ينظر الأطباء والباحثون إلى الربو على أنه مرض مزمن ويتسم بالصفات التالية:
ـ تكرار مشكلات التنفس.
ـ انحباس الأنفاس.
ـ الشعور بضيق في الرئتين.
ـ السعال.
ـ الأزيز في الصدر.
ـ اليوغا وسيلة للتخلص من الربو
تقوم الوضعيات المختلفة بتقوية عضلات الرئتين واسترخائها. ويمكن أيضا تقوية عضلات الجهاز التنفسي والرئتين عن طريق ممارسة تقنيات تنفس إيقاعية وتحت السيطرة يوميا، وهو ما سيؤدي إلى تقوية القدرة على التنفس ببطء دون الشعور بالإجهاد.
تمتلك اليوغا تقنيات تنقية معينة وهو ما يساعد في التخلص من الطفيليات المتراكمة في الجهاز التنفسي، وبالنتيجة يمكن أن يتنفس المريض بكل راحة وعلى نحو طبيعي. تساعد البراناياما أو تدريبات التنفس على التحكم في إيقاع التنفس وتساعد على الحفاظ على الهدوء خلال نوبات الربو.
ويساعد الجانب الاسترخائي في اليوغا على تهدئة الأعصاب. لا شك أن هناك الكثير من تدريبات اليوغا التي يمكن استخدامها في أي مكان وفي أي وقت للمساعدة على الوقاية من تلك النوبات. وستزود التركيزات الروتينية على تدريبات تقوي وتمط عضلات جهازك التنفس بقوة وثقة خاصة عندما يتعلق الأمر بمعالجة مشكلة الربو.
اليوغا تقضي على البدانة
تعريف البدانة أو الوزن المفرط:
يمكن وصف البدانة على أنها حالة بدنية تتسم بزيادة تراكم أو ترسب الشحوم في أنسجة الجسم البشري. وتنجم البدانة عادة عن تناول مأكولات تحتوي على نسبة غير عادية تزيد عن احتياجات الجسم الطبيعية. ويلاحظ أن البدانة تمثل خطورة على الحياة الصحية نظرا لأن النسب الفائضة من الدهون تعيق نشاط القلب والكليتين والكبد فضلا عن تعريض البدانة مفاصل الجسم لمشكلات جمة وتتضمن تلك المفاصل الوركين والركبتين والكاحلين وهي كلها تتطور لتصبح أمراضا تهدد جسم الإنسان بعجز ما.
أهمية اليوغا
تلعب اليوغا دورا بالغ الأهمية في علاج البدانة. فتقنيات اليوغا تؤثر على الجسم وعلى الأعضاء الداخلية للجسم وعلى الغدد الصماء والدماغ والعقل وعلى مجموعة أخرى من العوامل التي تؤثر على الجسم. ويمكن للتقنيات المختلفة لليوغا أن تمارس بفعالية لخفض الوزن وتحقيق الظروف الصحية الطبيعية للبدن والعقل.
أساناس
تلعب وضعيات اليوغا دورا بالغ الأهمية في خفض نسبة الدهون في الأجزاء المختلف للجسم خاصة تلك الحركات التي فيها انحناء للأمام ولف الجزع للخلف وثني الجسم للأمام والخلف، ويساعد تدريب الأساناس على تحسين وظائف الأعضاء الداخلية للجسم، وعلى تقوية العضلات.
تحية الشمس
عبارة عن سلسلة من التدريبات التي تهدف إلى ترويض العضلات ومط الأعضاء الداخلية في الجسم للسماح بتدفق الغذاء والدم إلى تلك الأجزاء بحرية. ويمنح تدريب تحية الشمس مع تدريبات التنفس القدرة على تقوية عضلات الرئتين. كما تؤدي مثل هذه التدريبات إلى الصفاء الذهني.
البراناياما
تقنية بالغة الأهمية وتساعد في التحكم ومد الأعضاء الحيوية بالنشاط وتساعد في الاستفادة من الطاقة البدية على نحو صحيح وفعال.
تقنيات التطهير
يساعد هذا الإجراء على التخلص من الفضلات المتراكمة في الجسم وتعزيز مرونة وقوة الجهاز الهضمي.
اليوغا وفوائدها
تفيد اليوغا في تحقيق التوازن ما بين العقل والبدن. ويمكن تمثل ذلك في كوب مملوء بالماء. فنرى أن الماء داخل الكوب يمكن أن يظل راكدا في حال بقي الكوب هادئا. ولكن ما أن يتم هز الكوب حتى تتشكل موجات فوضوية. ويمثل هذا المفهوم صورة مطابقة لما يجري في العقل. وما لم نقم بتعديل وتكييف أجسامنا فإن نفس ما يحصل في الكوب يحصل في البدن.
ولكن أسلوب الحياة مع اليوغا لا يتوقف عند الأساناس. وهو التدريب الذي يساعد على تقوية حالتنا الذهنية وأجسامنا. ولكننا نحتاج أيضا إلى التعلم والتعرف على وضعيات أجسامنا الصحيحة والتدرب على الاسترخاء وتناول الطعام الصحي والمتوازن على أن تتوفر فترات معقولة بين الوجبة والأخرى. وفي الختام فإن اليوغا توفر المقاربة الشخصية للحياة والمقاربة الصحيحة لتدريبات الأساناس وهي القادرة على دفعنا باتجاه تحقيق الذات وأهدافنا الأسمى.
التأثيرات العلاجية لليوغا
يمكن الاعتماد على اليوغا لتصحيح اضطرابات صحية مثل:
ـ حموضة المعدة
ـ الإدمان، وألم المفاصل
ـ الربو
ـ ألم الظهر
ـ التهاب الشعب الهوائية
ـ السرطان
ـ البرد
ـ الإمساك
ـ الاكتئاب
ـ السكري (ولكنه ليس العلاج النهائي)
ـ انتقاخ الرئة
ـ الإجهاد البصري
ـ التطبل (امتلاء البطن بالغازات)
ـ الصداع اضطرابات القلب
ـ ارتفاع ضغط الدم
ـ عسر الهضم
ـ الأرق
ـ اضطرابات الدورة الشهرية
ـ الشقيقة ( الصداع النصفي)
ـ الإنهاك العصبي
ـ الدانة
ـ اضطرابات ما قبل الدورة الشهرية
ـ الروماتزم
ـ العجز الجنسي
ـ التهاب الجيوب الأنفية
ـ أمراض الجلد
ـ احتقان والتهاب الحنجرة
ـ الإجهاد والتوتر
ـ تجعدات الشيخوخة.
تبين الدراسات أن الأشخاص الذين يمارسون اليوغا يتخلصون من القلق والإجهاد ويتراجع ضغط الدم لديهم كما تتحسن لديهم وظيفة الجهاز التنفسي وتتحسن رشاقتهم البدنية.
