للرد على استفساراتكم الطبية يرجى التواصل والاستشارة على العنوان التالي:bassam@albayan.ae
ما هو مرض النوم؟
- مرض النوم، الذي يُسمّى أيضاً «داء المثقبيات الافريقي البشري»، من أمراض المناطق المدارية الواسعة الانتشار والتي قد تؤدي إلى الوفاة إذا ما تُركت دون علاج. وينتقل المرض عن طريق لدغة ذبابة تسي تسي (جنس اللواسن) الواطنة في القارة الافريقية. ويواجه ستون مليوناً من سكان المناطق الشرقية والغربية والوسطى من القارة الافريقية، وبخاصة المناطق الريفية، مخاطر الإصابة بهذا المرض.
وتؤدي لدغة ذبابة تسي تسي إلى ظهور قرحة حمراء ويمكن أن يظهر على الشخص الملدوغ، في غضون بضعة أسابيع، أعراض من قبيل الحمى وتورّم في العقد اللمفاوية ووجع في العضلات والمفاصل وصداع وتهيّج. ويطال المرض، في مراحله المتقدمة، الجهاز العصبي المركزي، ممّا يؤدي إلى حدوث تغيّر في شخصية المريض واضطراب في ساعته البيولوجية وخلطه للأمور وعدم البيان وإصابته بنوبات ومواجهته لصعوبة في المشي والحديث. ويمكن أن تتطوّر تلك المشاكل خلال سنوات عديدة وأن تؤدي إلى وفاة المريض إذا لم يتلق العلاج اللازم.
وتتمثّل الأساليب الرئيسية لمكافحة داء المثقبيات الافريقي في الحد من مستودعات العدوى وذباب تسي تسي. ويساعد فحص الأشخاص المعرّضين لمخاطر الإصابة بالعدوى على تحديد المرضى في المراحل المبكّرة. وينبغي تشخيص المرض في أبكر وقت ممكن وقبل بلوغ المرض مراحله المتقدمة لتلافي اللجوء إلى إجراءات علاجية معقدة وصعبة ومحفوفة بالمخاطر.
مخاطر الإصابة بانفلونزا الطيور
هل أنا معرّض لمخاطر الإصابة بانفلونزا الطيور؟
إنّ مخاطر إصابة البشر بانفلونزا الطيور لا تعني إلاّ الأشخاص الذين يخالطون الدواجن الموبوءة عن كثب. وتلك المخاطر شبه منعدمة بالنسبة لمن لا يخالط الدواجن أو الطيور البرّية.
ومعظم الحالات البشرية المُسجّلة حتى الآن حدثت في مناطق ريفية أو في المدن، حيث تعمد أسر كثيرة إلى تربية أسراب صغيرة من الدواجن التي تُترك، في غالب الأحيان، طليقة تدخل البيوت وتجوب المناطق التي يلعب فيها الأطفال. وهكذا تتزايد فرص التعرّض للإفرازات الموبوءة أو للبيئات الملوّثة بالفيروس، ذلك أنّ الطيور الموبوءة تفرز كميات كبيرة من الفيروس في ذرقها.
ومن المرجّح أنّ حالات التعرّض تزداد أثناء عمليات ذبح الدواجن ونزع ريشها وتقطيعها وتحضيرها للطهي. ومن الأهمية بمكان، بالنظر إلى التجارب الأخيرة في آسيا وتركيا، الحرص بوجه خاص على توعية الأطفال وتوصيتهم بعدم لمس الدواجن أو الطيور البريّة المريضة والنافقة وبضرورة الإبلاغ عنها فور العثور عليها.
وينبغي طهي لحوم الدواجن ومشتقاتها ومناولتها بطرق سليمة أثناء إعداد الطعام. والحرارة الطبيعية المُستخدمة لطهي الطعام (70 درجة مئوية في جميع أجزاء الطعام) كفيلة بالقضاء على الفيروس. وعلى المستهلكين التحقّق من طهي لحوم الدواجن على النحو الكامل (عدم وجود أجزاء وردية اللون) ومن طهي البيض أيضاً بالشكل المناسب (التأكّد من عدم سيلان الصفار).
وهناك قلق من تحوّل الفيروس- إذا ما أُتيحت له الظروف المواتية، إلى شكل شديد العدوى بالنسبة للبشر وانتقاله بسهولة من شخص إلى آخر، ولكنّ ذلك لم يحدث بعد.وتقوم منظمة الصحة العالمية حالياً بتحرّي آخر فاشيات انفلونزا الطيور التي وقعت في تركيا. ولم تعثر التحرّيات الأولية على أية بيانات تشير إلى أنّ الفيروس قد زاد من قدرته على الانتقال أو الانتشار بين البشر.
تحسين حياة المعوقين
ما هي الإجراءات التي تُتخذ لتحسين حياة المعوقين اليومية؟ إن نحو ستة ملايين من الناس يتعايشون مع أنواع مختلفة من حالات العجز الناجمة عن الأمراض المزمنة والإصابات والعنف والأمراض المعدية وسوء التغذية وغير ذلك من الأسباب وثيقة الصلة بالفقر.
