها القادرة على نقل الملاريا. وينجم داء الملاريا عن طفيلي أحادي الخلية يُسمى المتصورة. وتقوم أنثى بعوض الأنوفليس بالتقاط ذلك الطفيلي من الأشخاص المصابين بالعدوى لدى لدغهم للحصول على الدم اللازم لتغذية بيضها.
وبعد ذلك يبدأ الطفيلي بالتكاثر داخل البعوضة. ولما تلدغ تلك البعوضة شخصاً آخر، تختلط الطفيليات بلعابها وتنتقل إلى دم الشخص الملدوغ. وتتكاثر طفيليات الملاريا بسرعة في الكبد وبعدها في كريات الدم الحمراء. وبعد مضي أسبوع إلى أسبوعين على إصابة الشخص بالعدوى، تبدأ الأعراض الأولى بالظهور، وتكون غالباً كالتالي: حمى وصداع ونافض وقيء.
وبوسع داء الملاريا، إذا لم يُعالج بسرعة بواسطة أدوية ناجعة، أن يفتك بمن يُصاب به، وذلك عن طريق إصابة كريات الدم الحمراء بالعدوى وإتلافها وعن طريق سدّ الشعريات التي تحمل الدم إلى الدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى.
وهناك أربعة أنواع من الملاريا تتسبّب فيها أربع طفيليات هي كالتالي: المتصورة النشيطة والمتصورة الملارية والمتصورة البيضوية والمتصورة المنجلية
ويُعد نوعا الملاريا الناجمان عن المتصورة النشيطة والمتصورة المنجلية أكثر الأنواع انتشاراً. وأكثر انتشار ملاريا المتصورة المنجلية- أكثر الأنواع فتكاً- هو في أفريقيا جنوب الصحراء، حيث تتسبّب في وفاة ما يناهز مليون شخص في السنة