يقتل مرض الحصبة يوميا 2000 طفل ممن هم دون الخامسة. هذا ما أكدته المديرة التنفيذية لصندوق الطفولة التابع للأمم المتحدة (اليونيسيف). وأضافت أنه بينما تندثر الأمراض التي يمكن الوقاية منها باستخدام الطعومات، فإن الحصبة تظل أكثر فتكا.
مضيفة أنه «في القرن الحادي والعشرين نستطيع أن نحصن الأطفال بشكل آمن من الحصبة طول الحياة مقابل مبلغ يقل عن الدولار للطفل الواحد إذ إنه لا تسامح مع هذه الوفيات المأساوية». جاء ذلك في مؤتمر بجنوب إفريقيا تعهد فيه مسؤولو الصحة في 60 دولة بالعمل على إنقاذ حياة نحو نصف مليون طفل سنويا عبر حملة جديدة للقضاء على مرض الحصبة.
ويعتبر مرض الحصبة مسؤولاً عن %50 من مجموع الوفيات الناجمة عن أمراض يمكن الوقاية منها عبر التطعيم، كما أنها أحد أكثر الأمراض التي تنتقل عدواها بسرعة عبر مخالطة المرضى. والأطفال الصغار هم الأكثر عرضة للإصابة، وإن كان البالغون وصغار المراهقين ليسوا بمنأى عنها.
