منذ انطلاقة، «الصحة أولاً»، في شهر مارس عام 2005، وضعنا نصب أعيننا، أن «الصحة أولاً» تهتم بـ «القارئ أولاً»، وذلك عن طريق تقديم المعلومة الطبية بشكل مبسط قابل للفهم والتطبيق كسلوك صحي في حياتنا اليومية. ولأن التواصل مع القراء يعني أولاً وآخراً الإصغاء لما يقولونه، واحترام آرائهم، وانطلاقاً من مقولة: «إن لم تصغ للآخرين، لا تنتظر أن يصغوا إليك»، وبغض النظر عن القضية التي أثيرت مؤخراً عبر إحدى إذاعات الدولة، فإننا نعتذر عن ذلك الخطأ غير المقصود، خصوصاً أن بعض المعلومات الطبية تعتبر حساسة جداً، وقد يكون للفقهاء آراء فيها.

ومن المعروف بأنه لا قيمة لأي حقيقة إلا إذا فهمت ورويت وفسرت بشكل صحيح. وبالطبع لن ندافع عن أنفسنا، ولن نتستر خلف غطاء وهمي، ولكننا نحرص على احترام القارئ، والتواصل معه، وتقدير ملاحظاته حتى وإن كانت انتقادات، وندعو الجميع بعدم التردد بتقديم الملاحظات السلبية قبل الإيجابية، من خلال التواصل عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو الفاكس وصندوق البريد، وحتى من خلال الزيارات المباشرة.

وبدورنا نشكر كل من ساهم بتقديم ملاحظاته، ونعتذر عما حدث، ونسامح كل من أراد الاصطياد في الماء العكر. ولا شك أن النحلة في سعيها للرحيق الحلو تقوم بالانتقال من زهرة إلى أخرى، لينجم عن ذلك سلسلة رائعة من ردود الفعل التي تخرج في تلال من الألوان والزهور. وأن من يعمل لا بد أن يخطئ، وأن الاعتراف بالخطأ تأكيد على احترام حقوق الآخر.