يعتمد الأطباء حالياً تقنية الموجات فوق الصوتية لتحديد الأماكن المصابة في غدة البروستاتا ومن ثم أخذ عينات بالإبر. لكنهم يعتقدون أن نوعية الصور التي يحصلون عليها عبر تقنية الموجات الصوتية، غير جيدة، مما يجعل من تحديد مكان أخذ العينات أمراً صعباً للغاية.
ويقول الدكتور الكس زيفانوفيك، من «إمبريال كوليدج» في لندن «عادة ما نأخذ العينات للفحص بهذه الطريقة، إلا أنها أحيانا تكون ضربة حظ أن نصيب الغدة المريضة.»ويضيف «يكون أحيانا الورم الخبيث في هذه الغدة، صغيرا جدا، وقد نخطئه أحيانا بالكامل».
ويطور زيفانوفيك وفريق من العلماء في قسم الهندسة الميكانيكية نظاماً يتيح الاستفادة من تقنية الرنين المغناطيسي حزة للحصول على صورة واضحة وعينات أكثر دقة.ولكن يتغير شيء في عملية التصوير بالرنين المغناطيسي، فالمريض ينام داخل «النفق» بشكل عادي ويتم التحكم بالروبوت الصغير من الخارج. ويعمل الأطباء مع المهندسين الميكانيكيين في هذا المختبر منذ أكثر من 15 عاما على تطوير آلات تساعد على تشخيص أمراض السرطان بصورة أكثر دقة.
ويقول زيفانوفيك إن هذه الآلات لا يمكن أن تحل محل الجراحين إلا أنها تمنحهم قدرة أكبر على تقوية مهاراتهم والعمل بثقة أكبر.