وهذا العدد في ارتفاع. ويعيش 80% من مجمل العدد المذكور في البلدان ذات الدخل المنخفض، ومعظمهم فقراء يستفيدون بشكل محدود من الخدمات الأساسية، بما في ذلك خدمات التأهيل، أو لا يستفيدون منها على الإطلاق.
واعتمدت جمعية الصحة العالمية الثامنة والخمسون قراراً يرمي إلى تحسين حياة المعوقين اليومية. ويدعو ذلك القرار المنظمة والدول الأعضاء فيها إلى العمل من أجل ضمان مساواة فرص المعوقين وتعزيز حقوقهم وكرامتهم، وبخاصة الفقراء منهم. ويُطلب إلى البلدان تدعيم سياساتها وبرامجها الوطنية الخاصة بالعجز، بما في ذلك خدمات التأهيل المجتمعية المرتكز. كما يُطلب إلى المنظمة دعم تلك الجهود وجمع المزيد من البيانات الموثوقة عن جميع جوانب العجز ذات الصلة، بما في ذلك بيانات عن مدى مردودية التدخلات.
والقرار يدعو تحديداً إلى ما يلي: - تعزيز آليات التدخل للكشف عن حالات العجز في مراحل مبكرة، خصوصاً الحالات التي تصيب لأطفال - دعم عملية إدراج خدمات التأهيل المجتمعية المرتكز في النظام الصحي - تيسير عمليات استحداث المعينات الملائمة وفرص الحصول عليها، بما في ذلك الكراسي المتحركة ومعينات السمع وأجهزة التقويم والأطراف الاصطناعية وغير ذلك مما يساعد على اندماج المعوقين ومشاركتهم في مجتمعاتهم
- تدعيم العمل التعاوني في مجال العجز على نطاق منظومة الأمم المتحدة ومع الدول الأعضاء والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، بما في ذلك منظمات المعوقين - إعداد وتوزيع تقرير عن العجز والتأهيل في العالم استناداً إلى أفضل القرائن العلمية المتوافرة
رجفة
أعاني من رجفة في اليدين وخاصة اليد اليمنى علماً بأنني كنت حارس مرمى وأمارس رياضات أخرى. فهل هناك علاج لهذه المشكلة؟
ع . م - دبي
- يجيب عن هذا السؤال د.نادر نسطة اختصاصي أمراض عصبية في المستشفى الدولي الحديث: إن علاج الارتجاف لا يتم إلا بعد عمل فحص عصبي للشخص المصاب، فتحديد السبب مهم جداً فقد يكون ناتجاً عن إصابات دماغية أو اعتلالات عصبية، وفي الحالة المذكورة أعلاه يجب مراجعة طبيب الأعصاب بالسرعة الممكنة، وذلك لأن الرجفة متركزة بجهة واحدة. وقد تكون إشارة لمشكلات خطيرة فيجب عمل تصوير للنخاع الشوكي وتصوير للدماغ، وقد يكون سبب الرجفة نفسياً ولكن لا يمكن تأكيد ذلك إلا بعد إجراء الفحوصات.
مكافحة التبغ
أنتم تسمعون بمكافحة التبغ واتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، فما هما يا تُرى؟ مكافحة التبغ تعني مجموعة من التدابير الشاملة المتخذة لحماية الناس من آثار استهلاك التبغ ودخان التبغ اللاإرادي. ويعتبر استهلاك التبغ اليوم أهم سبب من أسباب الوفاة الممكن تفاديها. حيث يسفر عن موت ما يربو على خمسة ملايين نسمة قبل الأوان سنوياً. وإذا ما استمرت أنماط التدخين الحالية، فإن عدد الوفيات الناجمة عنها سيتضاعف ليصل إلى عشرة ملايين نسمة سنوياً في عام 2020.
وتشمل الجوانب الرئيسية لمكافحة التبغ تدابير ترمي إلى: حماية الأطفال والشباب من التبغ، وخصوصاً من خلال منعهم من البدء بتعاطي التبغ. توفير الدعم الذي يساعد متعاطي التبغ على الإقلاع عنه. المساعدة على حماية غير المدخنين من التعرض لتدخين التبغ اللاإرادي.
تنظيم منتجات التبغ
وتشكل اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ اتفاقية دولية تم اعتمادها في مايو 2003 من قبل جمعية الصحة العالمية السادسة والخمسين. وهي أول صك قانوني يقصد منه الحدّ من الوفيات والأمراض المتصلة بالتبغ في شتى أرجاء العالم. وتحتوي الاتفاقية على أحكام تحدد المعايير الدولية والمبادئ التوجيهية المتعلقة بمكافحة التبغ في المجالات التالية: زيادة أسعار التبغ والضرائب المفروضة عليه؛ مبيعات التبغ للقاصرين ومن قبلهم؛ الإعلان عن التبغ ورعايته؛ التوسيم؛ الاتجار غير المشروع والتدخين اللاإرادي.
ووصل عدد الأطراف المتعاقدة في الاتفاقية إلى 40 طرفاً في 29 نوفمبر 2004 وستدخل حيّز النفاذ في 27 فبراير 2005. وتصبح في ذلك الموعد قانوناً دولياً ملزماً للأطراف المتعاقدة فيه، التي ستكون ملزمة بتنفيذ تدابير مكافحة التبغ وفقاً للأحكام الواردة في اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ

