هناك الكثير من الأمراض الجلدية التي تصيب الناس، منها تلك الأمراض التي تظهر على الوجه وهي من أكثر الأمراض تأثيرا عليهم وعلى نفسيتهم، فالإنسان بطبيعته يحب الظهور بأفضل منظر ممكن، والنمش واحد من الأمراض الجلدية التي يعاني منها الكثير من الناس، وهو عبارة عن خلايا حية باللون البني تتكاثر في مناطق معينة من الجسم مثل الخدين، الأنف، الكتفين، وتظهر في مختلف الأعمار، وغالباً ما تكون نتيجة عامل وراثي.

ولكي نتعرف أكثر على ذلك المرض التقت «الصحة أولا» الدكتورة فريدة الملا اختصاصية الأمراض الجلدية في مركز المنتجع الطبي والتجميلي والتي حدثتنا قائلة: إن النمش ظاهرة طبيعية وراثية عند الكثير من الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة والشعر الأشقر أو الأحمر، ويبدأ ظهور النمش منذ الطفولة ويصبح أكثر دكانة وعددا مع التقدم في العمر.

الشمس والنمش

يرتبط ظهور النمش بالتعرض للشمس، فهو يصيب مناطق الجلد المكشوفة أو المعرضة للأشعة فوق البنفسجية، مثل الخدود والأنف وأعلى الصدر والذراعين والظهر. ويلاحظ أنه يزداد دكانة وعددا بعد التعرض للشمس لمدة طويلة كما يحدث في المصايف، ويلاحظ أنه تخف قتامة ويقل عدده أو يختفي في فصل الشتاء في المناطق الباردة.

تأثيره على الجلد

لا يوجد للنمش تأثير مباشر على الجلد، لأنه نسيجيا ليس إلا ازديادا في صبغة الميلانين في الجلد من غير حدوث أي تأثيرات سرطانية، ولكن تأثيره قد يكون نفسيا أو جماليا على الشخص المصاب به.

العلاج

كريمات تفتيح البشرة التي يسعى المصابون لاستخدامها لأنها لا تزيل النمش، وقد تؤدي إلى حدوث تحسس في الجلد، وعموما إذا تم اتخاذ طرق وقائية من حيث استخدام الكريمات الواقية من الشمس ومحاولة عدم التعرض للشمس بكثرة والابتعاد عن جلسات السمر فهذا بحد ذاته يخفف من ظهور النمش ومن حدة الحالة.

نصائح

وللوقاية من مضاعفات النمش قالت د. الملا: على من يعانون من النمش استخدام الكريمات الواقية من الشمس بكثرة، ومحاولة عدم التعرض للشمس خاصة في فترة الظهيرة في المناطق الحارة، وعليهم أيضا الابتعاد قدر المستطاع عن أجهزة وجلسات السمر.