أعلنت أكاديمية نوتيلوس، النادي الرياضي والصحي الأول في دبي، بالتعاون مع جمعية مكافحة سرطان الثدي الخيرية في الدولة عن دعمها لمجموعة «الحملات الوطنية للتوعية من سرطان الثدي» التي يتمثل شعارها بشريط زهري. تأتي هذه المبادرة على أعقاب حدثين مماثلين أقيما في كلٍ من فندق المريديان الميناء السياحي، وباراستي بار، من أجل جمع الأموال لهذه الحملة ودعم الأبحاث المتعلقة به والمرضى المصابين به.

وفي هذا الإطار، علّق جيري ملويش، مدير عام أكاديمية نوتيلوس، الذي استطاعت والدته التغلّب على هذا المرض الفتاك، بالقول: يغطي هذا الحدث واقعاً مؤلماً وحزيناً لطالما نأمل ألا نكون عرضةً له و ألا يصيب الأشخاص المقربين منا، وهو يتمثل للأسف بسرطان الثدي.

إنه لمن المروّع أن ندرك واقعاً مأساوياً في هذا الخصوص يفيد بأنه يتم تشخيص إصابة بسرطان الثدي كل 3 دقائق، وحالة وفاة كل 13 دقيقة، الأمر الذي يمزق أطراف المجتمع إلى أشلاء ويسلب الدفء العائلي من كافة من وسط أفراد الأسرة والأصدقاء.

شهدت أكاديمية نوتيلوس في 23 مارس أجواء مفعمة بالتعاطف والمؤازرة لدعم حملة التوعية من سرطان الثدي، إذ تمّ جمع مبلغ بقيمة 11, 150 درهماً لتعزيز الأبحاث المهمة في هذا المجال والدورات التعليمية والتصوير الشعاعي والعلاج وغير ذلك من مبادرات مماثلة أخرى.

لم يقتصر الهدف الأساسي من تلك الحملة على تعزيز الأمل وتقديم المساعدة فحسب من خلال تنمية الروح الرياضية التي تتّسم بها أكاديمية نوتيلوس والتي تمثلت بإجراء عروض إرشادية حول فوائد بعض الصفوف الرياضية مثل «بادي بامب» و«بادي كومبات» وذلك على التراس الكائن في الهواء الطلق والمطل على شارع البنوك، حيث تمّ مشاهدة ما يزيد على 50 مشتركاً أثناء الهرولة حول حوض السباحة الخارجي فيما انخرط عدد من المشاركين في صفوف رياضية حماسية مثل «بادي ستيب» و«بادي أتاك» داخل استوديوهات النادي.

استمتع الضيوف المدعوون لحضور فعاليات هذا الحدث بأوقات مميزة امتدّت من الساعة 11 صباحاً ولغاية الساعة 5 مساءً، حيث تسنى لهم المشاركة في سحب كبير بالقرعة خوّلهم الفوز بجوائز عدة مثل الذهاب في جولات المنطاد أو الفوز بأحدث معدات اللياقة البدنية المخصصة للاستخدام المنزلي، مما منح جميع الأشخاص شعوراً لا يوصف بالفوز.

حظيت هذه القضية الإنسانية النبيلة بدعم ورعاية كل من شركة الكمدة للتجارة العامة، ماونتن هاي، مركز فاطمة الطبي، نايك، محلات سان أند ساند الرياضية، وشركة إفيان. شمل الحدث مختلف فئات وأجناس المجتمع وذلك مقابل رسم دخول بقيمة 05 درهماً للشخص فقط. ويُذكر أن الأموال التي تمّ جمعها ذهبت بالكامل لصالح الجمعية الخيرية