أعلن مركز الدكتور الرستم للأمراض الجلدية والعلاج بالليزر، والمتخصص في الجراحات التجميلية، عن استضافة الدكتورة الفرنسية المشهورة بياترس لافارج إلى دبي، وذلك في الفترة من 10 وحتى 15 فبراير 2007، لتباشر عملها في المركز، وذلك بعد الزيارة الناجحة السابقة التي قامت بها الدكتورة لافارج في شهر نوفمبر من عام 2006.
تبلغ الدكتورة لافارج 58 عاما من العمر وتمتلك ما يزيد على الـ 30 عاما من الخبرة أمضتها في إجراء الجراحات التجميلية الخاصة بالوجه كـ (شد الوجه والرقبة وإزالة التجاعيد وتجميل الأنف، شد الأجفان المترهلة، تجميل الأذن و تجميل ندب الوجه)، كما قامت بالعديد من عمليات الصدر كـ (تكبير وتصغير الثدي عند النساء،وشفط الثدي عند الرجال)، بالإضافة إلى جراحة تجميل الجسم كـ (شفط الدهون في مناطق الجسم المختلفة، شد البطن المترهل، شد الذراعين أو الفخدين المترهلين).
تتمتع دكتورة لافارج بأسلوب فريد في معالجتها للمرضى حيث يغلب عليها الطابع الأنثوي والذي تبرز أهميته بالتحديد في عملية التهيئة النفسية للمرضى التي تعد من أهم مراحل العلاج، وتؤمن الدكتورة لافارج بأهمية إجراء العلاجات التجميلية البسيطة في وقت مبكر وعدم الانتظار والتأخر، حيث أنها دائما ما تعمل على تشجيع المرضى إلى اللجوء إلى الجراحة التجميلية كخطوة واحدة صغيرة تتلوها جراحات صغيرة متكررة عوضاً عن جراحة تجميلية واحدة كبرى وفي وقت واحد، وتؤمن دكتورة لافارج في عملها بقاعدتين ذهبيتين (أولوية أخلاقية الطبيب في عمله، وأمن وسلامة المريض).
الدكتورة بياتريس لافارج هي الابنة الكبرى لتشارلز كلاوي، أول جراح تجميلي فرنسي قام بإنشاء مشفاه الخاص، في باريس- فرنسا في عام 1950، حيث كان المشفى آنذاك يستقبل العديد من النجوم والفنانات والمشاهير العالميين، وتقوم اليوم الدكتورة بياتريس لافارج بإدارة مستشفى جدها،كما فعل والدها من قبلها. تمتلك عائلتها تاريخا حافلا في مجال الجراحات التجميلية وخصوصا جراحات الأنف التي أكسبتهم شهرة واسعة.
لا يمثل مجال الجراحات التجميلية للدكتورة لافاريج مجرد مهنة فقط، بل هو شغف ممزوج بالعاطفة والذكريات، حيث كانت وفي عمر ال7 سنوات تتبع خطى والدها في المستشفى الخاص به وتلحق به من عملية جراحية إلى أخرى، و يذكر أن فرنسا هي البلد الذي يحتل المرتبة الأولى في مجال الجراحة التجميلية، وهي مشهورة أيضا بتوفير أعلى معايير الآمان والسلامة الطبية وخصوصا في مجال جراحات التجميل.
وبالإضافة إلى كل ما سبق فإن الدكتورة لافارج تمتلك مؤهلات علمية عالية في هذا المجال، فهي رئيسة الجمعية الفرنسية لجراحة التجميل، فضلا عن كونها زميلة في الاكاديمية الأميركية لجراحة الوجه وجراحة الترميم والتجميل، كما تحمل شهادتي البورد الفرنسي في تخصص جراحة التجميل والترميم والبورد الفرنسي في جراحة الأنف والأذن، هذا بالإضافة أنها ألفت العديد من الكتب العلمية عن جراحة التجميل وكما نشرت لها العديد من الأبحاث الطبية في المجلات العلمية المتخصصة. وحاضرت في العديد من المؤتمرات الطبية العالمية.
